الاقتصاد الإثيوبي المحبوس.. معادلة التنمية والبحث عن منفذ بحري
إثيوبيا تواجه تحدياً وجودياً يتمثل في سعيها للحصول على منفذ بحري لكسر العزلة الجغرافية وتحرير اقتصادها من التبعية لميناء جيبوتي، في معركة قد تعيد رسم توازنات
عدد النتائج المطابقة للبحث عن رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد يبلغ 59 نتيجة.
إثيوبيا تواجه تحدياً وجودياً يتمثل في سعيها للحصول على منفذ بحري لكسر العزلة الجغرافية وتحرير اقتصادها من التبعية لميناء جيبوتي، في معركة قد تعيد رسم توازنات
بعد سنوات من الصمت والتفاوض العقيم، تفتتح إثيوبيا رسمياً مشروعها المائي الأكبر... ومصر تجد نفسها خارج معادلة النفوذ على النيل.
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلًا واسعًا بعد تصريحاته الأخيرة بشأن سد النهضة الإثيوبي، وذلك خلال لقائه مع الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، في البيت الأبيض، واصفًا إياه بأنه يعيق تدفّق مياه ا
كيف ساندت الطبيعة مصر في التغلب على نقص حصتها من مياه النيل جراء سد النهضة؟
هل سيذهب البرهان، أو من يمثله إلى جنيف...؟ حسب ما أعلنه المبعوث الأميركي للسودان توماس بيريللو، فقد تم الاتفاق على مواصلة مفاوضات «منبر جدة» في جنيف منتصف شهر أغسطس (آب) الحالي، ثم جاءت تصريحات وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لتؤكد الدعوة للقاء طرفَي الحرب في جنيف بحضور مراقبين من دول الجوار وبعض المنظمات الإقليمية. وبحسب البيان الأميركي، فإن محادثات سويسرا «تهدف للتوصل إلى اتفاق لوقف العنف في السودان، وتمكين وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين، وتطوير آلية مُحكمة للرصد والتحقق لضمان تنفيذ أي اتفاق»، وأكد البيان الأميركي أن المحادثات لا تهدف لمعالجة القضايا السياسية الأوسع.
هل سيذهب البرهان، أو من يمثله إلى جنيف...؟ حسب ما أعلنه المبعوث الأميركي للسودان توماس بيريللو، فقد تم الاتفاق على مواصلة مفاوضات «منبر جدة» في جنيف منتصف شهر أغسطس (آب) الحالي، ثم جاءت تصريحات وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لتؤكد الدعوة للقاء طرفَي الحرب في جنيف بحضور مراقبين من دول الجوار وبعض المنظمات الإقليمية. وبحسب البيان الأميركي، فإن محادثات سويسرا «تهدف للتوصل إلى اتفاق لوقف العنف في السودان، وتمكين وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين، وتطوير آلية مُحكمة للرصد والتحقق لضمان تنفيذ أي اتفاق»، وأكد البيان الأميركي أن المحادثات لا تهدف لمعالجة القضايا السياسية الأوسع.
لم تتوقف رغبات وأماني الشَّعب السوداني في وقف الحرب في التعبير عن نفسها بالوسائل كلها، مع أنها ظلت أمنيات معلقة في السماء، لكنها وجدت في الأسبوع الماضي بعض المؤشرات التي قد تؤدي لتحقيق هذه الأمنيات. فقد تكاثرت الزيارات واللقاءات في العاصمة المؤقتة بورتسودان من مسؤولين أجانب، كما نشطت اللقاءات السودانية - السودانية خارج السودان، وتغيرت لهجة كثير من أنصار استمرار الحرب لتظهر دعوات السلام والمصالحة، وإن بشكل خجول.
عاد نزاع "سد النهضة" الإثيوبي إلى الواجهة مرة أخرى، حين حمّلت مصر "التعنت الإثيوبي" مسؤولية توقف المفاوضات، وسط دعم خليجي، يرفض "المساس بالحقوق المائية" لمصر والسودان.
ولعل مراجعة المحطات الأساسية في هذه الأزمة قد تقدم لنا مؤشراً على طريقة أداء كل من مصر وإثيوبيا، ولماذا وصلت المفاوضات إلى هذه المرحلة المتعثرة.
ما الذي نعرفه عن أرض الصومال، وما فحوى مذكرة التفاهم بينها وبين إثيوبيا، وما الذي تريده إثيوبيا وما الذي ستحصل عليه أرض الصومال في المقابل، ثم ما العواقب
