مقارنة التوريث في سورية ومصر.. هويدي يتساءل عن باقي أفراد الأسرة.. ونور يقارن بين السادات ومبارك ويشيد بالأول 
القاهرة - حسنين كروم
كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة امس عن افتتاح الرئيس مبارك محور المريوطية على الطريق الدائري الذي تكلف ألف مليون جنيه بطول تسعة كيلومترات، وقرار محكمة الاستئناف بحبس سيدة الأعمال هدى عبدالمنعم، إلى حين تحديد موعد لإعادة محاكمتها، وقرار النائب العام المستشار محمود عبد المجيد بتجديد حبس رجل الأعمال أشرف العتال صاحب شركة التجار المصريين التي استوردت صفقة القمح الفاسد لحساب هيئة السلع التموينية، والاحتفالات بحرب العاشر من رمضان، وهي نفسها حرب السادس من تشرين الأول (أكتوبر) عام 1973، وكان كاريكاتير زميلنا وصديقنا الرسام الكبير جمعة فرحات في 'الأهرام المسائي' أمس، عن سيدة ترمز لمصر هي أمي، وهي تنظر لقوات إسرائيلية وتغيظها بالقول: - 10 رمضان ولسه حأغيظكم كمان 6 أكتوبر.
ونشرت الصحف عن اتفاق وزارتي الصحة والتعليم على إغلاق اي مدرسة وإعطاء التلاميذ اجازة من اسبوعين الى شهر، إذا ظهرت فيها ثلاث حالات ايجابية للإصابة بانفلونزا الخنازير. وإلى قليل من كثير، كثير، لدينا:
عودة هدى عبدالمنعم بعد 22 سنة في اليونان
ونبدأ بظهور قضية أخرى بشكل مفاجئ، وهي عودة هدى عبدالمنعم من الخارج بعد هروب اثنتين وعشرين سنة في اليونان، والتي قال عنها يوم الأحد زميلنا وصديقنا بـ'الوفد' محمد أمين: 'المرأة الفولاذية هدى عبدالمنعم التي هربت باسم 'صفية'، كانت تملأ الدنيا ضجيجا في بداية الثمانينيات، إعلانات كل يوم، شقق وأراض وكل شيء، بعدها كتبت شيكات بدون رصيد، وبدأت المتاعب وقصة الهروب، فاستخدمت جواز سفر مزور باسم مستعار، ووصلت بسلامة الله إلى اليونان، بحيث لا يستطيع الجن الأزرق أن يعيدها، فلا توجد اتفاقية تبادل مجرمين، ولا يمكن أن يتعامل معها الإنتربول، وعاشت 22 عاما آمنة مطمئنة تلعب بالملايين، وبالأمس عادت من تلقاء نفسها دون مطاردة ودون أي ضغوط، فقد سقط كل شيء بالتقادم، وقد أنهى محاميها الخاص كل شيء، بل وحصلت في الوقت نفسه على 25 مليون جنيه باقي مستحقاتها، بالإضافة إلى 15 مليون دولار أمريكي، وتم التصالح مع البنوك، وانتهى كل شيء، وفجأة تذكرت المشهد الأخير في فيلم الصعود إلى الهاوية، عندما قال محمود ياسين لمديحة كامل، هية دي مصر يا عبلة.
فعلا هية دي مصر التي يدخلها الناس آمنين، ويهربون منها آمنين أيضا!
علاقة الدولة بتهريب المسؤولين
طبعا، وماذا في ذلك، فالدخول والخروج توأم، لا ينفصل احدهما عن الآخر.
أما زميله علاء عريبي، فكان رأيه في هكذا قضية: 'الاتهامات جميعها كانت من جهة الدولة والذين ساعدوها على الهروب كانوا من المسؤولين بالدولة والذين تركوها هذه السنوات بالخارج هي الدولة والذين اتفقوا معها على العودة الآن أيضا من الدولة، وتردد كذلك أن أحد المسؤولين بالدولة كان وراء تعثرها للاستيلاء على مشروعاتها، لذا الدولة مطالبة بأن تكشف لنا عن الملف الكامل لقضية المرأة الحديدية قصد الأرض التي اشترتها بجوار المطار لبناء مساكن ثم سحب الدولة الأرض منها بعد أن حجز بها العشرات من المواطنين وقصة القروض التي اقترضتها كيف حصلت عليها والاصول التي قدمتها كما على الدولة أن تكشف لنا عن الذين ساعدوها والذين قاموا بتهريبها، على الدولة أن تفتح ملف الفساد الذي أحيط بقضية المرأة الحديدية'.
