صنعاء- ايلاف:& قالت مصادر سياسية لـ " إيلاف " أن تجديد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح المطالبة بتسلم الشيخ محمد المؤيد عضو مجلس شوري حزب الاصلاح الاسلامي المعتقل في ألمانيا منذ العاشر من ينايرالماضي يؤكد أن القيادة السياسية مازالت تولي إهتماما كبيرا لقضية المؤيد ومرافقه , وهذا يشير الي الثقة الكبيرة في عدم صحة الاتهامات الامريكية الموجهة& إليهما , وفي الوقت ذاته تبدي الامتعاض من الطريقة التي تم بها القاء القبض عليهما بعد عملية استدراج مخابراتية شاركت فيها أجهزة المخابرات الامريكية والالمانية وعملاء في اليمن .
الرئيس صالح بحث موضوع المؤيد مع روبرت مولر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي& مساء الاربعاء في صنعاء أثناء مباحثاتهما للتعاون اليمني الامريكي في مجال مكافحة الارهاب , حيث طلب الافراج عن الشيخ المؤيد ومرافقه وتسليمهما الي اليمن .&&
الرئيس صالح أكد& معرفته الشخصية بالشيخ محمد المؤيد وأنه "إنسان عنده فرن يؤكّل فقراء ويجمع تبرعات من الناس ومن الحكومة ويؤكّل ناس فقراء" وقال في تصريحات له إبان زيارته لالمانيا قبل ثلاثة أشهر& أنه طالب بإطلاق سراح الشيخ المؤيد ومرافقه ولفت الي ما يردده الامريكان بشان& أن المؤيد يدعم حماس فأكد " قلنا لهم& الحكومة اليمنية تدعم حماس , خذوا النظام واعملوا فيتو علينا , لاننا& نحن ندعم حركة& حماس , وحماس من وجه نظرنا غير ارهابية".
وحينها كان قد وجه قبل زيارته جمهورية المانيا بسفر المستشارين القانونيين إسماعيل أحمد الوزير وزير العدل السابق -& وعبدالله أحمد غانم& - وزير الشئون القانونية السابق- إلى برلين لمتابعة قضية الشيخ محمد علي المؤيد ومرافقه محمد محسن زايد حيث انضما إلى فريق المحامين الألمان المكلف بالدفاع عن الشيخ المؤيد ومرافقه، كما قاما& بالعمل على توضيح الأمر للجانب الألماني وتقديم الدفوع القانونية اللازمة لإثبات براءة الشيخ المؤيد ومرافقه.
الشيخ المؤيد بعث في بداية رمضان برسالة الي الرئيس صالح ناشده فيه بألا ينسي قضيته , وطالبه بالاستمرار في التحرك للضغط علي الالمان من أجل الافراج عنه ومرافقه , مبديا إستعداده للمثول أمام أي محكمة في العالم باستثناء الولايات المتحدة لأنها في تصوره كيف تكون " الخصم والحكم " في نفس الوقت .
وأشار في رسالته الي حجم المعاناة التي يلاقيها قائلا للرئيس " عشرة أشهر و أخوكم في حبس التوقيف , حبس اللسان وحبس العيون وحبس الارجل ..حبس بكل ما تعنيه الكلمة " وأضاف " إليكم بعد الله الشكويمن الضيق الذي نلاقيه والفراق الذي نجده والألم الذي ينزل بنا ,ة وقد جعلك الله رئيسا لنا فكن لها كما هو معهود فيك " .
