&
بيروت- رولا نصر: مطربة من بلاد الشام أدركت الوقوف على خشبة المسرح منذ أن كانت طفلة في الثامنة من عمرها. هي شبه مقيمة في بيروت، وقد غابت عن الساحة الفنية |
لأكثر من ست سنوات. كثر حاربوها وحاولوا تحطيمها، غير أن إيمانها بالله تعالى، واتكالها على رعايته وعلى موهبتها الفذّة، دفعاها إلى الاستمرار، وزاداها قوة وإصراراً على تحدّي الصعاب.
&من الأصوات المميزة جداً التي تبنّتها مؤخراً شركة روتانا، وقد أطلّت علينا بألبوم أبصر النور منذ l مدة قصيرة وبدأ بتحقيق الصدى الجميل الذي يستحقّه.
في بيروت التقيناها وكان معها هذا الحوار...
&من الأصوات المميزة جداً التي تبنّتها مؤخراً شركة روتانا، وقد أطلّت علينا بألبوم أبصر النور منذ l مدة قصيرة وبدأ بتحقيق الصدى الجميل الذي يستحقّه.
في بيروت التقيناها وكان معها هذا الحوار...
*& تغنين منذ فترة طويلة، غير أن أعمالك قليلة نسبياً أو على الأقل هي غير منتشرة عربياً. لماذا؟
* قدّمت عددا مهماً من الأغنيات الخاصة طوال مسيرتي الفنية، حققت الإنتشار في القطر السوري. وأنا أغني منذ أن كنت في الثامنة من عمري على المسرح، واتخذت من الأغنية الملتزمة خطاً مشيت عليه، وشاركت في العديد من المهرجانات داخل وخارج سوريا، حتى أنني اشتركت في مهرجانات في بلغاريا وتشيكوسلوفاكيا، ونلت المرتبة الأولى بين 47 دولة مشاركة، بالإضافة إلى مثابرتي واجتهادي في تقديم الأغنية الملتزمة الطربية. تمرنت ودرست في المراكز الثقافية في سوريا والنوادي الموسيقية من خلال الموشحات والأدوار القديمة وغيرها... فتتلمذت بهذه الطريقة على أيدي أساتذة كبار وهذّبت صوتي وموهبتي. كما أنني شاركت في مهرجان الأغنية السورية في دورته الخامسة بأغنية من كلماتي وألحاني عنوانها "قمر وهلّيت" ونالت الجائزة الأولى، وفي الدورة السابعة أيضاً فزت بالجائزة الذهبية الأولى للأغنية الحديثة، عن أغنية "حبيب الروح" (كلماتي وألحاني)... أيضاً شاركت عدة مرات في مهرجانات المحبة والسلام في اللاذقية. عدد كبير من أغنياتي أنتجتها على حسابي الخاص، وبعضها صدر في الأسواق على شكل حفلات حيّة، والبعض الآخر ضمن أشرطة منوعات، إلى أن أبرمت عقداً مع شركة روتانا من خلال مكتبها في بيروت، وأنا أعتبر نفسي واحدة من هذه الأسرة الفنية الجميلة.
* قدّمت عددا مهماً من الأغنيات الخاصة طوال مسيرتي الفنية، حققت الإنتشار في القطر السوري. وأنا أغني منذ أن كنت في الثامنة من عمري على المسرح، واتخذت من الأغنية الملتزمة خطاً مشيت عليه، وشاركت في العديد من المهرجانات داخل وخارج سوريا، حتى أنني اشتركت في مهرجانات في بلغاريا وتشيكوسلوفاكيا، ونلت المرتبة الأولى بين 47 دولة مشاركة، بالإضافة إلى مثابرتي واجتهادي في تقديم الأغنية الملتزمة الطربية. تمرنت ودرست في المراكز الثقافية في سوريا والنوادي الموسيقية من خلال الموشحات والأدوار القديمة وغيرها... فتتلمذت بهذه الطريقة على أيدي أساتذة كبار وهذّبت صوتي وموهبتي. كما أنني شاركت في مهرجان الأغنية السورية في دورته الخامسة بأغنية من كلماتي وألحاني عنوانها "قمر وهلّيت" ونالت الجائزة الأولى، وفي الدورة السابعة أيضاً فزت بالجائزة الذهبية الأولى للأغنية الحديثة، عن أغنية "حبيب الروح" (كلماتي وألحاني)... أيضاً شاركت عدة مرات في مهرجانات المحبة والسلام في اللاذقية. عدد كبير من أغنياتي أنتجتها على حسابي الخاص، وبعضها صدر في الأسواق على شكل حفلات حيّة، والبعض الآخر ضمن أشرطة منوعات، إلى أن أبرمت عقداً مع شركة روتانا من خلال مكتبها في بيروت، وأنا أعتبر نفسي واحدة من هذه الأسرة الفنية الجميلة.