لا، لا داعي لذلك، فالذي فات مات، وشبع موتا، ونحن أبناء النهار ده، ولذلك لم يكن هناك داع بالمرة لأن يقول زميلهما عادل صبري في نفس العدد: 'أثبتت قضية حصول المرأة الحديدية هدى عبدالمنعم على حكم نهائي بتغريم الدولة ستة وخمسين مليون جنيه رغم تصفية شركتها - هيدكو مصر - منذ عقدين وهروبها من الحكم بالسجن عشر سنوات، بأن حكومتنا أضعف من امرأة ما زالت هاربة في الخارج، فالحكم الذي صدر في غيبة مريبة للدفاع عن أموال الدولة وحقوق المودعين الذين هربت المرأة الحديدية بأموالهم، أربك وزارات المالية ومجلس الوزراء والتنمية الإدارية والشباب، وبدلا من أن يبحث جيش المستشارين عن حل يوقفون به تنفيذ هذا الحكم، يسعى هؤلاء الى التفاوض مع مندوبي المرأة الهاربة لسداد المبلغ على أقساط مما ينم عن أن هناك مسؤولا ما، أو موظفا محددا يستفيد من إتمام هذه الصفقة المشمومة'.
من فضائل الحكومة الحالية: انعدام النظافة
وإلى المعارك السريعة والخاطفة ونبدأها اليوم مع زميلنا وصديقنا ومدير تحرير 'الاسبوع'، عبدالفتاح طلعت، وقوله عن حكومة الشؤم: 'ان تتجرد حكومتنا من أي مشاعر إنسانية وتصاب بالتبلد والجحود، وتحجر القلب باعتبارها حكومة رجال أعمال، وتترك نخبة من شرفاء هذا الوطن - خبراء وزارة العدل - على سلالم الوزارة يفترشون الأرض لمدة تعدت الخمسة وخمسين يوما دون ان تستجيب لمطالبهم المشروعة الى أن يهل عليهم شهر رمضان، يبقى أنت اكيد في مصر'.
طبعا، أكيد في مصر، التي يحدث فيها شيء آخر وهو تراكم الزبالة في الشوارع بسبب النزاع بين شركات النظافة الخاصة والأجنبية وبين عمالها، واستمرار الحكومة في تحصيل رسوم للنظافة على فواتير الكهرباء بالقوة الجبرية مما دفع زميلنا بـ'الأخبار' رضا محمود لان يقول يوم الاثنين: 'آن الأوان ان تعيد الحكومة النظر في مسألة ربط رسوم النظافة بفاتورة الكهرباء، لأن هذا الزواج القهري أعطى لشركات النظافة التي تسمي نفسها بأسماء لها علاقة بأوروبا وأمريكا وغيرها من المسميات الحق في أن تتكاسل وتترك العاصمة نهبا لأكوام الزبالة التي أصبحت مرتعا للحيوانات الضالة والحشرات والفئران التي ازداد عددها بسبب ولائم القمامة الشهية التي دمرت ملامح العاصمة للدرجة التي تجعلني أفكر احيانا انها تفعل ذلك عن عمد'.
ري المحاصيل بمياه المجاري
قائم منذ زمن وبعلم الحكومة
ومن الزبالة - الى ري الزراعات بمياه المجاري وهي القضية التي فجرتها 'المصري اليوم' وواصلتها الى ان تحركت الحكومة وأصدرت قرارات بشأنها، قال عنها رئيس التحرير زميلنا وصديقنا مجدي الجلاد امس: 'إذا كانت 'المصري اليوم' قد وضعت يديها على هذه الكارثة التي تجري وقائعها منذ سنوات دون أن يتحدث عنها أحد، وإذا كانت الحكومة تحركت وكأنها تكتشف الأمر لأول مرة، فما الذي يجري في حياتنا مجرى الدم في العروق دون أن نعرفه، وهل تعرفه الحكومة وتتجاهله عمدا وإهمالا وعجزا أم أنها مثلنا لا تعرف؟ وتلك مصيبة أكبر، أصبحت حكومتنا متسترة ومتواطئة الي أن يزنقها الرأي العام فتتحرك، حكومة لا تبادر عمياء أو تتعامى، لا فرق'.
لكن مشكلة مجدي انه لا يعلم الفوائد الكثيرة من ري زراعات الخضر والفاكهة بمياه المجاري وصمت الحكومة وحكمتها، والتي أوضحها له الرسام خفيف الظل سمير في كاريكاتير بجريدة 'الكرامة'، وكان عن بائع خيار على عربية يد، وبجواره عدد من التواليتات، ويقول لسيدتين تتفرجان على الخيار:
- مع كل خمسة كيلو خيار، قاعدة تواليت هدية.
'الجمهورية' تهاجم البرامج
التي تقدم من غرف النوم
ونغادر 'الكرامة' بسرعة بسبب الرائحة الكريهة التي انبعثت من الخيار، لنقفز، على عمود أكشن لزميلنا بـ'الجمهورية'، سمير الجمل لقوله امس في احدى فقراته:
'نعم التليفزيون المصري نجح في جذب المشاهد وسيطرت قنوات النيل المختلفة على سوق الدراما والبرامج، ولكن ما جمعه باليمين خسره بالشمال بسبب الست الجريئة وبرنامجها الذي يذاع من غرفة نومها، سامحك الله يا شيخ'.