الرئيس صالح بحث موضوع المؤيد مع روبرت مولر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي& مساء الاربعاء في صنعاء أثناء مباحثاتهما للتعاون اليمني الامريكي في مجال مكافحة الارهاب , حيث طلب الافراج عن الشيخ المؤيد ومرافقه وتسليمهما الي اليمن .&&
الرئيس صالح أكد& معرفته الشخصية بالشيخ محمد المؤيد وأنه "إنسان عنده فرن يؤكّل فقراء ويجمع تبرعات من الناس ومن الحكومة ويؤكّل ناس فقراء" وقال في تصريحات له إبان زيارته لالمانيا قبل ثلاثة أشهر& أنه طالب بإطلاق سراح الشيخ المؤيد ومرافقه ولفت الي ما يردده الامريكان بشان& أن المؤيد يدعم حماس فأكد " قلنا لهم& الحكومة اليمنية تدعم حماس , خذوا النظام واعملوا فيتو علينا , لاننا& نحن ندعم حركة& حماس , وحماس من وجه نظرنا غير ارهابية".
وحينها كان قد وجه قبل زيارته جمهورية المانيا بسفر المستشارين القانونيين إسماعيل أحمد الوزير وزير العدل السابق -& وعبدالله أحمد غانم& - وزير الشئون القانونية السابق- إلى برلين لمتابعة قضية الشيخ محمد علي المؤيد ومرافقه محمد محسن زايد حيث انضما إلى فريق المحامين الألمان المكلف بالدفاع عن الشيخ المؤيد ومرافقه، كما قاما& بالعمل على توضيح الأمر للجانب الألماني وتقديم الدفوع القانونية اللازمة لإثبات براءة الشيخ المؤيد ومرافقه.
الشيخ المؤيد بعث في بداية رمضان برسالة الي الرئيس صالح ناشده فيه بألا ينسي قضيته , وطالبه بالاستمرار في التحرك للضغط علي الالمان من أجل الافراج عنه ومرافقه , مبديا إستعداده للمثول أمام أي محكمة في العالم باستثناء الولايات المتحدة لأنها في تصوره كيف تكون " الخصم والحكم " في نفس الوقت .
وأشار في رسالته الي حجم المعاناة التي يلاقيها قائلا للرئيس " عشرة أشهر و أخوكم في حبس التوقيف , حبس اللسان وحبس العيون وحبس الارجل ..حبس بكل ما تعنيه الكلمة " وأضاف " إليكم بعد الله الشكويمن الضيق الذي نلاقيه والفراق الذي نجده والألم الذي ينزل بنا ,ة وقد جعلك الله رئيسا لنا فكن لها كما هو معهود فيك " .
&*قصة الاستدراج
وكان& الشيخ محمد المؤيد عضو مجلس الشورى (اللجنة المركزية) بحزب التجمع اليمني للإصلاح المعارض الذ يرأسه الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر رئيس البرلمان& قد تعرض إلى عملية استدراج مخابراتية لاعتقاله في فرانكفورت.
فقد ذكرت مصادر يمنية في صنعاء أن السفير اليمني في ألمانيا محي الدين الضبي نقل عن المؤيد قوله أنه تعرض للاستدراج بالسفر إلى ألمانيا حيث تم اعتقاله.
وأفاد المؤيد أن أحد الأشخاص وهو مواطن يمني كان قد أخبره أن ثمة مواطناً أمريكياً مسلماً يدعى (سعيد) سيقدم دعماً مالياً لأعمال خيرية في اليمن عن طريقه، موضحاً بأن ذلك الشخص اشترط عليه أن يسافر إلى أميركا أو إلى ألمانيا حتى يحصل على تلك المساعدة مباشرة من ذلك الشخص.
ونقلت المصادر ان& المؤيد سافر إلى ألمانيا وبصحبته المواطن اليمني الذي استدرجه ، والتقى فعلاً بالأمريكي (سعيد) الذي سلمه دفتر شيكات قبل يومين من اعتقاله، وأخبره أنه بإمكانه أن يأخذ المبلغ الذي يحتاجه شهرياً، مشيراً بأن ذلك الرجل قد اختفى بعد ذلك.
من ناحيتها اكدت& صحيفة ألمانية أن وصول المؤيد إلى ألمانيا جاءت بعد عملية ناجحة للمخابرات الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي، وساعدت فيها لاحقاً الاستخبارات الألمانية.
