من تقلّبات الزمان
هل من أمر بديهي أكثر من أن يكون للدولة الواحدة سلطة واحدة، وجيش واحد، واستراتيجية واحدة؟ وهل من دولة في العالم المعاصر، أو في أي عالم، لديها سلطتان وجيشان واستراتيجيتان مختلفتان في
عدد النتائج المطابقة للبحث عن العقل الغربي يبلغ 2,074 نتيجة.
هل من أمر بديهي أكثر من أن يكون للدولة الواحدة سلطة واحدة، وجيش واحد، واستراتيجية واحدة؟ وهل من دولة في العالم المعاصر، أو في أي عالم، لديها سلطتان وجيشان واستراتيجيتان مختلفتان في
مسبحة السنين لها حباتها التي لا تتوقف عن الحركة. كل حبة فيها تسكنها حياة ملؤها القوة والضعف، والبناء والهدم والحرب والسلام. الأمم تتدافع على ما فوق الأرض وما تحتها من ثروات، والعنف
يُعد رأس السنة الجديدة أحد أكثر المناسبات إثارة في العالم، وفي ظل الثورة المعلوماتية والتواصلية، فإن الملايين حول العالم يتابعون الاحتفال بالسنة الجديدة في كل مكان من الشرق إلى الغرب.
لم يختبر الفكر العربي المعاصر تحوّلاً أعمق وأقسى من ذلك الانتقال المتدرّج، المؤلم أحياناً، من عالم الإيديولوجيات الصلبة إلى فضاء الفكر المرن. فالإيديولوجيا، حين تشكّلت في الوعي الع
في جولة الصحف لهذا اليوم، نطالع ثلاث مقالات تتقاطع عند سؤال واحد: إلى أين يتجه العالم؟ من خريطة صراعات مرشّحة للتصعيد في عام 2026، إلى كتب تحاول فكّ شفرة الصين وروسيا واحتمالات الانهيار الاقتصادي، وص
«أتاكُمْ أهلُ اليمَن، هُم أرَقُّ أفْئدَةً وأَلْيَنُ قُلُوباً، الإيمانُ يَمانٍ والحِكْمَةُ يَمانِيَّةٌ». وفي رواية أخرى: «الفقهُ يَمانٍ، والحكمةُ يمانيَّةٌ».
ما تحت السطح في الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي لا يفسَّر بتوازن السلاح وحده، بل بتوازن السرديات. فإسرائيل، رغم تفوقها العسكري والتقني والتنظيمي، لا تكتفي بالقوة الصلبة، بل تستند إلى
تحوّلت الاستراتيجية الصهيونية من إدارة الصراع عبر التطويق الخارجي إلى هندسة فوضى داخلية مُدارة تمنع اكتمال الدولة العربية وتُبقي الصراع حالة مستدامة.
هل تأخر إقرار العالم الغربي بخطورة تنظيم الإخوان؟، نعم تأخر كثيراً، لكن أن تأتي متأخراً أفضل من ألا تأتي، وتصر على التعامل مع تنظيم قائم على بث السموم
ثمة مثل شعبي مصري يقول: «اللي حضّر العفريت... يصرفه!».
