تحول لبنان الهش نحو السلام الآن
ليس السلام في لبنان خياراً، على ما باتت تدرك أغلبية القوى السياسية وأركان السلطة؛ بل بات يحمل سمات الشرط الوجودي والتوجه القسري الذي فرضته الدولة باقتصادها المنهار ومؤسساتها، وبعض
عدد النتائج المطابقة للبحث عن لغو يبلغ 267 نتيجة.
ليس السلام في لبنان خياراً، على ما باتت تدرك أغلبية القوى السياسية وأركان السلطة؛ بل بات يحمل سمات الشرط الوجودي والتوجه القسري الذي فرضته الدولة باقتصادها المنهار ومؤسساتها، وبعض
بقي من الزمن 5 سنوات ويُتمٌّ مجلس التعاون الخليجي نصف قرنٍ من الزمان... هي فترة صمدت رغم العواصف السياسية والزلازل الحربية والقلاقل الأمنية، ورغم جملة التحديّات المصيرية داخلياً وخ
ليست البلاغةُ إرثًا يُورَّث كما تُورَّثُ العقارات، ولا سلعةً تُسلَّمُ بمحض الادّعاء. إنّها روحُ لغةٍ إذا سكنت قلبَ قائلها أضاءت، وإذا غاب عنها الصدقُ بهتت وإن تزخرفت.
أهلًا وسهلًا بقداسة الأسقف الرومانيّ في الربوع اللبنانيّة. فافرحي وتهلّلي، يا جبال الأرز، يا أرض القدّيسين والنسّاك والبخور واللبان، لأنّ لاوون الرابع عشر في بيتنا الذي بمنازل كثير
عزيزي القارئ، هذا مقال ساخر في هوس الترجمة وموت العربية على أيدي حراسها! ولذلك أرجو ألّا تعتبر هذا المقال موجها إليك، ولكنه موجه للسادة الأدباء الذين يحبون أكل الكباب في أوروبا، وأ
لماذا يحتاج كل منا عهداً أخلاقياً مع الذكاء الاصطناعي؟ وكيف سندخل عهد البدء مع الآلة من دون توجيه فردي؟ أشاركك عزيزي القارئ هذا النص الرفيع العالي الذي كتبه أحد السائرين إلى الله،
الكلمات تتزاحمُ في الأفواه، وفي سطور الصحف والكتب، وعلى شاشات التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي. كلمات تسكنها مفاهيم سائلة قد تَلَذُّ للقائلين وبعض السامعين والقارئين.
المطربة والفنانة اللبنانية الشهيرة ماجدة الرومي، كانت نجمة الأيام القليلة الفارطة، ليس بسبب إبداعها وجمال صوتها «الكريستالي»، ولا بروائع أعمالها الغنائية، وهي تستحق هذا كله، بل بسب
في منتصف السنة الماضية، وفي عز قوة ما سمي بـ«قوى المعارضة»، وغير معروف معارضة مَنْ، ظهر النائب، حينها، شعيب المويزري،...
تطرقت من قبل إلى أن الاستشراق الكلاسيكي انتهى بموت برنارد لويس، غير أن السجال حول المجال برمته وتنوعه لم ينته عندنا. الاستشراق بكل أثره، وما حمله من معانٍ ومناهج ومفاهيم لا يزال موضع اهتمام المؤلفين رغم عدم ضرورته، فالمجال أعم من تسميته، إذ تظل الدراسات بين الأمم والثقافات أساسية، ولا يشترط معها وجود خطط هيمنة، أو إرادات توسع، كما في المفهوم الأكثر حدة للاستشراق الذي طرحه الراحل إدوارد سعيد، في كتابه: «الاستشراق» 1978 الذي لا يزال موضع نقاشٍ وسجالٍ وبخاصة في منهجه، ونتائجه الحاسمة، ومعه كتابه المتمم: «الثقافة والإمبريالية» 1993.
