أحمد عبدالعزيز من موسكو: في الوقت الذي استقرت فيه المعارضة على تسمية الثورة القيرغيزية بـ "ثورة السوسن"، قرر البرلمان القديم في جلسته الطارئة، في وقت متأخر من مساء الخميس، تكليف أحد زعماء المعارضة إيشينباي قادربيكوف بتولي منصب رئيس جمهورية قيرغيزيا بالوكالة، حيث ينص دستور الدولة على انتقال صلاحيات إدارة البلاد إلى رئيس البرلمان في حال غياب الرئيس أو الحكومة. كما قرر البرلمان في الاجتماع نفسه تكليف مجلس التنسيق للوحدة الشعبية الذي شكلته المعارضة، برئاسة الزعيم المعارض كورمانبيك باكييف، بتولي صلاحيات الحكومة الموقتة.
من جهة أخرى أصدرت المحكمة الدستورية العليا في قيرغيزيا حكما بإلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في 27 شباط (فبراير) و13 آذار (مارس). وأفادت مصادر بأن اللجنة الانتخابية المركزية لم تعترض على هذا الحكم. هذا في الوقت الذي عُيِّن فيه أحد زعماء المعارضة فيلكس كولوف رئيسا لأجهزة القوة في قيرغيزيا، وذلك بعد إطلاق سراحه من السجن يوم الخميس 24 آذار(مارس) الجاري.
ومن المقرر أن يعقد البرلمان القيرغيزي جلسة طارئة أخرى في وقت مبكر من صباح الجمعة لبحث الأوضاع في البلاد، وفرض إجراءات أمنية لتفادي عمليات الفوضى والنهب. وعلى الرغم من تقديم رئيس الحكومة القيرغيزية استقالته، إلا أن أعضاء البرلمان القديم قرروا استدعاءه لحضور جلسة الجمعة. فيما رأى المراقبون أن هناك توجها لدى قوى المعارضة لتشكيل حكومة انتقالية في أسرع وقت ممكن، وإجراء انتخابات رئاسية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، ليتم بعدها إجراء الانتخابات البرلمانية. ومن المتوقع أن تتشكل الحكومة الانتقالية الجمعة، حيث قرر أعضاء البرلمان تأجيل بحث هذا الموضوع في جلسة الخميس.
وفي ما يتعلق بالأنباء المحيطة باستقالة الرئيس القيرغيزي أوسكار أكايف، لم تصدر تصريحات بهذا الصدد إلا من زعيم المعارضة فيلكس كولوف الذي أكد في حديث تلفزيوني أن أكايف وقع الاستقالة يوم الأربعاء 23 من آذار(مارس) الجاري. غير أن السفير القيرغيزي في الولايات المتحدة باكتبيك أبدريسايف أكد في تصريح رسمي أن الرئيس القيرغيزي لم يوقع على أي وثائق خاصة باستقالته. وأشار في الوقت نفسه إلى أن الرئيس يوجد بمكان آمن في الوقت الراهن.
في غضون ذلك أشارت وكالة أنباء (ريا نوفستي) على لسان مصادر عسكرية في بشكيك إلى احتمال تواجد الرئيس القيرغيزي في كازاخستان. وذكر المصدر العسكري بأن المعلومات المتوفرة لديه تؤكد أن المروحية التي أقلت الرئيس هبطت بالقرب من مدينة ألما-آتا العاصمة السابقة لكازاخستان. وفي الوقت الذي لم تنف أو تؤكد فيه السلطات الرسمية الكازاخية تلك الأنباء، ألمحت مصادر روسية إلى أن المكان الوحيد الذي يمكن أن يلجأ إليه الرئيس القيرغيزي وأسرته هو كازاخستان نظرا لعلاقة النسب بينه وبين نظيره الكازاخي نورسلطان نازاربايف.
ومن جانبها أعلنت وزارة الخارجية القيرغيزية عدم وجود أي معلومات لديها عن مكان وجود الرئيس أوسكار أكايف أو أي فرد من أفراد أسرته. وصرح وزير الخارجية إلياس أوماروف بأنه لا يملك أي معلومات حول هبوط طائرة الرئيس القيرغيزي في كازاخستان. وفي الوقت نفسه أفادت وكالات الأنباء بأن وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد صرح من جواتيمالا بأن المعلومات الاستخباراتية الأميركية لم تؤكد أن الرئيس أكايف غادر قيرغيزيا. فيما أشارت محطة راديو (صدى موسكو) إلى أن قوى المعارضة تحاصر مطار بشكيك، وأن الرئيس قد يكون غادر البلاد على متن مروحية عسكرية.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه موسكو على استقرار الأوضاع حول قاعدتها الجوية في قانت، أعلن رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الجنرال يوري بالويفسكي عن فرض إجراءات إضافية لضمان الأمن في القاعدة، مشيرا إلى أن "الوضع الذي نشهده في قيرغيزيا يتطلب منا اتخاذ إجراءات خاصة لضمان أمن العسكريين الروس في قاعدة قانت الجوية. علما بأنه لا توجد إلى الآن أي أسس للافتراض بأن القاعدة ستتعرض إلى شيء ما، ولكن يتوجب علينا أن نقوم بمثل هذه الإجراءات".