*& كونك تكتبين الشعر وتلحنين، هل في ألبومك الجديد الذي صدر منذ أيام قليلة في الأسواق عنوانه "الكلام في سرّك"، تجارب من هذا النوع؟
* حتى لو كنت كاتبة وملحنة، وحققت النجاح من خلال هذه الأغنيات؛ لو أصدرت ألبوماً كاملاً يضم أغنيات جميعها من كلماتي وألحاني، حتى ولو أعجب الجمهور ونال استحسان الناس، هذا لا يعني أنه سينال بالضرورة رضى الشعراء والملحنين... والنقاد. لقد حاولت تفادي نقد من هذا النوع، فضّلت أن أصدر أغنية واحدة في الألبوم من كلماتي وألحاني، أما الأغنيات الباقية فقد تعاونت من خلالها مع أسماء يشرّفني التعامل معها، هي الأساتذة كمال قبيسي، شاكر |
الموجي، وسام الأمير، نهاد نجار، عازار حبيب، خالد حيدر، يحيى الحسن، أنور مرتضى، الياس ناصر وأنا.
*& من الواضح أنك تعاملت مع نخبة من الشعراء والملحنين. إلى أي مدى تشعرين بأهمية تعاون أسماء كهذه مع مطربين غير منتشرين بشكل كبير؟
* على العكس، لم أعاني من هذا الموضوع. فالحمد لله، هم يعرفونني ويعرفون إمكاناتي جيداً. بل حتى وبكل صراحة أقول، كان هناك عتب عليّ من قبل بعض الملحنين والشعراء كوني لم أتعاون معهم في هذا الألبوم. لكن دون شك سوف أتعاون معهم في ألبوماتي المقبلة بإذن الله.
* على العكس، لم أعاني من هذا الموضوع. فالحمد لله، هم يعرفونني ويعرفون إمكاناتي جيداً. بل حتى وبكل صراحة أقول، كان هناك عتب عليّ من قبل بعض الملحنين والشعراء كوني لم أتعاون معهم في هذا الألبوم. لكن دون شك سوف أتعاون معهم في ألبوماتي المقبلة بإذن الله.
*& كصدى أولي للألبوم، نجد أن أغنية (شكراً) تحقق نجاحاً مهماً بين أوساط المستمعين. ماذا عن هذه الأغنية؟
* إذا لاحظنا غالبية الأغنيات الموجودة حالياً على الساحة، نجد أنها صيغت على نغمة الكورد، وهي نغمة جميلة جداً إنتشرت بشكل كبير في الوطن العربي وأحبها الناس. أما عن أغنية (شكراً) فكان موضوعها محادثة مع الحبيب أو نوع من العتب، وأيضاً تميّزت لجهة التوزيع الموسيقي، وهي صيغت لحنياً على نغمة الصبا. فأتت مغايرة تماماً عن كلّ ما هو موجود، كمحاولة للخروج عن المألوف. برأيي أجد أن كافة أغنيات ألبومي تستحق النجاح والإنتشار، وأنا راضية جداً عنها كملحنة وكمؤلفة، وكمستمعة قبل كلّ شيء. الحمد لله، وفقني الله في اختياراتي، واجتهدت كثيراً كي لا تكون هناك أغنية فقط لإكمال العدد... بحثت عن نجاح عمل وليس عن نجاح أغنية.
