حاز بابا الفاتيكان على لقب شخصية العام 2013 من اكبر مجلات المثليين جنسياً في واشنطن، ورغم موقف البابا الرافض لزواج المثليين، إلا أنه تقارب معهم عبر تصريحات ناعمة، بما يخالف لغة التواصل بين تلك الفئة وسابقي فرانسيس الأول في الفاتيكان، الأمر الذي منحه إشادة من المثليين الكاثوليك.