1-2كلمة
بقلم :محمد الجوكر
* لاصوت يعلو على الحدث الأبرز والذي سينطلق بعد أيام في بكين حيث المناسبة الكبرى والتي تنتظر الرياضة العربية لتنال ميدالية جديدة في منافسات الألعاب الاولمبية القادمة فقد كان بطلنا الشيخ احمد بن حشر هو أول من نال للعرب الذهب في دورة أثينا الأخيرة وبدأ التدريبات من اجل الفوز والحفاظ على لقبه في مسابقة دبل التراب في الرماية والذي نتمنى أن يحقق الحلم الثاني ويحول التراب إلى ذهب قولوا يا رب.
* صديقي الأكاديمي واللاعب السابق والمتخصص في مجال الاحتراف أبدى دهشته لما يصرف على انتقالات اللاعبين المواطنين بطريقة جنونية وقال إن ما يحدث يجعل اللاعب يتمرد أكثر وأكثر فالتعامل مع الأرقام المالية بهذه الطريقة سيضر بالكرة الإماراتية وستدفع الثمن غاليا في المستقبل؟
* قرأت أمس عن رفض لجنة الكرة بالنادي الأهلي المصري العرض المقدم من نادي العين للتعاقد مع محمد أبوتريكة نجم هجوم الفريق علي سبيل الإعارة مقابل ثلاثة ملايين دولار وأكد الأهلي على تمسك الشياطين باستمرار النجم الموهوب في صفوفه وكذلك تمسك اللاعب بالبقاء في ناديه.
ويأتي هذه الرفض وسط أفراح السوبر التي تعشيها القلعة الحمراء على مدار الأيام الماضية بالفوزين اللذين حققهما على نده التقليدي الزمالك والذي يعيش في حزن وآهات على أيام زمان أيام الرئيس محمد حسن حلمي الله يرحمه (فالضربتين) دوري أبطال إفريقيا ثم كأس السوبر المحلية أصاب الزملكاوية ورفعت من درجة (البلطجة) .. عودة لبوتريكة فقد كبر في نظرنا جميعا منذ مشاركته مع منتخب مصر ومواقفه القومية المشرفة التي لا ننساها وهو بصراحة لاعب في قمة الأخلاق وحاجة حلوة تشرف ونموذج كروي رائع.
* تلقيت ردا من الأخ راقي هاشم الجميلي على الزاوية التي كتبتها تحت عنوان العراق الحزين بعد قرار اللجنة الاولمبية الدولية بحرمان العراق من المشاركة في دورة بكين، قال (أنا أولاً أشكرك جدا على مقالك الرائع الذي يدل على الترابط الوطني الخلاب واحيي جهدك في طرح فكرة التحرك العربي للضغط على الحكومة العراقية بضرورة التراجع عن قرارها الخاص بتجميد عمل المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية العراقية بسبب خلافات داخلية، يا أخي أطاحت بحلم الرياضيين العراقيين.
وأبعدتنا قصرا عن أهم محفل عالمي كنا نمني النفس بالتواجد به في ظل الظروف الحالية التي يعيشها العراق لنعطي رسالة واضحة للعالم بأن بلدنا مازال بخير وسوف يسجل التاريخ كل خطوة هادفة من الإعلام العربي فكيف إذا جاءت من رجل حريف وثق أن العراق سوف يعود قريبا بكل قوة في الرياضة كون أن الوضع الآن اختلف وأصبحت الحياة تعيد عافيتها تدريجيا .
ونحن سنحزن فعلا لو أن الإعلام العربي ظل إزاء حرمان العراق من دورة بكين صامتا ننتظر سماع المزيد منكم بهذه القضية الوطنية وليس حزينا كون أن المواهب والطاقات الموجودة قادرة لو حظيت بدعم واهتمام لعودة العراق على منصات التتويج.. والله الموفق).
* هناك تطور كبير في فكر وفهم إداريينا وهذا واضح من خلال المؤتمرات الصحافية، وطريقة نشر خبر الانتقالات لم تعد سرية ..فلا شيء يقف ضد عولمة الاحتراف الكروية التي لا أدري أين ستودينا والله يستر.. والله من وراء القصد.
جريدة quot; البيان quot; الإماراتية