وهو يقصد أسامة الشيخ رئيس القنوات المتخصصة والمخرجة ايناس الدغيدي التي تقدم برنامج - الجريئة - وتسببت في مشكلة مع رجل الأعمال الهارب في باريس رامي لكح، لأنها استضافت الفنانة إلهام شاهين واعترفت بأنه كان بينها وبين رامي مشروع زواج، إلا انه لم يكتمل، وقد نشرت 'الدستور' أمس، تصريحات أدلى بها رامي لزميلتنا عبير عبدالوهاب بواسطة الهاتف قال فيها: 'لم أر إلهام منذ اكثر من عشر سنوات وكانت دائمة اللقاءات في مناسبات اجتماعية عابرة وكل ما قالته عبارة عن هراء وكذب وكلها قصص غرضها التشهير بي والنيل مني ومن أسرتي قبل عودتي الى مصرو وأنا إنسان مسيحي كاثوليكي ليس لدينا طلاق وأنا متزوج من امرأة اعتز وأفخر بها وأحبها جدا، لأن علاقتنا مبنية على الحب والاخلاص منذ أكثر من عشرين عاما، ولم أفكر ولو للحظة واحدة في الارتباط بغيرها، وإذا كانت إلهام شاهين تبحث عن دور أو شهرة بعد أن فات عليها الزمن فلن يكون ذلك أبدا على حسابي أو حساب زوجتي أو ترابط أسرتي - وأعلم كل الأساليب والحيل التي تتبعها هي وامثالها ولكن من الآن سأرد وسأتخذ اجراءات قضائية فورا ضد اي شخص يحاول النيل مني او من أسرتي أو من شركاتي ولن أخضع مرة أخرى للابتزاز منها أو من أي شخص، وقد كلفت الاستاذة نسرين لطفي المحامية باتخاذ الاجراءات الجنائية بخصوص هذا الموضوع'.
الحكومة والوزراء ينظرون
للناس على أنهم عالة وكمالة عدد
وإلى حكومة ما أشبه، التي قال عنها أحد محبيها والمعجبين، بحداثتها وهو زميلنا وصديقنا والكاتب الساخر الكبير بمجلة 'روزاليوسف' عاصم حنفي: 'ولأنها حكومة تلعب بالبيضة والحجر، فقد أطلقت التشنيعة من زمان ولأننا شعب طيب وعلى نياته فقد صدقنا التشنيعة التي تقول إن العامل المصري لا يعمل سوى 37 دقيقة في اليوم وخلاص.
والحقيقة أن الحكومة أطلقت تشنيعتها منذ كام سنة بغرض مسك يدها عن الإنفاق على العمال والموظفين، ولتوحي لنا أننا عالة وكمالة عدد، وأن التخلص من نصف أعدادنا بالمعاش المبكر هو خير وبركة، والخيبة أننا روجنا الشائعة وصدقناها بحسن نية، مع أننا خرمنا التعريفة ودهنا الهوا دوكو لكننا في مواجهة تشنيعات الحكومة فقدنا حاسة الحداقة والمفهومية!
ومنذ أيام أنصفنا الخواجة في سويسرا الرأسمالية، عندما أصدر بنك 'طيو بي إس' الشهير دراسة عن أحوال العمال في العالم، أكدت أن العامل المصري وزميله الكوري هما أكثر عمال العالم مواظبة على العمل، لأنهما يعملان حوالي ثماني ساعات يوميا، ويعملان ستة أيام في الأسبوع، يعني في المتوسط خمسين ساعة أسبوعيا، في حين أن العمال في العالم أجمع يعملون 35 ساعة في الأسبوع يحاولون خفضها إلى 30 ساعة فقط وكان الله بالسر عليما'.
وزير التربية يرفض تأجيل الدراسة
لمنع انتشار إنفلونزا الخنازير
ومن مظاهر حداقة الحكومة رفض وزير التربية والتعليم تأجيل الدراسة لمنع انتشار إنفلونزا الخنازير، مما دفع رئيس تحرير 'المساء' زميلنا خالد إمام لمهاجمته يوم الأحد قائلا عنه: 'الكل يعلم أن الفيروس سينشط ويتحور مع بداية فصل الخريف، والكثيرون يعرفون جيدا أن المخزون الاستراتيجي من جرعات اللقاح لا يمكن أن يكفي الأعداد الهائلة من التلاميذ المفترض إصابتهم بالفيروس وكذلك المعتمرين العائدين بإصابات والوافدين إلينا ويحملون معهم الخطر، وجميعنا متأكد - بما في ذلك الوزير - أن التوعية لا يمكن أن تؤتي ثمارها بين يوم وليلة.
