&

إيلاف- نبيل شرف الدين: علمت "إيلاف" أن حركة طالبان بصدد الإفراج عن الصحافية البريطانية ايفون ريدلي خلال ساعات ، والتي تحتجزها منذ أكثر من أسبوع بعد وساطة قام بها نائب رئيس حزب جمعية علماء الإسلام الباكستاني‏ ، في أعقاب زيارة رئيس الوزراء البريطاني أمس لباكستان.
وكانت حركة طالبان قد أوقفت قبل أيام ريدلي التي تعمل في صحيفة "صاندي اكسبرس"، واتهمتها بأنها عميلة لجهاز الاستخبارات البريطاني M16، وأنها كانت في مهمة استخبارية وليست صحافية بعد أن ألقي القبض عليها رجال القبائل الأفغان وهي ترتدي الزي الأفغاني والحجاب، يرفقها مرشدان اثنان في إقليم دور بوبا بالقرب من جلال اباد ، وسلموها لحركة طالبان التي قالت أنها ستحقق معها للوقوف على حقيقة دورها ومهمتها.
وسربت طالبان حينئذ معلومات مفادها إن الصحافية ريدلي متزوجة من إسرائيلي اسمه "إيلان هرموش"، وهو يهودي من أصل عراقي ، كما تقول مصادر حركة طالبان ، التي تشير أيضاً إلى أنه ضابط بجهاز المخابرات الإسرائيلية "موساد" ، وهو ما يرجح لديهم شكوكاً كبيرة حول طبيعة مهمة زوجته الصحافية ونواياها ، خاصة وأن طريقة دخولها الأراضي الأفغانية كانت مريبة ، غير أن مصادرعربية ذكرت أن الصحافية ريدلي (43 عاما) ام لابنة تبلغ من العمر ثمانية اعوام وهي مطلقة من العقيد السابق في منظمة التحرير الفلسطينية داوود زعرور.
وأضاف المصدر ذاته أنها مراسل الديلي اكسبرس البريطانية من اسلام اباد، واغراها على الدخول الى افغانستان بهذه الطريقة ، سابقة تمكن مراسل هيئة الاذاعة البريطانية الشهير جون سيمبسون من اخيراق الحدود متنكرا بزي امرأة افغانية.
من جهة أخرى فقد قالت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية أن حركة طالبان الحاكمة في افغانستان تعتزم محاكمة الصحفية البريطانية ايفون ريدلي لدخولها البلاد بصورة غير مشروعة.