من جهة أخرى أصدرت المحكمة الدستورية العليا في قيرغيزيا حكما بإلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في 27 شباط (فبراير) و13 آذار (مارس). وأفادت مصادر بأن اللجنة الانتخابية المركزية لم تعترض على هذا الحكم. هذا في الوقت الذي عُيِّن فيه أحد زعماء المعارضة فيلكس كولوف رئيسا لأجهزة القوة في قيرغيزيا، وذلك بعد إطلاق سراحه من السجن يوم الخميس 24 آذار(مارس) الجاري.
ومن المقرر أن يعقد البرلمان القيرغيزي جلسة طارئة أخرى في وقت مبكر من صباح الجمعة لبحث الأوضاع في البلاد، وفرض إجراءات أمنية لتفادي عمليات الفوضى والنهب. وعلى الرغم من تقديم رئيس الحكومة القيرغيزية استقالته، إلا أن أعضاء البرلمان القديم قرروا استدعاءه لحضور جلسة الجمعة. فيما رأى المراقبون أن هناك توجها لدى قوى المعارضة لتشكيل حكومة انتقالية في أسرع وقت ممكن، وإجراء انتخابات رئاسية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، ليتم بعدها إجراء الانتخابات البرلمانية. ومن المتوقع أن تتشكل الحكومة الانتقالية الجمعة، حيث قرر أعضاء البرلمان تأجيل بحث هذا الموضوع في جلسة الخميس.
وفي ما يتعلق بالأنباء المحيطة باستقالة الرئيس القيرغيزي أوسكار أكايف، لم تصدر تصريحات بهذا الصدد إلا من زعيم المعارضة فيلكس كولوف الذي أكد في حديث تلفزيوني أن أكايف وقع الاستقالة يوم الأربعاء 23 من آذار(مارس) الجاري. غير أن السفير القيرغيزي في الولايات المتحدة باكتبيك أبدريسايف أكد في تصريح رسمي أن الرئيس القيرغيزي لم يوقع على أي وثائق خاصة باستقالته. وأشار في الوقت نفسه إلى أن الرئيس يوجد بمكان آمن في الوقت الراهن.
في غضون ذلك أشارت وكالة أنباء (ريا نوفستي) على لسان مصادر عسكرية في بشكيك إلى احتمال تواجد الرئيس القيرغيزي في كازاخستان. وذكر المصدر العسكري بأن المعلومات المتوفرة لديه تؤكد أن المروحية التي أقلت الرئيس هبطت بالقرب من مدينة ألما-آتا العاصمة السابقة لكازاخستان. وفي الوقت الذي لم تنف أو تؤكد فيه السلطات الرسمية الكازاخية تلك الأنباء، ألمحت مصادر روسية إلى أن المكان الوحيد الذي يمكن أن يلجأ إليه الرئيس القيرغيزي وأسرته هو كازاخستان نظرا لعلاقة النسب بينه وبين نظيره الكازاخي نورسلطان نازاربايف.
ومن جانبها أعلنت وزارة الخارجية القيرغيزية عدم وجود أي معلومات لديها عن مكان وجود الرئيس أوسكار أكايف أو أي فرد من أفراد أسرته. وصرح وزير الخارجية إلياس أوماروف بأنه لا يملك أي معلومات حول هبوط طائرة الرئيس القيرغيزي في كازاخستان. وفي الوقت نفسه أفادت وكالات الأنباء بأن وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد صرح من جواتيمالا بأن المعلومات الاستخباراتية الأميركية لم تؤكد أن الرئيس أكايف غادر قيرغيزيا. فيما أشارت محطة راديو (صدى موسكو) إلى أن قوى المعارضة تحاصر مطار بشكيك، وأن الرئيس قد يكون غادر البلاد على متن مروحية عسكرية.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه موسكو على استقرار الأوضاع حول قاعدتها الجوية في قانت، أعلن رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الجنرال يوري بالويفسكي عن فرض إجراءات إضافية لضمان الأمن في القاعدة، مشيرا إلى أن "الوضع الذي نشهده في قيرغيزيا يتطلب منا اتخاذ إجراءات خاصة لضمان أمن العسكريين الروس في قاعدة قانت الجوية. علما بأنه لا توجد إلى الآن أي أسس للافتراض بأن القاعدة ستتعرض إلى شيء ما، ولكن يتوجب علينا أن نقوم بمثل هذه الإجراءات".