وذكرت أن الشيخ المؤيد وصل إلى فرانكفورت وبرفقة مواطن يمني أوهمه بأن ثمة متبرع أمريكي مسلم يريد تقديم 25 مليون دولار لتقديم العون الإنساني للجمعيات الإسلامية.
وادعت صحيفة "بيلد" الألمانية أن المخابرات الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي كانتا وراء استدراج الشيخ المؤيد إلى ألمانياحيث& تمّ اعتقاله وإيداعه أحد سجون ولاية "هيسن" الألمانية مع مرافقه محمد زايد.
مصادر مستقلة في صنعاء أكدت أن الرجل الذي استدرج الشيخ المؤيد لألمانيا هو يمني حاصل على الجنسية وقد كلف شخصياً باستدراج الشيخ المؤيد من قبل وكالة المخابرات المركزية الامريكية وبتعاون أطراف داخل اليمن .
بعض المصادر& تفيد أن السلطات الألمانية تدرس جدياً تسليم المؤيد ومرافقه للحكومة اليمنية، باعتبار أنهما يحملان جوازات سفر يمنية، وسافرا إلى ألمانيا بموجب تأشيرة من السفارة الألمانية في صنعاء وعدم وجود ما يثبت صحة التهم الأمريكية الموجهة إليهما
فقد ذكرت مصادر يمنية في صنعاء أن السفير اليمني في ألمانيا محي الدين الضبي نقل عن المؤيد قوله أنه تعرض للاستدراج بالسفر إلى ألمانيا حيث تم اعتقاله.
وأفاد المؤيد أن أحد الأشخاص وهو مواطن يمني كان قد أخبره أن ثمة مواطناً أمريكياً مسلماً يدعى (سعيد) سيقدم دعماً مالياً لأعمال خيرية في اليمن عن طريقه، موضحاً بأن ذلك الشخص اشترط عليه أن يسافر إلى أميركا أو إلى ألمانيا حتى يحصل على تلك المساعدة مباشرة من ذلك الشخص.
ونقلت المصادر ان& المؤيد سافر إلى ألمانيا وبصحبته المواطن اليمني الذي استدرجه ، والتقى فعلاً بالأمريكي (سعيد) الذي سلمه دفتر شيكات قبل يومين من اعتقاله، وأخبره أنه بإمكانه أن يأخذ المبلغ الذي يحتاجه شهرياً، مشيراً بأن ذلك الرجل قد اختفى بعد ذلك.
من ناحيتها اكدت& صحيفة ألمانية أن وصول المؤيد إلى ألمانيا جاءت بعد عملية ناجحة للمخابرات الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي، وساعدت فيها لاحقاً الاستخبارات الألمانية.
وذكرت أن الشيخ المؤيد وصل إلى فرانكفورت وبرفقة مواطن يمني أوهمه بأن ثمة متبرع أمريكي مسلم يريد تقديم 25 مليون دولار لتقديم العون الإنساني للجمعيات الإسلامية.
وادعت صحيفة "بيلد" الألمانية أن المخابرات الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي كانتا وراء استدراج الشيخ المؤيد إلى ألمانياحيث& تمّ اعتقاله وإيداعه أحد سجون ولاية "هيسن" الألمانية مع مرافقه محمد زايد.
مصادر مستقلة في صنعاء أكدت أن الرجل الذي استدرج الشيخ المؤيد لألمانيا هو يمني حاصل على الجنسية وقد كلف شخصياً باستدراج الشيخ المؤيد من قبل وكالة المخابرات المركزية الامريكية وبتعاون أطراف داخل اليمن .
