توني بلير ورئاسة مجلس السلام في غزة
الاعتراض العربي والإسلامي على تولّي توني بلير رئاسة مجلس السلام في غزة يتجذّر في إرثه السياسي ودوره في غزو العراق ووقوفه إلى جانب إسرائيل وتجاهله لانتهاكاتها، ما يجعله شخصية غير مقبولة لإدارة ملف حساس
عدد النتائج المطابقة للبحث عن اللوبي الإسرائيلي يبلغ 1,106 نتيجة.
الاعتراض العربي والإسلامي على تولّي توني بلير رئاسة مجلس السلام في غزة يتجذّر في إرثه السياسي ودوره في غزو العراق ووقوفه إلى جانب إسرائيل وتجاهله لانتهاكاتها، ما يجعله شخصية غير مقبولة لإدارة ملف حساس
«عشت في عالم يدور سريعاً، كانت كلمة سيئة عن إسرائيل كفيلة أن تنهيك سياسياً، الآن كلمة جيدة عنها تفعل ذلك».. بهذه الكلمات لخص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التحول الكبير الذي طرأ على
قراءة تحليلية غير تقليدية لمسار تعامل الرئيس دونالد ترامب مع القضية الفلسطينية وتحوّلات مواقفه بين ولايتيه، وصولاً إلى ما يراه الكاتب محاولة جديدة أكثر واقعية لفرض حل سياسي شامل.
اتسمت علاقة العرب بالولايات المتحدة الأمريكية، في مراحل سابقة، بالتوترات المتبادلة، والأزمات المتصاعدة، والأنماط السلبية، رغم أنها -العلاقات- قديمة، تعود إلى القرن الثامن عشر، عندم
في السّياسة، كمَا في التَّاريخ، بعضُ الصّورِ تعيش أطولَ من نوايَا صانعيها. في الأيام الأخيرة من حملة زهران ممداني الانتخابية، نشرت بعضُ الصّحف المحليَّة في نيويورك، مثل «نيويورك بو
لا أدري لماذا ما سرَّتْني زيارات الأشقاء المصريين إلى بيروت! ستأتي تأويلات اللبنانيين سلبية، سواء أكان قصد المصريين توصيل رسائل أو المساعدة بشكلٍ من الأشكال. بعد وصولكم أو عند وصول
المقدمات، أحياناً، لا تفضي، بالضرورة، إلى النتائج المتوقعة، قبل عامين وقعت حرب غريبة في الشرق الأوسط، انفجرت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 في قطاع غزة، تصاعدت ألسنة اللهب،
من "ألفا" السرية إلى قمة شرم الشيخ العلنية، كانت أميركا دائماً الوسيط الأكثر حضوراً... لكنها أيضاً الطرف الأكثر إثارة للجدل في مسار سلام لم يكتمل يوماً.
يمكن القول إن أحداث غزة الأخيرة (في عام 2023 وما تلاها) أدت إلى فضح جوانب من نفوذ اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة،
الآن، وقد أهدى الرئيس دونالد ترمب إلى السلام، متأخّرًا، «هديته» الغزّاوية، فيما كان نتانياهو ما زال ينفّذ، ما زال يحلم بتنفيذه، اجتياحًا مقرونًا بالتدمير ومواصلة التجويع لاحتلال القطاع
