روما: قالت الباحثة الكويتية نادية العلي في بحث علمي متخصص عرضته على مؤتمر دولي متخصص في أمراض العظام عقد في روما هذا الأسبوع أن نسبة التعرض لهشاشة العظام تزيد على الثلث بين الرجال فوق الخمسين في الكويت. وعرضت العلي التي تشغل منصب رئيسة وحدة الغدد الصماء بالمستشفى الأميري التي مثلت الكويت في المؤتمر الأوروبي الخامس حول النواحي الاكلينيكية والاقتصادية لمرض هشاشة وخشونة العظام الذي اختتم أعماله أمس في روما نتائج بحثها حول مدى انتشار المرض بين الرجال فوق الخمسين التي كشفت عن أن نحو 35 في المائة منهم يعاني نقصا في كثافة العظام عن معدلاتها الطبيعية.

وقالت لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة انعقاد المؤتمر الذي شارك فيه على مدى أربعة أيام أكثر من أربعة آلاف من العلماء والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم ان خطر اصابة هذه النسبة العالية من الرجال بكسور في العمود الفقري والحوض الجسيمة "يعد مرتفعا". وأشارت الى أن هذا البحث الأول من نوعه في منطقة الخليج والذي شمل عينة منتقاة بشكل علمي بلغت 172 شخصا في هذه المرحلة العمرية كشف أن مخاطر الاصابة تتزايد أكثر مع تقدم العمر وبين المدخنين والنحفاء ملاحظة "أن السمنة تقلل من خطر التعرض للكسور وربما كانت هي الفائدة الوحيدة لها".

واوضحت العلي التي لاقت اهتماما ملموسا بين المؤتمرين والتي تأتي ضمن اعلان الجمعية الدولية لمرض هشاشة العظام لاعتبار هذا العام مخصص للتوعية بالمرض الذي يصيب 20 في المئة من الرجال فوق الخمسين أن نسبة الاصابة بين الكويتيين تعد مرتفعة مقارنة بالمعدلات العالمية.

واعتبرت أن مشاركتها في هذا المؤتمر الدولي الهام واسهامها الذي أتيح بفضل دعم وزارة الصحة يعبر عن رغبة الكويت وحرصها على مواكبة التطورات العلمية والعالمية بما يحتفظ بالنظام الطبي الكويتي بكفأته وتميزه المشهودين.

وناقش المؤتمر الذي نظمته ورعته منظمة الصحة العالمية والجمعية الدولية لهشاشة العظام وافتتح أعماله وزير الصحة الايطالية جيرولامو سيركيا مواضيع مختلف مثل "ادارة هشاشة العظام.. العلاج الناجع وتطور سبل العلاج" ودراسة دولية حول "النقص الشائع لفيتامين في المجتمعات التي تكثر فيها النساء المصابات بهشاشة العظام" بالاضافة الى التقدم الكبير في مجال العقاقير والأدوية التي تستخدم لعلاج المرض.