وداعاً "ابن رشد العصر".. جدل مراد وهبة لن يموت أبداً!
مع رحيل المفكر والفيلسوف المصري الكبير مراد وهبة الأربعاء الماضي عن عمر ناهز 100 عام، انفجرت مصر والعالم العربي جدلاً حول المفكر الراحل، وسط آراء متباينه في العالمين الواقعي والافتراضي.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن بروفيسور يبلغ 662 نتيجة.
مع رحيل المفكر والفيلسوف المصري الكبير مراد وهبة الأربعاء الماضي عن عمر ناهز 100 عام، انفجرت مصر والعالم العربي جدلاً حول المفكر الراحل، وسط آراء متباينه في العالمين الواقعي والافتراضي.
يعتقد البعض أن التدهور المعرفي يبدأ مع التقدم في السن، ربما في الستينيات أو السبعينيات، لكن هذا غير صحيح بحسب البروفيسور فيكتور فاس، ذائع الصيت عالمياً في مجال أمراض الشيخوخة.
يطلق مصطلح «الغرب» بطريقة مربكة وفضفاضة، فإن قيل إنه خاص بأوربا فهو ليس حدوداً جغرافية لأنه لا يشمل كامل القارة، بينما يشمل أمريكا وكندا وغيرهما؛ وإن قيل أنه يعني تاريخ الحضارة الأ
ما بين «الرتبة» العسكرية و»المرتبة» الأستاذية قطف «ثمار» الأولوية من ميادين «المعارف» ووظف «استثمار» الهوية في مضامين «المشارف».
حكمة اليوم: «إذا حاولت أن تفهم المرأة، ستكتشف أنك دخلت في متاهة بلا خرائط، كلما ظننت أنك وجدت المخرج، عُدت وغيّرت
«قبل كل شيء آخر، الشعب يريد الطعام»، هذا ما يقوله المثل الصيني الشهير من قبل ألفي عام، لكن ذلك ليس اكتشافاً فهو معروف، والطعام لا يمكن فصله عن السياسة، بل أنه كما قال أنتوني بوردان
ما بين «متون» الشعر و»شؤون» الإعلام مضى يوزع عبير «المهارة» وينال تقدير «الجدارة» في ثنايا «الصيت» حاصداً ثناء «الأداء» واستثناء «المعنى».
في عام 1991م نشر عالم الاجتماع الفرنسي برونو لاتور مقالاً بعنوان «لم نكن حداثيين قط»، في أعقاب ما أسماه «عام 1989م الإعجازي»، وتحديداً سقوط جدار برلين، مقترحاً التخلي تماماً عن فكر
ما بين معامل «الكيمياء» ومعالم «الاستثناء» وزع عبير «الابتكار» في فضاءات «التتويج» ونال تقدير «الاعتبار» في إمضاءات «التكريم».
بهذا العنوان السلبي افتتحت مجلة فورين بولسي تقريرها، وبمقال آخر لا يقل تشاؤماً بعنوان « نهاية التنمية» لمدير المعهد الأوروبي بجامعة كولومبيا آدم توز، وذلك قبيل افتتاح الدورة الثمان