أن الكارثة قادمة لا محالة، وأن كل ما نفعله هو مجرد مسكنات أو بمعنى أدق محاولة تأجيل وقوع الواقعة، الوحيد الذي يعلم ولا يعترف بذلك هو د. يسري الجمل!
ورغم الحقيقة المؤكدة التي يعلمها وزير التربية والتعليم فإنه ما زال يصر على أن تبدأ الدراسة في 26 أيلول (سبتمبر)، وأن يكون العام الدراسي كاملا أي 34 أسبوعا!
يا معالي الوزير، أنت تعاند من؟! الحقيقة وتعلمها وهي أن العدد المتوقع من المصابين سيزيد على ألف حالة في اليوم الواحد، وبالتالي فإن إجراءاتك لن تمنع الكارثة، بل ستتسبب فيها، لو كان كلامي خطأ - وأتمنى أن يكون خطأ، أرجو أن تخرج عليناعبر شاشات التليفزيون وتتعهد للشعب بألا تكون هناك كارثة بين التلاميذ وأولياء أمورهم. لكن لأنك لن تفعل، أطالبك بوقف هذا العناد 'الكارثي' لصالح العام'.
'صوت الأمة': مبارك حسم
مسألة التوريث في واشنطن
وإلى بارك الله لنا فيه، ودعواتنا له بأن يحميه في هذا الشهر الكريم من الشياطين لتي هربت من محبسها لتحاول إفساد صيامنا بالاستماع لأقوالها المنكرة، ومنهم زميلنا وكاتب 'صوت الأمة' الساخر، ثقيل الظل، لا خفيفه كما كنت أظن، وهو محمد الرفاعي، لقوله في نهار رمضان: 'بمنتهى البساطة ولا شكة الدبوس، وبحكمته التي يختال بها علينا، ويتغنى بها العجم والفرنجة قبل المصريين الأراذل، حسم السيد الرئيس مسألة التوريث نهائيا، أثناء زيارته لأمريكا، وهي المسألة التي حولتها المعارضة الى قضية أزلية فلسفية معقدة ولا قضية البيضة والفرخة، فقد أعلن سيادته أنها مسألة عائلية بينه وبين جمال، وعيب قوي الأغراب يحشروا مناخيرهم فيها. واشمعنى يعني أسرة محمد علي اللي قعدت على قلب الوطن مئات السنين، ومحدش من الأندال فتح بقه، طب ده حتى محمد علي ماكانش مصري، وكان عليه دقن والعياذ بالله، يجف عليها غرابين وبومتين وحمارين كمان بمنتهى البساطة والسياسة، حسم سيادته القضية التي تحولت إلى لبانة في بق الشعب المصري، وصدام ولا صدام فتح وحماس بين لجنة السياسات وتوابعها والمعارضة اللي واقفة لوحدها من غير توابع ولا مخبرين، فزمان، عندما كانوا يسألون سيادة الرئيس عن التوريث، كان ينفي نفيا قاطعا غاضبا، على أساس أننا دولة جمهورية لا ملكية ولا بحرية وعندنا اسم النبي حارسه وصاينه المحروس الدستور، وعندنا الولية الشرشوحة والديمقراطية إلهي ربنا يهد حيلها ويكسحها البعيدة، زي ما هي مكسحانا ومبهدلانا، وعندنا كمان البتاعة دي، اللي كان كل شوية نادية مصطفى تقولك أديها كمان بتاعة، يعني لا توريث ولا بلا أزرق، وأنها مجرد خرافات في دماغ الشعب اللي بيموت في ألف ليلة وليلة وأمنا الغولة والعفاريت وبمرور الوقت، بدأ سيادته يتراجع قليلا ويعلن بهدوء مشوب بإنذار، ردا على نفس السؤال، أن الشعب هو الذي يحدد الرئيس القادم يعني ممكن جمال يرشح نفسه زي أي واحد في مصر، وطبعا، كل أجهزة الدولة لا هاتساعده، ولا هاتزور الانتخابات، ولا هاتعلق المنافسين في عواميد النور، زي فوانيس رمضان ولا أي حاجة من دي خالص ولكن الشعب الحي الغرقان في الديمقراطية لحد ما كتمت على نفسه الجالس فوق الحرية لحد ما جاتله بواسير، هو اللي هايختار بكامل إرادته الحرة الواعية ولأن ما فيش حاجة مضمونة الزمن ده، ومن باب حرص من صاحبك ولا تخونه قرر سيادته أن يحول المسألة كلها الى قضية عائلية، فقد أعلن ذات مرة أن جمال ابنه وبيساعده في الحكم ما فيهاش حاجة يعني، وفي أمريكا أعلن أنه لم يتحدث مع جمال في حكاية الحكم، واعتقد أنه سيعلن قريبا، وماله جمال، هو أنا خلفت غير جمال'.