بعض المصادر& تفيد أن السلطات الألمانية تدرس جدياً تسليم المؤيد ومرافقه للحكومة اليمنية، باعتبار أنهما يحملان جوازات سفر يمنية، وسافرا إلى ألمانيا بموجب تأشيرة من السفارة الألمانية في صنعاء وعدم وجود ما يثبت صحة التهم الأمريكية الموجهة إليهما
*الكل مستهدف
واليوم الخميس 6 نوفمبر& أفاد مصدر أمني& أن اليمن تسلمت المواطن نبيل علي الحيلة الامنية في جمهورية البوسنةوالهرسك بعد الافراج عنه مؤخرا حيث قضي سبع سنوات في المعتقل , وكان نبيل الحيلة قد شارك& الي جانب مسلمي البوسنة في مقاومة القوات الصربية خلال حرب البوسنة ووقع في الاسر& عام 1988في مدينة موستار الكرواتية&& وحوكم بعد ان وجهت& اليه تهمة الانتماء الي تنظيم القاعدة .
وعلي صعيد استدراج المخابرات الامريكية لليمنيين الي الخارج واعتقالهم , كان قد وقع في فخ الامريكان قيادي في الحزب الحاكم هو عبدالسلام الحيلة الاخ الاكبر لنبيل _& عضو اللجنة الدائمة (المركزية )& في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم و تلك العملية الاستدراجية اشعلت& أزمة مخابراتية بين صنعاء والقاهرة مازال أوارها يستعر منذ منتصف اكتوبر الماضي وأدت الي& توتر وفتور في العلاقات اليمنية _ المصرية وزادت من هوة عدم الثقة بين البلدين الشقيقين.
نشبت الازمة عقب اعتقال المخابرات المصرية لليمني عبدالسلام علي عبدالرحمن الحيلة بعد استدراجه الي القاهرة وتسليمه الي الولايات المتحدة الامريكية التي كانت سلمت طلبا رسميا الي اليمن في يونيو الماضي للقبض عليه بتهم علاقته بتنظيم القاعدة وعلمه المسبق بهجمات 11 سبتمبر
في حينها ردت صنعاء بان عبدالسلام رجل اعمال حاصل علي جواز سفر دبلوماسي وكان قد غادر اليمن قبل 11 سبتمبر ولا تعلم عن مكان وجوده شيئا بشكل مطلق , الا أن القاهرة كانت قد نقلت لواشنطن معلومات تفيد ان عبدالسلام علي علاقة وثيقة بتنظيم القاعدة ولديه معلومات وافرة عن الاسلاميين وخاصة المجاهدين السابقين الذين شاركوا في القتال في افغانستان ضد القوات السوفييتية الغازية
من ناحيتها رددت الاستخبارات الاميركية بان السلطات الايطالية سجلت له في اغسطس 2000م مكالمات هاتفية تشير بوضوح الي مخطط اختطاف طائرات , وقالت ان الايطاليين اجروا عمليات تنصت لمكالمات هاتفية اجراها عبدالسلام علي عبدالرحمن " الحيلة " وردت فيها اشارات الي " مطار " و " طائرات " و" هجمات ستصبح حدثا تاريخيا " وهو ما اعتبرته الادارة الامريكية علما مسبقا بحوادث 11 سبتمبر التي دمرت مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبني البنتاغون في واشنطن
في اواخر سبتمبر 2002م وبعد فترة من الاختفاء الغامض ظهر عبدالسلام علي سطح الاحداث مجددا , ولكن هذه المرة في قبضة الامريكان
وتفاصيل اعتقاله تعود الي عملية مخابراتية معقدة شاركت فيها المخابرات المصرية , وربما بتواطؤ بعض عناصر المخابرات اليمنية وبتنسيق مع الاستخبارات الامريكية
المصادر المطلعة تقول ان اثنين من موظفي شركة المقاولون العرب في صنعاء اتصلوا بـ "عبدالسلام " واوهموه بضرورة سفره الي القاهرة لاتمام صفقة تجارية , وكاجراء احترازي التقي بالسفير المصري السابق في صنعاء الدكتور خالد الكومي , الذي اكد له عدم وجود اي خطورة عليه اثناء زيارته للقاهرة
ويبدو ان عبدالسلام الحيلة قد انطلت عليه " الحيلة " ووقع في شباك رجال المخابرات المصريين الذين كانوا في انتظاره في القاهرة , وعلي حين غرة سلم الي رجال المخابرات الامريكان باعتباره " صيدا ثمينا " و" رأسا" يحوي الكثير من المعلومات عن الاسلاميين
هذا ولا زالت العلاقات اليمنية المصرية متوترة بسبب تورط المصريين في استدراج واعتقال عبدالسلام الحيلة , كما ان قبيلة بني حشيش التي ينتمي اليها طالبت بالافراج عنه , وهددت في نفس الوقت بـ " الثأر" واختطاف السفير المصري في صنعاء وموظفي شركة المقاولون العرب.
