|
|
كما رأت الصحيفة ان الرئيس الاميركي وضع الكرة في الملعب الايراني، وانه تحرك صار يقارن بما كان يطلب من الرئيس السوفيتي آنذاك ميخائيل جورباتشيف عندما طلب منه الغرب هدم جدار برلين، وان دعوة اوباما للقادة الايرانيين طلبت منهم التقليل من الحديث عن الثوريات التي وضعت الشعب الايراني في عزلة عن العالم.
وقالت الصحيفة ان كلمات اوباما كانت على النقيض من تلك المقولة الشهيرة لسلفه جورج بوش، والتي جعلت ايران ضلعا من اضلع quot;محور الشرquot;، التي لم تساعد الرئيس الايراني السابق، والاصلاحي المعتدل، محمد خاتمي في محاولاته اعادة التواصل مع الغرب. كما انها، حسب الصحيفة، لن توقف اندفاعة الطموحات النووية الايرانية، والتي وجدت قوة وحماسة اكبر بعد انتخاب محمود احمدي نجاد، حتى وصلت الى نقطة تحول مهمة عندما راكمت طهران ما يكفي من اليورانيوم قليل التخصيب لصنع قنبلة نووية.
اما ما يواجه اوباما من وقائع، حسب التايمز، فتتمثل في امكانية ان تتحول ايران الى دولة نووية، وان الخيار العسكري من الناحية الفنية التقنية البحتة لن يوفر ضمانات او نجاحات بالنسبة للاميركيين والغرب، وهو ما دفع مستشاري اوباما الى نصيحته بان الخيار الوحيد الممكن هو الخيار الدبلوماسي.
quot;برود ايرانيquot;
وفي صحيفة الاندبندنت نقرأ عنوانا في الصفحة الدولية الاولى يقول: ايران تقف ببرود امام دعوة اوباما الى quot;بداية جديدةquot;، وتقول ان الاخير طرح دعوته غير المسبوقة في خطاب مصور يمكن له ان يقلب الصفحة عن ثلاثة عقود من من الخصومة والدماء بين البلدين. وتشير الصحيفة الى ان ردود الفعل الاولى من المسؤولين الايرانيين كانت باردة، ولم تزد على تصريح لمستشار للرئيس نجاد قال فيه ان طهران تريد ان ترى quot;خطوات ملموسةquot; من ادارة اوباما.
وقالت الصحيفة ان كلمة اوباما كانت تحولا واضحا وابتعادا عن سياسة جورج بوش، وان اوباما، الديمقراطي، ألمح الى ان الخيار العسكري بدأ بالانحسار، اذ قال ان quot;هذه العملية لن تتقدم من خلال التهديدات، ونحن نسعى بدلا من ذلك الى سياسة تواصل نزيهة قائمة على الاحترام المتبادلquot;.