أيمن نور يقارن بين السادات ومبارك
ألم أخبركم مقدما بأنه ثقيل ظل؟ على العموم، الحمد لله، والذي لا يحمد على مكروه سواه، أن تخلصنا من الرفاعي، إلا أنني فوجئت بآخر خرج من محبسه، وهو زميلنا وصديقنا أيمن نور، وأخذ يوسوس في 'الدستور' يوم الأحد قائلا: '- ما الفارق بين الرئيس السادات والرئيس مبارك؟!
- سأحاول الإجابة معكم لنسلي صيامنا معاً.
- هو الفارق بين السياسي الموهوب بالفطرة، والصدفة عندما تصنع سياسيا!
- الفارق بيين المسؤول الذي صعد الدرج، درجة درجة، والمسؤول الذي استعمل المصعد الكهربائي!
- الفارق بين شاب ناضل من أجل الاستقلال - طالبا وضابطا - وضابط لم يطلب غير الاستقرار!
- السادات كان ضيفا مزمنا للسجون والمعتقلات، ومبارك أدمن أن يستضيف غيره في السجون والمعتقلات!
- السادات شخصية كاريزمية يقرأ التاريخ ويهوى صناعته، ومبارك يتحسس الجغرافيا وخرائطها!
- الرسام يلهم، ويلهب الخيال، والمشاعرو والحماس! والمصور ينقل ما صنعه غيره.
- السادات جرب طعم الظلم من خصومه، ورفاقه، جرب طعم الفقر، والاحتياج والإبعاد فكان رحيما حتى مع خصومه، وإن غضب أقرب الى العدل مع رفاقه حتى في أشد لحظات ظلمه، يرفض الإفقار والإذلال، وإن فعل، سرعان ما يتراجع بشيء من الورع.
- مبارك لم يجرب أي شيء مما سبق، فلا يتسرب لقلبه شعور بالألم، أو الندم، إذا ما سجن بريئا او اعتقل إنسانا لسنوات بغير محاكمة، ولا تشغله تفاصيل صغيرة مثل كيف تعيش وتأكل أسرته وأطفاله!! فمن عاش الظلم - دون غيره - يشعر بمرارته..
- لكل منهما عيوبه ومميزاته، لكل منهما أخطاؤه وهفواته، ولكل منهما مواهبه ونواقصه.
- وأعظم ميزات السادات ومبارك المشتركة أنهما جعلا كل المصريين الذين اتفقوا أو اختلفوا مع السادات في حياته يحبونه أكثر واكثر بعد وفاته!'.
أما حاجة غريبة أيمن نور هذا يحاول أن يسلي صيامه معنا، وهو لا يعلم أن صومه فسد فعلا بما قاله لنا.
'المصري اليوم': لماذا لم يقل
مبارك رأيا قاطعا بعملية التوريث؟
ومن الذين هربوا من الحبس، كان زميلنا علي السيد لينشر في 'المصري اليوم' مزاعم من نوع: 'لماذا لم يقل الرئيس حسني مبارك رأيا قاطعا في عملية التوريث؟ لماذا لم يستبدل عبارة 'جمال لم يفاتحني' بـ'لن يحدث تويث للسلطة' أو بعبارة أوضح 'جمال لن يكون رئيسا'؟ ولماذا تغير الكلام الذي قيل منذ سنوات واعتبار التوريث 'شائعة' واجبة النفي إلى الحديث عن 'اختيار الشعب'؟ وإذا كان الشعب في حسبة الرئاسة فلماذا تم إبعاد القضاة عن صناديق الانتخابات؟ ولماذا 'اغتصبت' المادة 88 من 'الدستور' تحت قبة البرلمان، وفتح الباب على مصراعيه للتزوير، ليكون حاسما لأي انتخابات؟ ولماذا لم تحدد التعديلات الدستورية مدة الرئاسة بفترتين فقط؟ ولماذا تم تقييد حق الترشح وقصره على فئة قليلة ومحددة سلفا، ومنع الشعب المصري كله من حق الترشح؟ هل لأن السلطة الحاكمة تراه شعبا فاقدا للأهلية ومستهترا ولن يكون منضبطا في عملية الترشح؟ هم قالوا ذلك على أي حال عند 'مسرحية' التعديلات الدستورية وبلعها الشعب مثلما يبلع غيرها من إهانات يومية تنزل على قلبه بردا وسلاما، خرج الشعب، أو أخرج من 'حسبة الاختيار' وانزوى على صمته العاجز، وترك الجمل بما حمل، غير عابئ بمن سيكون الرئيس، بما أنه لن يكون هو 'صاحب الاختيار' إذن لا رهان على 'إرادة الجماهير' كما يدعون، وتبقى إرادة الطبقة العليا من رجال أعمال، ورجال دين ونجوم، ومسؤولين كبار، هي الفيصل في مستقبل الرئاسة، أو قل مستقبل مصر وهذه الطبقة حسمت أمرها، وأعلنت مرارا وتكرارا تأييدها لجمال رئيسا - تبقى جهة سيادية لا يمكن التكهن بموقفها خصوصا في ظل التعديلات الدستورية الأخيرة'.