وتتضارب المعلومات حول مكان وجود الحيلة حاليا , فالسلطات المصرية تقول انه غادرها الي اذربيجان , فيما تؤكد مصادر يمنية ان السلطات المصرية سلمته للامريكان الذين نقلوه الي قاعدة اميركية في تركيا ومن هناك اخذ الي قاعدة جوانتانامو الكوبية حيث يعتقل مئات من اسري حركة طالبان الافغانية وعناصر تنظيم القاعدة.
وتزعم تسريبات مخابراتية ان عبدالسلام الحيلة يشتبه بانه قام بتوفير وثائق سفر يمنية مزورة ةتذاكر طيران لاسلاميين غادروا اليمن الي بلدان اوربية وخصوصا سويسرا.
وتدعي مصادر اخري ان الحيلة ضابط مخابرات يمني زرعه الامن في اوساط الجماعات الاسلامية الموجودة في اليمن للحصول علي معلومات هامة عنهم , كما انه شارك في تجهيز آلاف المجاهدين اليمنيين والعرب الذين ساهموا في دحر القوات السوفييتية& من افغانستان
وعلي صعيد استدراج المخابرات الامريكية لليمنيين الي الخارج واعتقالهم , كان قد وقع في فخ الامريكان قيادي في الحزب الحاكم هو عبدالسلام الحيلة الاخ الاكبر لنبيل _& عضو اللجنة الدائمة (المركزية )& في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم و تلك العملية الاستدراجية اشعلت& أزمة مخابراتية بين صنعاء والقاهرة مازال أوارها يستعر منذ منتصف اكتوبر الماضي وأدت الي& توتر وفتور في العلاقات اليمنية _ المصرية وزادت من هوة عدم الثقة بين البلدين الشقيقين.
نشبت الازمة عقب اعتقال المخابرات المصرية لليمني عبدالسلام علي عبدالرحمن الحيلة بعد استدراجه الي القاهرة وتسليمه الي الولايات المتحدة الامريكية التي كانت سلمت طلبا رسميا الي اليمن في يونيو الماضي للقبض عليه بتهم علاقته بتنظيم القاعدة وعلمه المسبق بهجمات 11 سبتمبر
في حينها ردت صنعاء بان عبدالسلام رجل اعمال حاصل علي جواز سفر دبلوماسي وكان قد غادر اليمن قبل 11 سبتمبر ولا تعلم عن مكان وجوده شيئا بشكل مطلق , الا أن القاهرة كانت قد نقلت لواشنطن معلومات تفيد ان عبدالسلام علي علاقة وثيقة بتنظيم القاعدة ولديه معلومات وافرة عن الاسلاميين وخاصة المجاهدين السابقين الذين شاركوا في القتال في افغانستان ضد القوات السوفييتية الغازية
من ناحيتها رددت الاستخبارات الاميركية بان السلطات الايطالية سجلت له في اغسطس 2000م مكالمات هاتفية تشير بوضوح الي مخطط اختطاف طائرات , وقالت ان الايطاليين اجروا عمليات تنصت لمكالمات هاتفية اجراها عبدالسلام علي عبدالرحمن " الحيلة " وردت فيها اشارات الي " مطار " و " طائرات " و" هجمات ستصبح حدثا تاريخيا " وهو ما اعتبرته الادارة الامريكية علما مسبقا بحوادث 11 سبتمبر التي دمرت مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبني البنتاغون في واشنطن
في اواخر سبتمبر 2002م وبعد فترة من الاختفاء الغامض ظهر عبدالسلام علي سطح الاحداث مجددا , ولكن هذه المرة في قبضة الامريكان
