من مكة إلى كوالالمبور... الدين كقوة للسلام!
انعقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور أواخر أغسطس (آب) الماضي، «القمة الدولية للقيادات الدينية» في نسختها الثانية، بتنظيم مشترك بين الحكومة الماليزية
عدد النتائج المطابقة للبحث عن القمة الروحية يبلغ 166 نتيجة.
انعقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور أواخر أغسطس (آب) الماضي، «القمة الدولية للقيادات الدينية» في نسختها الثانية، بتنظيم مشترك بين الحكومة الماليزية
تدرك العاصمتان السورية والعراقية أن عصر تصدير المقاتلين والسلاح بين جانبَي الحدود قد انتهى، وأن النفوذ الجيوسياسي العابر للحدود، أي القادم من خلف حدودهما الوطنية، قد أُغلق، وأن الأ
اعتمد ملوك مصر القديمة على الفن لتجسيد صورتهم كرموز إلهية وحماة للنظام والعدالة، بينما استخدمه الكهنة لترسيخ الطقوس وتأكيد صلتهم بالعالم المقدّس، وهكذا تحوّل الفن إلى وسيلة تعبير شاملة تُجسّد معتقدات
بين القمة العربية التي استضافها لبنان يوم 27 مارس (آذار) 2002، وأحدث القمم تلك التي سيستضيفها العراق السبت 17 مايو (أيار) 2025، وهي الرابعة والثلاثون،
لم تكن الأهرامات في مصر القديمة مجرد مقابر حجرية ضخمة، بل صروحًا روحية هندسية حملت عقائد فلسفية ودينية، عبّر بها المصريون القدماء عن إيمانهم بالحياة الأبدية والبعث، مجسّدين من خلالها رؤية كونية
ثلاث مبادرات وطنية لبنانية ملهمة وموحّدة في ظل الحرب الإسرائيلية على لبنان والخلافات الداخلية، حيث تتجلى روح التضامن والاستضافة، العقلانية الدينية، والوحدة الوطنية في تشييع جنازة شهيد الجيش اللبناني.
لا غنى عن الترحيب الدائم بأي «قمة روحية» رغم أنّ النتائج لا تقدّم ولا تؤخّر في ما كُتب للبنان من أحداث وورطات. وإذ إنّ بكركي والمجلس الشيعي هما قطبا اللقاء كونهما يمثلان المشروعين المتناقضين.
أكد قادة السعودية ودول أفريقيا، عزمهم على تطوير علاقات والتعاون والشراكة والتنمية ووضع أسس لتكامل قاري يرسم مستقبلا مستداما لدول وشعوب الجانبين.
ليست هبّة عابرة الحراك الذي تشهده السويداء، ولا هو فتنة، ولا مؤامرة خارجية كما اعتاد النظام السوري على وصف أي مظاهرات أو احتجاجات مناهضة له، بل هو حراك شعبي منظّم ومتسق
الدبلوماسية أساسها التفاوض والمساومات من أجل تعظيم مكانة الدولة ومصالحها
