&
ايلاف - طارق السعدي: بدا الحديث أثناء التقويم السنوي الاخير لمجال الانترنت العالمي عما سمى لاول مرة ب"عهد الانترنت" وكأن زمن الانترنت قد ولى او ان الامنيات الحالمة التي ارتبطت بنجمه قد بدات في الأفول وخاصة عندما يتعلق الامر بالمواقع الاخبارية المتخصصة وكذا الصيغ الالكترونية للمنشورات الاخبارية الورقية.
وقد انتشر سراب النجاح الانترنيتي بمنطقتنا العربية أيضا فهرول مستخدمو الانترنت العرب والمستثمرون& والعديد من المقاولات الخاصة بالانترنت...واعتقد الجميع بان المداخيل الاعلانية سيكون لها الحسم السحري والمحرك التنموي لمشكل التمويل واستمرار مشاريعهم الاعلامية.
واذا كان قطاع الاخبار العربية على الانترنت يشكو من غياب دراسات مختصة واختفاء الارقام الحقيقية للزوار فان الملاحظة العينية لوحدها تكفي في تلخيص الوضعية. واول ما نلاحظه الاختفاء الكامل لعناوين اخبارية عربية بعد مدة قصيرة من بداياتها المغامرة. ويقول بعض المتتبعين للشأن الاعلامي العربي على الانترنت بان اختفاء بعض المواقع الاخبارية العربية على النت لايكلف احيانا الصحيفة شيئا على أساس ان اغلب "البوابات" والمواقع الاخبارية العربية لاتمت بصلة للاحترافية في شيء وانما مبادرات مراهقة لا أقل ولا أكثر.
اضافة الى أن الصحف الاخبارية العربية على الشبكة سرعان ما تكتشف انهيار الحلم التمويلي المتعلق بالاعلانات كمصدر وحيد لدعم الصحيفة وبالخصوص على المدى القصير.
اما عن الأسباب المؤدية لهذا النوع من اللبس فيمكن تلخيصها في التالي:
- حداثة هذا النمودج الاعلامي
- غياب الشفافية امام القراء الشبكيين
- صعوبة التحقق من الأرقام التي تلوح بها المواقع الاخبارية العربية على الشبكة
كل هذه الاشياء ساهمت في التخفيف من حماسة المعلنين في المغامرة باعلاناتهم وحتى ان تعلق الامر بكبريات الصحف الالكترونية العربية.
لايمكن أيضا تناسي الأجواء العالمية وتاثيراتها على النت العربي في صيغته الاخبارية ونذكر انهيار العديد من شركات الويب واغلاق بعض المواقع ذات الصلة المريبة بقضايا الحركات الاسلامية و"الارهاب"..مما يفسر اختفاء او ضعف مردودية العديد من المواقع الاخبارية العربية على الرغم من سلامة "خطها التحريري".
وهذا هو السبب ربما وراء اختفاء بعض المواقع تحت اعلان "قريبا موقع كذا في حلته الجديدة" او ماشابه ذلك. كما ان العديد من المواقع الاخبارية العربية اجبرت على الالتجاء لخدمات مؤسسات مختصة ومهنية للرفع من مستوى ادائها.
ويقول احد المختصين في شبكة الانترنت بان المواقع الاخبارية عودت زوارها على المجانية وهي الضربة القاضية التي تعاني اليوم هذه الصحف من نتائجها السلبية.
فهل تدخل الصحف الالكترونية العربية عالم المقالات المؤدى عنها؟
وقد انتشر سراب النجاح الانترنيتي بمنطقتنا العربية أيضا فهرول مستخدمو الانترنت العرب والمستثمرون& والعديد من المقاولات الخاصة بالانترنت...واعتقد الجميع بان المداخيل الاعلانية سيكون لها الحسم السحري والمحرك التنموي لمشكل التمويل واستمرار مشاريعهم الاعلامية.
واذا كان قطاع الاخبار العربية على الانترنت يشكو من غياب دراسات مختصة واختفاء الارقام الحقيقية للزوار فان الملاحظة العينية لوحدها تكفي في تلخيص الوضعية. واول ما نلاحظه الاختفاء الكامل لعناوين اخبارية عربية بعد مدة قصيرة من بداياتها المغامرة. ويقول بعض المتتبعين للشأن الاعلامي العربي على الانترنت بان اختفاء بعض المواقع الاخبارية العربية على النت لايكلف احيانا الصحيفة شيئا على أساس ان اغلب "البوابات" والمواقع الاخبارية العربية لاتمت بصلة للاحترافية في شيء وانما مبادرات مراهقة لا أقل ولا أكثر.
اضافة الى أن الصحف الاخبارية العربية على الشبكة سرعان ما تكتشف انهيار الحلم التمويلي المتعلق بالاعلانات كمصدر وحيد لدعم الصحيفة وبالخصوص على المدى القصير.
اما عن الأسباب المؤدية لهذا النوع من اللبس فيمكن تلخيصها في التالي:
- حداثة هذا النمودج الاعلامي
- غياب الشفافية امام القراء الشبكيين
- صعوبة التحقق من الأرقام التي تلوح بها المواقع الاخبارية العربية على الشبكة
كل هذه الاشياء ساهمت في التخفيف من حماسة المعلنين في المغامرة باعلاناتهم وحتى ان تعلق الامر بكبريات الصحف الالكترونية العربية.
لايمكن أيضا تناسي الأجواء العالمية وتاثيراتها على النت العربي في صيغته الاخبارية ونذكر انهيار العديد من شركات الويب واغلاق بعض المواقع ذات الصلة المريبة بقضايا الحركات الاسلامية و"الارهاب"..مما يفسر اختفاء او ضعف مردودية العديد من المواقع الاخبارية العربية على الرغم من سلامة "خطها التحريري".
وهذا هو السبب ربما وراء اختفاء بعض المواقع تحت اعلان "قريبا موقع كذا في حلته الجديدة" او ماشابه ذلك. كما ان العديد من المواقع الاخبارية العربية اجبرت على الالتجاء لخدمات مؤسسات مختصة ومهنية للرفع من مستوى ادائها.
ويقول احد المختصين في شبكة الانترنت بان المواقع الاخبارية عودت زوارها على المجانية وهي الضربة القاضية التي تعاني اليوم هذه الصحف من نتائجها السلبية.
فهل تدخل الصحف الالكترونية العربية عالم المقالات المؤدى عنها؟