وتفاصيل اعتقاله تعود الي عملية مخابراتية معقدة شاركت فيها المخابرات المصرية , وربما بتواطؤ بعض عناصر المخابرات اليمنية وبتنسيق مع الاستخبارات الامريكية
المصادر المطلعة تقول ان اثنين من موظفي شركة المقاولون العرب في صنعاء اتصلوا بـ "عبدالسلام " واوهموه بضرورة سفره الي القاهرة لاتمام صفقة تجارية , وكاجراء احترازي التقي بالسفير المصري السابق في صنعاء الدكتور خالد الكومي , الذي اكد له عدم وجود اي خطورة عليه اثناء زيارته للقاهرة
ويبدو ان عبدالسلام الحيلة قد انطلت عليه " الحيلة " ووقع في شباك رجال المخابرات المصريين الذين كانوا في انتظاره في القاهرة , وعلي حين غرة سلم الي رجال المخابرات الامريكان باعتباره " صيدا ثمينا " و" رأسا" يحوي الكثير من المعلومات عن الاسلاميين
هذا ولا زالت العلاقات اليمنية المصرية متوترة بسبب تورط المصريين في استدراج واعتقال عبدالسلام الحيلة , كما ان قبيلة بني حشيش التي ينتمي اليها طالبت بالافراج عنه , وهددت في نفس الوقت بـ " الثأر" واختطاف السفير المصري في صنعاء وموظفي شركة المقاولون العرب.
وتتضارب المعلومات حول مكان وجود الحيلة حاليا , فالسلطات المصرية تقول انه غادرها الي اذربيجان , فيما تؤكد مصادر يمنية ان السلطات المصرية سلمته للامريكان الذين نقلوه الي قاعدة اميركية في تركيا ومن هناك اخذ الي قاعدة جوانتانامو الكوبية حيث يعتقل مئات من اسري حركة طالبان الافغانية وعناصر تنظيم القاعدة.
وتزعم تسريبات مخابراتية ان عبدالسلام الحيلة يشتبه بانه قام بتوفير وثائق سفر يمنية مزورة ةتذاكر طيران لاسلاميين غادروا اليمن الي بلدان اوربية وخصوصا سويسرا.
وتدعي مصادر اخري ان الحيلة ضابط مخابرات يمني زرعه الامن في اوساط الجماعات الاسلامية الموجودة في اليمن للحصول علي معلومات هامة عنهم , كما انه شارك في تجهيز آلاف المجاهدين اليمنيين والعرب الذين ساهموا في دحر القوات السوفييتية& من افغانستان
*فعاليات شعبية غاضبة
وفي اليمن استمرت الفعاليات الشعبية المطالبة بالإفراج عن المعتقلين في الخارج حيث شهدت& صنعاء مظاهرات شعبية تقدمها عدد من القيادات السياسية والشعبية طالبت& الرئيس صالح& ومجلسي الوزراء والنواب بالتحرك العاجل لإطلاق سراح الشيخ المؤيد ومرافقه المعتقلين في ألمانيا وعبدالسلام الحيلة المعتقل في مصر. .
وقال المحامي محمد ناجي علاو المنسق العام للجنة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات(هود) إحدى منظمات المجتمع المدني المشاركة في تنظيم تلك الفعاليات إن برنامج الدفاع عن المعتقلين سيتواصل إلى أن تتم عودتهم إلى أرض الوطن، وأضاف إن هناك لجنة وطنية مشكلة من أعضاء مجلس النواب ومن مختلف الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني ستقابل سفيري مصر وألمانيا ومندوب الأمم المتحدة في اليمن وستقابل أيضا رئيس الجمهورية ووزيري الخارجية وحقوق الإنسان..
