الصادق النيهوم في فنزويلا وإيران
الكاتب الليبي الكبير الراحل الصادق النيهوم اشتبك مبكراً مع معادلة الثروة والشعوب والعقول. بلغة يبث فيها ذبذبات ساخرة، تقرع نواقيسَ تضيء للتائهين فوق كنوز المال المتدفق من تحت أقدامهم.
الكاتب الليبي الكبير الراحل الصادق النيهوم اشتبك مبكراً مع معادلة الثروة والشعوب والعقول. بلغة يبث فيها ذبذبات ساخرة، تقرع نواقيسَ تضيء للتائهين فوق كنوز المال المتدفق من تحت أقدامهم.
قالت ماتشادو بعد لقائها بترامب شخصياً للمرة الأولى: "أعتقد أن هذا اليومَ يومٌ تاريخيٌّ لنا نحن الفنزويليين". في حين أعرب ترامب عن امتنانه واصفاً هذه الخطوة بأنها "لفتة رائعة ترمز إلى الاحترام المتبادل
وجّه الرئيس الفنزويلي المعتقل نيكولاس مادورو رسالة إلى مواطنيه من محبسه في الولايات المتحدة، دعاهم فيها إلى دعم الرئيسة المؤقتة للبلاد ديلسي رودريغيز.
عملية اختطاف مادورو فجّرت زلزالاً جيوسياسياً يهدد استثمارات الصين ويعيد رسم صراع النفوذ في أميركا اللاتينية وأسواق الطاقة.
مما لا شكّ فيه أنّ العالم الذي عرفناه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بقوانينه وأعرافه ومبادئه، قد تغيّر ولن يعود إلى ما كان عليه. فتوافق المجتمع الدولي، تحت قبّة الأمم المتحدة ف
خطوات صينية متزامنة ومدروسة استخدمت الطاقة والمال والتكنولوجيا لتكريس موقع ڤنزويلا داخل معادلة العالم المتعدّد الأقطاب ومواجهة الهيمنة الأميركية.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في منشور حديث عبر منصته الخاصة "تروث سوشيال"، نفسه حاكماً مؤقتاً لفنزويلا، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً
قال دارين وودز، الرئيس التنفيذي لشركة إكسون: "لقد صودرت أصولنا هناك مرتين، لذا يمكنكم أن تتخيلوا أن دخولنا (للاستثمار) للمرة الثالثة سيتطلب تغييرات جذرية، عما شهدناه تاريخياً وعن الوضع الراهن"
في فندق بدمشق عام 2007، وعبر لقاء سري، وضع نيكولاس مادورو وقيادي في حزب الله أسس "تحالف الظل". اليوم، ومع مثول مادورو أمام القضاء الأميركي، تتكشف خبايا الجسر الجوي الذي نقل الكوكايين والأموال بين كارا
بدأت المحاكم الفيدرالية في مدينة نيويورك النظر في القضية الجنائية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، اللذين ألقي القبض عليهما في كراكاس في الثالث من يناير الجاري
