ماذا تريد إسرائيل وحماس؟!
إسرائيل بموافقتها على خطة السلام، وكأنها بذلك قد قدمت تنازلات، كرماً منها للفلسطينيين إرضاءً للرئيس ترمب، بدليل أنها (والكلام لـ ترمب) دخلت في خناقة مع الرئيس الأمريكي حتى توافق عل
عدد النتائج المطابقة للبحث عن غيَّر يبلغ 278 نتيجة.
إسرائيل بموافقتها على خطة السلام، وكأنها بذلك قد قدمت تنازلات، كرماً منها للفلسطينيين إرضاءً للرئيس ترمب، بدليل أنها (والكلام لـ ترمب) دخلت في خناقة مع الرئيس الأمريكي حتى توافق عل
رغم دمار حرب غزة وتكلفتها البشرية المروعة، فإنَّ الشرق الأوسط يسير بثبات في اتجاه واحد: السلام الشامل والاستقرار، والتكامل الاقتصادي، والدمج التكنولوجي لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
جاءت القمة العربية والإسلامية بالدوحة وعنوانها الثبات على الأساسيات والأولويات. هناك الإصرار على وقف الحرب على غزة، والإصرار على إقامة الدولة الفلسطينية. وقد صار واضحاً أنّ الإسرائ
مرةً أخرى، وضعتْ وزارةُ الخارجيةِ الأميركية، بقيادة ماركو روبيو، الأممَ المتحدة والعالمَ أمام مأزقٍ جديد عبر رفضِها منح التأشيراتِ للوفد الفلسطيني لحضور اجتماعات الجمعيةِ العامة في
زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى بروكسل الأحد السابع عشر من آب (أغسطس)، تشبهُ لحاق أحد الوالدين بابنهما الوحيد قبل صعوده حافلة المدرسة، لأنه نسي طعام الغداء.
يصادف 13 أغسطس من كلِّ عام اليوم العالمي للتبرع بالأعضاء، الذي غيَّر الكثير من المفاهيم العلاجية، وأعطى الأمل لحياة
لا يزال صدى الاعترافين الفرنسي والبريطاني بدولة فلسطين يتردد بوضوح في أرجاء مختلفة من العالم بين مُرحّب ومستنكر. الترحيب بالاعترافين لاقى مساحات أوسع، وإن حرص البعض على القول إنّهم
محطات تأسيسية محورية في التاريخ الحديث، قادت إلى ولادة عالم جديد. البداية كانت من توقيع اتفاقية وستفاليا سنة 1648 بين الدول الأوروبية. أدت الاتفاقية إلى إنهاء حروب دينية طويلة في أ
غداة تصريح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بنيَّة بلاده الاعتراف بالدولة الفلسطينية، خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول) المقبل في نيويورك، استعار كثير من الم
بدأنا معرفتنا بالنافذة التي نرى بها العالم بسؤال سهل. ما هذه؟ عين. ثم عرفنا أن هذه قرنية وهذه قزحية وهذا بؤبؤ وذاك تجويف. نفس الإطار العام الذي بدأ منه جراح العيون معرفته. لكنه تعم