من ناحيته قال الشيخ عبدالمجيد الزنداني رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح"& إن اليمن أصبح مستباحاً (حكومة وشعباً) بفعل السكوت عن أجزاء منا تختطف اليوم في الخارج ، ويمثل ذلك استخفافا بكرامتنا".
وقال: "إننا شعب لنا دولة وحكومة تمثلنا أمام بقية الدول، وإن مسؤولية حماية المواطنين اليمنيين في الداخل والخارج يتحملها رئيس الجمهورية والحكومة ،وأقل شيء يفعلوه هو المعاملة بالمثل ، أو قطع العلاقات مع من يريد انتهاك كرامة مواطنينا.
وطالب الشيخ الزنداني نواب الشعب والحكومة اليمنية أنة يقفوا ضد من يمارسون القرصنة والاختطاف .
مؤكدا أن على الحكومة الألمانية التي تؤمن بحقوق الإنسان أن تحترم حقوق اليمنيين وأن لاتنتهك كرامة الشعب باختطاف بعض أبنائه.
من جانبه قال الدكتور عبدالملك المخلافي الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري أن الامم المحترمة لا تقبل على الإطلاق أن يضيع مواطن من أبنائها ، فكيف تقبل بلادنا لما حصل للشيخ المؤيد الذي يبادله الجميع بالحب والوفاء .
مضيفا أن أمريكا لاتريد أن يجتمع العرب والمسلمون سواء في فرح أو مأتم وأن الإرهاب السائد هو الإرهاب الأمريكي .
وأكد المخلافي: أننا إذا استطعنا أن ننتصر في قضية المعتقلين اليمنيين في الخارج فإننا سننتصر في أي قضية أخرى.
وقال المحامي محمد ناجي علاو المنسق العام للجنة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات(هود) إحدى منظمات المجتمع المدني المشاركة في تنظيم تلك الفعاليات إن برنامج الدفاع عن المعتقلين سيتواصل إلى أن تتم عودتهم إلى أرض الوطن، وأضاف إن هناك لجنة وطنية مشكلة من أعضاء مجلس النواب ومن مختلف الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني ستقابل سفيري مصر وألمانيا ومندوب الأمم المتحدة في اليمن وستقابل أيضا رئيس الجمهورية ووزيري الخارجية وحقوق الإنسان..
من ناحيته قال الشيخ عبدالمجيد الزنداني رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح"& إن اليمن أصبح مستباحاً (حكومة وشعباً) بفعل السكوت عن أجزاء منا تختطف اليوم في الخارج ، ويمثل ذلك استخفافا بكرامتنا".
وقال: "إننا شعب لنا دولة وحكومة تمثلنا أمام بقية الدول، وإن مسؤولية حماية المواطنين اليمنيين في الداخل والخارج يتحملها رئيس الجمهورية والحكومة ،وأقل شيء يفعلوه هو المعاملة بالمثل ، أو قطع العلاقات مع من يريد انتهاك كرامة مواطنينا.
وطالب الشيخ الزنداني نواب الشعب والحكومة اليمنية أنة يقفوا ضد من يمارسون القرصنة والاختطاف .
مؤكدا أن على الحكومة الألمانية التي تؤمن بحقوق الإنسان أن تحترم حقوق اليمنيين وأن لاتنتهك كرامة الشعب باختطاف بعض أبنائه.
من جانبه قال الدكتور عبدالملك المخلافي الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري أن الامم المحترمة لا تقبل على الإطلاق أن يضيع مواطن من أبنائها ، فكيف تقبل بلادنا لما حصل للشيخ المؤيد الذي يبادله الجميع بالحب والوفاء .
مضيفا أن أمريكا لاتريد أن يجتمع العرب والمسلمون سواء في فرح أو مأتم وأن الإرهاب السائد هو الإرهاب الأمريكي .
وأكد المخلافي: أننا إذا استطعنا أن ننتصر في قضية المعتقلين اليمنيين في الخارج فإننا سننتصر في أي قضية أخرى.
