هذا الاتجاه العولمي التبشيري بعالم جديد في الاقتصاد والعلاقات الدولية، انطلق بشكل رئيسي من الولايات المتحدة، التي وجدت نفسها رائدة للنظام الدولي، بعد سقوط الاتحاد السوفييتي..
خلال أسابيع قليلة، أي في السادس من مايو/أيار المقبل تحل الذكرى المئوية لاتفاقية سايكس-بيكو بين بريطانيا وفرنسا بصدد تقاسم الولايات العربية العثمانية عند انتهاء الحرب العالمية الأولى. وبعدها بأسابيع أخرى، أي في الثالث والعشرين من يونيو/حزيران تنظم الحكومة البريطانية استفتاء حول مصير عضوية المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي.