| ايران قلقة ازاء اوضاع المسلمين في الدول الاوروبية |
وكان الشقيقان ، بصحبة ومحاميهما ومؤيدهم، يتحدثان في مؤتمر صحفي امام عشرات من كاميرات التلفزيون وعدسات مصوري الصحف وميكروفونات الآذاعة، عندما وصف اكبرهما، محمد عبد القهار، وذراعه في جبيرة، كيف انه استيقظ على صوت تحطيم زجاج باب البيت فاسرع من الطابق الأول الى السلم، ظانا انه سطو بالقagrave;6ة على المنزل الذي تقطنه الأسرة منذ 23 عاما. وقال انه فوجيء باشخاص يقتحمون المنزل، اعتقدهم لصوص، ثم شاهد وميضا برتقاليا وانفجار، وسقط على الجدار وبدأينحدر على الأرض، ورأي ثقبا في صدره والدماء تنزف منه بغزارة.
وقال انه تلقى ضربة ببندقة فوق وجهة، وكان يرقد نازفا عندما ركله رجل بوليس في وجهه قائلا quot;اخرس، اخرس بحق الن**quot; مستخما لفظة نابية لايمكن نشرها.
وكان عبدالقهار يتحدث للصحافة اول مرة منذ الحادثة التي وقعت فجر الجمعة قبل الماضي عندما اشترك 250 رجل بوليس مسلحون يرتدون اقنعة وملابس واقية من السلاح الكيماوي والبيولوجي في الغارة وحاصروا المنزل والشارع والمنافذ المؤدية، واقتادو الشقيقين للحجز، وظل عبد القهار في المستشفى. بضعة ايام ہ8عد ان استقرت الرصاصة في كتفه الأيمن.
وقال ان اطباء المستشفى تعرضوا لضغوط من الوليس لتغيير الشهادة حول الأصابة.
وتهدد الأسرة بمقاضاة البوليس بعد ان quot;خربوا المنزل المنزل تماما، وخلعوا خشب الأرضية وخرموا ثقوبا في الجدران وزنزعوا قيشاني الحمامquot;
وقالت محامية اخرى من فريق محاماة الاسرة ان المنزل بدا quot; وكان مخلوقات فضائية زارته وخربته.quot;
ورغم تأييد رئيس الوزراء توني بلير وعمدة لندن كين ليفنغستون لحكمدار البوليس السير ايان بلير ( لآقرابة لرئيس الوزراء) الأ ان الأصوات ارتفعت مطالبة باستقالته، خاصة ان اقوال البوليس تضاربت، إذ بدأوا بمحاولة لتلطيخ سمعة الشقيقين، ثم الادعاء بأن احد الشقيقين اطلق النار واصاب الاخر بطريق ا_e1خطأ، ثم غيروا القصة مرة اخرى مدعين ان عراكا وقع بين الشقيقين والشرطة وانطلق مسدس بطريق الخطأ.
وقال رئيس فريق المحامين،غاريث بيرس ان ألاسرة ستطالب بتعويض لكل الممتلكات التي خربها البوليس، وتعويض للأضرار المادية الأخرى وألاضرار الأدبية والنفسية التي لحقت بافرادها.
وقد اعتذر نائب حكمدار البوليس عن quot; ألاذي الذي الحقته العملية وتعطيل الأعمال.quot; لكن البوليس حاول تبرير العملية بالتحرك خشية ان يكون هناك خطرا على الأمن.
واتضح من اتهامات عبد القهار ان البوليس اطلق النار دون تحذير؛ وان الضباط المقتحمين للمنزل لم يوضحوا لأهل المنزل انهم من الشرطة، وهي مخالفات صريحة للوائح عمل رجال الأمن.
ومن المتوقع ان تحقق لجنة الأمن والأستخبارات البرلمانية في ماحدث في فورست غيت، وكيف تصرفت الشرطة بناء على معلومات مخابراتية خاطئة، وسيسأل رئيس اللجنة، بول مورفي، وزير شؤون ايرلندا الشمالية السابق، كبار المسؤولين في المخابرات عن طريقة تقييمهم للمعلومات المتلقية ومدى التأكد من صحته
'c7.
وكان ايان دنكان سميث، زعيم حزب المحافظين السابق وجه اسألة في مجلس العموم حول المخابرات وطريقة عمل الامن، وحذر من ان عناصر متطرفة تتعمد تزويد االمباحث والمخابرات بمعلومات مضللة، عن تورط مسلمين ابرياء تماما في الأرهاب، بغرض توريط البوليس في اخطاء تسيء علاقة البوليس بالجاليات الأسلامية.
وعلمت ايلاف من مصادر قانونية ان التحقيق الجاري يشير الى اخطاء وقعت، وقا مصدر من خارج الشرطة ان مداهمة البوليس للمنزل جائت متأخرة 48 ساعة، بسبب خلافات في طريقة العمل بين جهاز المخابرات وبين البوليس.
لكن المصادر الحكومية رفضت التعليق.