'المصري اليوم': ايهما أسوأ
التوريث السوري ام المصري؟
ومن وراء ظهري خرج آخر من محبسه ليعيث فسادا في 'المصري اليوم' وهو الخبير الإعلامي ياسر عبدالعزيز، بترديد أقوال غريبة عنا من نوع: 'الرئيس مبارك سألته مجلة 'نيوزويك' على هامش زيارته للولايات المتحدة في آذار (مارس) من العام 2001 عما إذا كان نجله جمال يعد ليخلفه في الحكم، كما حدث في سورية حيث تسلم بشار الأسد السلطة في أعقاب رحيل والده، فرد الرئيس بحسم وانزعاج وثقة شديدة: نحن لسنا سورية ابني لن يكون الرئيس المقبل، إنسوا هذا الموضوع'.
لا يبدو أن الرئيس مبارك كان يعني ما فهمناه آنذاك، فقد ظهر لاحقا أننا مثل سورية في هذا المضمار، وربما أسوأ حالا، وأن جمال يعد فعلا لخلافة والده، وأن خططا وتدبيرا واسعا تجري لضمان أن يتم هذا الأمر بأقصى درجة ممكنة من السلاسة واليسر، والواقع أنه من اليسير أن يتفهم المرء موقف أي رئيس أوتوقراطي وعائلته من موضوع التوريث، إذ تسعى العائلة إلى ضمان استدامة عوائد المجد والسلطة المطلقة وتفادي تداعيات المحاسبة والمساءلة المحتملة.
والشبان الذين ارتدوا الفانلات المكتوب عليها 'طلائع جمال مبارك' لينضموا جميعا الى حركة 'طلائع' واسعة، تضم سياسيين غير منتمين للحزب الوطني وغير منتفعين من هيمنته وفساده بصورة مؤثرة وفنانين من أجيال مختلفة لا ينقصهم مال ولا شهرة ولا نفوذ، ورياضيين يحظون للأسف بحب الجمهور وثقته ويستمتعون بالثراء العريض المفاجئ ورجال أعمال ليسوا ضمن بؤرة المنتفعين المقربين ورجال دين المنتديات وعلى أخبار الصحف مؤيدا التوريث أو يهتف في لقاء أو تجمع شبابي للرئيس المنتظر'.
هجوم ضد جمال مبارك بسبب 'طلائع جمال'
وإلى جمال مبارك، وتعرضه لموجة هجوم جديدة وعنيفة بسبب زيارته لقرية النجاح وهي من القرى المدرجة على قائمة القرى الألف الأكثر فقرا، والتي يتم تطويرها ضمن البرنامج الانتخابي لرئيسنا - بارك الله لنا فيه - وافتتح الهجوم يوم السبت زميلنا وصديقنا بـ'العربي' وعضو مجلس نقابة الصحافيين، بقوله، في بابه اليومي بـ'الدستور' (شكل للبيع).
'الشاهد أن الأستاذ مبارك الابن طيب القلب ومهذب ويعرف جيدا حدوده وسقف اختصاصاته وسلطاته الوراثية الدستورية لهذا فهو كثيرا ما ضبط الشعب متلبسا بالوجود والبقاء على قيد الحياة في القرى الألف الاكثر فقرا التي اتخذت نسبة كبيرة من السكان أوكارا وملاذا آمنا يتحصنون فيه بعيدا عن الوفاء بالتزاماتهم تجاه مصر، ومع ذلك فالرجل لم يأمر أبدا بالقبض على الشعب الهربان ولم يحدث ولو مرة أن دعاه للاختيار بين الدفع أو الحبس بالعكس ظل سيادته في كل 'الكبسات' والمداهمات التي استهدفت ملاذات وأوكار هؤلاء السكان الآبقين المتخفين في زي فقراء ومعدمين يتعمد معاملاتهم بمنتهى اللين واللطف لعل وعسى يحرجوا ويتكسفوا على دمهم ويسلموا أنفسهم طواعية للبوليس لكن هيهات، مفيش فايدة، والحقيقة أن كثيرين من قساة القلوب الذين تعوزهم المروءة ويفتقدون الى الحس بالمسؤولية الوطنية الديمقراطية ويعادون - بغير سبب واضح - الطموحات الوراثية للأستاذ جمال هؤلاء كثيرا ما وجهوا سهام نقدهم المسموم للطريقة الهينة اللينة التي يعامل بها سيادته الشعب عندما يداهمه في أوكاره ويجده هناك قاعدا ولا همه وأخذوا على معاليه انه يكتفي عادة بسؤاله إزي الصحة يا شعب؟ وبعد انتهاء الوليمة عقد الاستاذ جمال مؤتمرا سأل فيه القيادات التي أكلت وانبسطت عن صحة الشعب المستخبي عندهم فقالوا له:
- عال العال يا باشا، الحمد لله.
- يستاهل الحمد، طيب الشعب ناقصه أي حاجة؟
- لا أبدا يا باشا، كتر ألف خير سيادتك.
- إذن، سلامو عليكو.
- عليكو السلام ياباشا، والنبي السلام أمانة لـ'مصر الجديدة'.
'الدستور': جمال مبارك
مصاب بالصمم السياسي
ما هذا الذي يحدث؟ جمال يهاجم جمال؟! وفي اليوم التالي - الأحد - أسرع رئيس التحرير زميلنا وصديقنا إبراهيم عيسى بالمشاركة في الهجوم قائلا: 'هل هناك واحد في مصر لم يعد يعرف ان جمال مبارك مصاب بالصمم السياسي؟ نجل الرئيس يبدو مصمما جدا على ألا يتعلم من أخطائه الكثيرة وهو لا يعرفها أو لا يعترف بها او لا يتصور أنه أخطأ أساسا، جمال مبارك يكرر كلامه نفسه وتصريحاته ذاتها حتى السأم والملل، لا هو يشعر بالملل ولا يتصور أن ما يقوله معاد مكرر، ثم إنه يقول كلاما ثبت أنه لا يغني ولا يفيد وأن أحدا لا يصدقه وأن شخصا لا يدل عليه أي شخص أو أي جهة أو تيار يخالف منطق وكلام وموقف جمال مبارك يتم تصنيفه في الجهاز العصبي والسياسي عند نجل الرئيس على أنه من الأعداء فورا، وجمال لا يصدق أعداءه ولا يسمع كلامهم ولا يتأمل آراءهم ولا يحاول ان يتصور أنهم على حق ولا يناقش أسئلتهم ولا يتحرى عن معلوماتهم، تأمل الفرار من الإجابة عن أسئلة شباب الإنترنت والركون الى إجابات مذهلة في رتابتها عن أسئلة مذهلة في تفاهتها، بل يسلم نفسه لهواه الطامح والمستعجل، ثم هو يستسلم تماما بمنتهى الثقة والإيمان للأجهزة، وللمحيطين به، لأنهم يقولون له ما يريحه ويريده ولأنهم يحبونه ويعتبرونه الاستاذ الفاهم والواعي وصاحب الفضل وصاحب الرؤية وصاحب السلطة فهو يقتنع بما يقولونه له، ويصدق أكاذيبهم ويتعامل معها على انها حقائق كاملة، فهذا الذي يراه هو مؤتمر جماهيري فعلا وهؤلاء الفلاحون الذين يحيونه ويهتفون باسمه هم فلاحون حقيقيون يحبونه ويؤمنون به، وهؤلاء الصبية الذين يرتدون قمصانا عليها صوره او اسمه هم شباب الحزب المخلص ويصدق تلك الأقلام التي تكتب عن قيادته وقدرته ودوره ومهمته والتي تتحدث عنه كأنه نصف إله وكأنه الزعيم الذي تهفو له القلوب'.
'الشروق' تصف ما يحدث بمسلسل تلفزيوني
واتسعت موجة الهجوم لتصل الى 'الشروق' في نفس اليوم من زميلنا والكاتب الإسلامي الكبير فهمي هويدي الذي اعتبر ما يحدث مسلسلا تليفزيونيا فاشلا، قال: 'ما دامت هذه مصر مبارك، فلا غرابة في أن يخرج علينا أناس يسمون أنفسهم طلائع جمال مبارك، بالتالي فلم تعد مصر للمصريين كما كانت في العهد 'البائد' لكن هذه ليست الملاحظة الوحيدة، لأننا لن نعدم مواطنا بريئا تستوقفه حكاية الطلائع هذه، فلا يفهم لماذا كانت مقصورة على الابن جمال دون غيره من الأسرة، وهل لكل واحد منهم طلائعه أم لا؟ حيث يبدو أنه ليس من العدل أن يستأثر فرد واحد في الأسرة بكل الطلائع في البلد.
