إيلاف من لندن: كشف النقاب عن أن وزير الدفاع البريطاني بن والاس، الأطول خدمة في الحكومة، يفكر بالاستقالة في تعديل وزاري متوقع في الخريف.
ويأتي الحديث عن الاستقالة، في أعقاب محاولة بريطانية فاشلة لجعل والاس البالغ من العمر 53 عامًا، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، تزامنا مع استعداد رئيس الوزراء ريشي سوناك لتحديث فريقه قبل انتخابات العام المقبل.
وكشفت صحيفة (التايمز) لأول مرة عن احتمال رحيل وزير الدفاع وهو حليف مقرب لرئيس الوزراء السابق بوريس جونسون. ونقلت قناة (سكاي نيوز) عن مصدر مقرب إن والاس من المرجح أن يتخذ قرارا بشأن البقاء أو الرحيل الشهر المقبل. وإنه إذا اختار المغادرة ، فسوف يتنحى أيضًا كعضو في البرلمان.
وقال المصدر إنه يُعتقد أن أي خطوة من هذا القبيل ستكون قرارًا شخصيًا ولا علاقة لها برئيس الوزراء أو أي قضايا تتعلق بحزب المحافظين.
مرشحون للخلافة
تتصاعد التكهنات حول مصير وزير الدفاع منذ أسابيع، حيث يتساءل المسؤولون داخل وزارة الدفاع عمن قد يحل محله.
ومن بين الأسماء التي تم التكهن بها، آن ماري تريفيليان، الوزيرة في وزارة الخارجية ووزير الدولة لشؤون الدفاع السابقة، وتوم توغندهات وزير الأمن، وجيريمي كوين الوزير في مكتب الحكومة ووزير شؤون الدفاع السابق.
وقال أحد المصادر "لست متأكدا من الذي سيحل محله لكن جيريمي كوين احتمال قوي." وقالت صحيفة (التايمز) إن جون غلين، وزير الدولة بوزارة الخزانة، كان المرشح الأوفر حظا.
ويتمتع والاس بشعبية كبيرة داخل الحزب، وهو الوزير الأطول خدمة باستمرار في الحكومة، بعد أن نجا من خمسة رؤساء وزراء منذ عام 2014، بما في ذلك منصب وزير الأمن ثم - على مدى السنوات الأربع الماضية - يشرف على وزارة الدفاع.
دفاع عن أوكرانيا
في منصبه الحالي، كان صوتًا رائدًا يدفع المملكة المتحدة وحلفائها إلى بذل المزيد من الجهد لدعم أوكرانيا.
ويشار إلى أن وزير الدفاع والاس كان رفض فرصة الترشح لمنصب رئيس الوزراء العام الماضي على الرغم من أنه كان المرشح الأوفر حظًا ليحل محل جونسون.
وهناك اعتبار آخر للسيد والاس وهو حقيقة أنه سيفقد فعليًا دائرته الانتخابية من ويري وبريستون نورث في الانتخابات العامة في ظل تغييرات الحدود. وهذا يعني، للبقاء في منصب النائب في البرلمان، أنه سيحتاج إلى أن يصبح مرشح حزب المحافظين في مقعد آخر، وهو ما يمكن القيام به إذا اختار البقاء.

