ترميم سوريا
ليس من السهل إعادة ترميم سوريا. فالضرر الذي لحق بنسيجها الأساسي لم يبدأ بحرب البراميل التي امتدت أكثر من عقد، بل منذ بدء الصراع العابث على هويتها منذ قيام الوحدة مع مصر ثم الانفصال
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التفرد يبلغ 1,690 نتيجة.
ليس من السهل إعادة ترميم سوريا. فالضرر الذي لحق بنسيجها الأساسي لم يبدأ بحرب البراميل التي امتدت أكثر من عقد، بل منذ بدء الصراع العابث على هويتها منذ قيام الوحدة مع مصر ثم الانفصال
قبل تسيُّد دونالد ترامب للبيت الأبيض، في عهدتيه الأولى والثانية، لم تكن الولايات المتحدة تعاني من عقدة نقص في المساحة، فهي تتمدد على 9.867 ملايين كم مربع، بما يفوق مساحة قارة أستراليا
بالنسبة للجيل الشاب، لم تعد المجوهرات مجرد رمز للأناقة المصقولة، بل أصبحت وسيلة للتعبير عن الشخصية، والمرح، وسرد الحكايات.
سجلت زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان معدلات «استثنائية» في المتابعة والتحليل في مشاهد تجلت من عمق «الوطنية» إلى أفق «العالمية» لقائد استثنائي رسخ منجزات «السعودية العظمى» على
تحليل لمسار الشوفينية في العالم العربي من القومية الوحدوية إلى الوطنية الانعزالية، بوصفها انعكاسًا لهشاشة الواقع السياسي والاجتماعي ومحاولةً رمزية لتعويض الفشل.
ما بين معامل «الكيمياء» ومعالم «الاستثناء» وزع عبير «الابتكار» في فضاءات «التتويج» ونال تقدير «الاعتبار» في إمضاءات «التكريم».
الفكر العربي يظل أسير سياسات سلطوية تنتج عقلية سكونية، مانعة لتطوير التعليم والتفكير البنّاء، ما يعيق تقدم المجتمع نحو الحضارة.
لم تكن لحظة إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نية بلاده الاعتراف بالدولة الفلسطينية في أيلول المقبل مجرد تصحيح متأخر لمسار أخلاقي، بل كانت انعكاسًا لتحولات أعمق في النظام الدولي
تُذكرنا تصريحاتُ ومواقفُ المبعوث الرئاسي الأميركي توم برّاك بمقولة الصحافي اللبناني الراحل ميشال أبوجودة، عندما كان يحتدمُ النقاش في مكتبِه ويأخذ منحى تشاؤمياً: «دعونا ننتقل من ربع
منذ تطبيق سياسة «الفوضى الخلّاقة» الأمريكية في دولنا، كما جاءت بشكل عملي دراماتيكي في تلك التسمية المزيفة «الربيع العربي» وإلى يومنا هذا، ونحن نواجه مصائرنا المحتومة في دولنا.