وبعد الذي قاله الرئيس للتليفزيون الأمريكي عن أن ابنه لم يفاتحه في موضوع الترشح للرئاسة، الأمر الذي يعني انه لم يقرأ حتى الصحف المصرية التي تلوك القصة منذ سنتين، فيخشى أن يكون الأمر قد تكرر في حكاية طلائع الابن هذه التي هي أهون بكثير من مسألة الرئاسة، وليس هذا هو التساؤل الوحيد، لأننا لا نعرف ما إذا كانت هذه الطلائع تنظيما سريا افتضح أمره بالصورة المنشورة، ولا نعرف ما إذا كان جمال مبارك على علم به أم لا، وهل هذه الطلائع مختلفة عن جمعية 'المستقبل' التي يرعاها الابن، وتتلقى دعما ماليا خارجيا معتبرا، وهل هي تضم معجبين متطوعين أم كوادر مدربة، أم جماعة من الأرزقية، أم أنهم من عناصر أمن الدولة التي يبدو أن لها باعها في عملية التوريث؟ إن زيارة الأهالي الأكثر فقرا كانت افتراضية ولم تكن حقيقية، وأن ما تم كان حلقة في المسلسل المعروض علينا الذي يهدف الى تسويق جمال مبارك، وتحسين صورته باعتباره نصيرا للفقراء، وكان صاحبنا الذي شكل التنظيم السري الذي حمل اسم 'طلائع جمال مبارك' من بين الذين أدركوا هذه المسألة، فحاول أن يسهم في عملية التسويق بالقدر الذي أسعفه به خياله، وفي زحام المسلسلات المعروضة علينا في شهر رمضان، فإن ما حدث في قرية النجاح يرشح مسألة زيارة القرى الأكثر فقرا، لكي تكون واحدة من أكثر المسلسلات فشلا في الموسم، لكن عرضها يستمر رغم أنف الجمهور، شأنها في ذلك شأن غيرها من المسلسلات التي يعرضها التليفزيون'.
'روز اليوسف' تدافع عن جمال
وأمس الاثنين - بدأ زميلنا عبدالله كمال رئيس تحرير جريدة 'روزاليوسف' عملية دفاع عن جمال مبارك ضد هجوم شنه صحافي كويتي في صحيفة 'الوطن' وهجمات إبراهيم عيسى، فقال: 'مضى ما لا يقل عن تسع سنوات إن لم يكن أكثر على بدء المسيرة السياسية، لأمين السياسات والأمين العام المساعد للحزب الوطني جمال مبارك، وبقي بعض الكتاب في مصر وغيرها أسير قوالب نمطية في التعامل مع دوره، وما يقوم به، يثيرون حوله الأقاويل والانتقادات، التي لم تتوقف، أدت الى إكساب مسيرة جمال مبارك الحزبية والسياسية تلك صلادة وقوة، فهي لم تمنعه من أن يواصل دوره، وهي في نهاية التحليل ومع استمرارها تقول انه سياسي لم يسع الى التحصن، ومطروح على الرأي العام، أفكاره تناقش، وتصرفاته قيد الحوار، وهذه في حد ذاتها تكسب ما يفعله كثيرا من مصداقيته.
أرصد تعليقات مختلفة المصادر تكون مجانبة للحقيقة، أحدها لكاتب كويتي في جريدة 'الوطن'، والآخر لكاتب مصري معروف بمواقفه المسبقة وأجندته الخاصة المتجمدة وهو رئيس تحرير 'الدستور' إبراهيم عيسى، الكويتي، كتب فقرة في عموده الأخير يقول فيها ما يلي: علمنا من مصادر أوروبية وثيقة، أن أحد الزعماء العرب فاجأ الوفد المرافق له في زيارته الى واشنطن وكذلك البيت الأبيض ذاته باصطحاب ابنه معه الى الولايات المتحدة الأمريكية، الهدف منها الحصول على دعم 'إيباك' و'البيت الأبيض' لـ'الابن' في حال توليه سدة الرئاسية في بلده وفي المقابل، تقوم الجهات القضائية بمحاكمة علنية لخلية 'حزب الله' المقبوض عليها بتهم تمس الأمن القومي وإدانة قادة الحزب - بعد ذلك - في محكمة دولية! الرئيس 'العربي' أبلغ الأمريكيين بأنه يريد جوابا على هذا العرض قبل 25 من الشهر المقبل! ومن الواضح أن الصحافي يقصد جمال مبارك من تقوله هذا، إلا إذا كان يقصد مثلا الإشارة الى زيارة أمير الكويت لواشنطن، فلم يزرها في آب (أغسطس) إلا الرئيس مبارك والشيخ صباح، والأهم أن جدول اعمال الرئيس ينفي الخبر الذي نشره، فاللقاء الوحيد الذي جمع الرئيس مع أوباما كان يوم الثلاثاء قبل الماضي، في البيت الأبيض، نصف ساعة على انفراد، ثم لقاء بحضور الوفدين، ثم غداء عمل، ولست بالتالي أعرف ما هو السبب الذي يدعوه الى هذا الربط التلفيقي بين زيارة واشنطن ومحكمة خلية حزب الله في مصر، إلا إذا كانت الكويت قد ضبطت بدورها خلية للقاعدة تم الكشف عنها في غضون الأيام الأخيرة لأسباب لها علاقة بعلاقة الكويت مع واشنطن.
إنها جاذبية أخبار جمال مبارك في الإعلام التي تدفع الكثيرين الى ان يبحثوا عن أي شيء ليكتبوه عنه، ولو كان تلفيقا، وادعاء، وأما الكاتب المصري فنعود الى ما قاله في مقاله بالأمس في تعليق أنشره غدا'.