* إذا لاحظنا غالبية الأغنيات الموجودة حالياً على الساحة، نجد أنها صيغت على نغمة الكورد، وهي نغمة جميلة جداً إنتشرت بشكل كبير في الوطن العربي وأحبها الناس. أما عن أغنية (شكراً) فكان موضوعها محادثة مع الحبيب أو نوع من العتب، وأيضاً تميّزت لجهة التوزيع الموسيقي، وهي صيغت لحنياً على نغمة الصبا. فأتت مغايرة تماماً عن كلّ ما هو موجود، كمحاولة للخروج عن المألوف. برأيي أجد أن كافة أغنيات ألبومي تستحق النجاح والإنتشار، وأنا راضية جداً عنها كملحنة وكمؤلفة، وكمستمعة قبل كلّ شيء. الحمد لله، وفقني الله في اختياراتي، واجتهدت كثيراً كي لا تكون هناك أغنية فقط لإكمال العدد... بحثت عن نجاح عمل وليس عن نجاح أغنية.
*& ما هي الألوان الغنائية التي يضمّها الألبوم، وهل تركت فسحة لأغاني الطرب؟
* نعم، طبعاً. وذلك ليس لمسايرة لأحد، بل لأنني من عشاق اللون الطربي. ومن يسمع الألبوم، يلاحظ أنني حاولت في كلّ الأغنيات إدخال الجملة الطربية حتى ولو كان |
إيقاع الأغنية سريعاً أو غربياً. سعيت إلى المزج بين الأغنية الحديثة والطرب الأصيل من خلال الجمل الطربية الموجودة في هذا العمل.
*& أتقيمين حالياً في بيروت لمتابعة صدى الألبوم؟
* من الضروري أن أتابع صدى ألبومي، ولا تتخيلين مدى سعادتي به كونه أول ألبوم كامل يصدر بإسمي. كلّي قلق، ما يجعلني أتابع صدى الألبوم في كلّ المجالات، سواء في المحطات الإذاعية أو وسائل الإعلام المختلفة. أنا شبه مقيمة في بيروت منذ العام 97، وقد غبت لفترة 5 أو 6 سنوات عن الساحة لأسباب خاصة، ما أثّر علي بشكل كبير...وأخّر مسيرتي، مع كلّ هذا أقول الحمد لله، وعسى أن تكرهوا شيئاً لعلّه خير لكم. إقامتي موزعة بين سوريا ولبنان لمتابعة أعمالي وحفلاتي.
* من الضروري أن أتابع صدى ألبومي، ولا تتخيلين مدى سعادتي به كونه أول ألبوم كامل يصدر بإسمي. كلّي قلق، ما يجعلني أتابع صدى الألبوم في كلّ المجالات، سواء في المحطات الإذاعية أو وسائل الإعلام المختلفة. أنا شبه مقيمة في بيروت منذ العام 97، وقد غبت لفترة 5 أو 6 سنوات عن الساحة لأسباب خاصة، ما أثّر علي بشكل كبير...وأخّر مسيرتي، مع كلّ هذا أقول الحمد لله، وعسى أن تكرهوا شيئاً لعلّه خير لكم. إقامتي موزعة بين سوريا ولبنان لمتابعة أعمالي وحفلاتي.
*& ذكرت أنك سعيت إلى الخروج عن المألوف من خلال أغنياتك. كيف تقيّمين الساحة الغنائية اليوم، وإلى أي مدى تشعرين أن هناك تشابهاً بين الأغنيات الموجودة؟
* من المفروض أن أخرج عن المألوف كي أبرز. لا أستطيع أن أتحدّث عمّا يعجبني وما لا يعجبني، لأنني أحترم كلّ فنان قدم عملاً ما، صغيراً أم كبيراً، لأنه في كلّ الحالات يكون قد بذل مجهوداً لإخراج هذا العمل إلى النور. ولقد تعلمت هذا من تجربتي الشخصية، وأدرك بالعمق ماهية التعب والمعاناة قبل إصدار عمل فني، لأنني أعرف إلى أي مدى تعبت، لهذا لا أقلل من قيمة أي عمل حتى ولم يعجبني. كما أنني لا أبدي رأيي لأنني فنانة ولست بناقدة، أنظر إلى نفسي أولاً وأتمنى التوفيق للجميع.
* من المفروض أن أخرج عن المألوف كي أبرز. لا أستطيع أن أتحدّث عمّا يعجبني وما لا يعجبني، لأنني أحترم كلّ فنان قدم عملاً ما، صغيراً أم كبيراً، لأنه في كلّ الحالات يكون قد بذل مجهوداً لإخراج هذا العمل إلى النور. ولقد تعلمت هذا من تجربتي الشخصية، وأدرك بالعمق ماهية التعب والمعاناة قبل إصدار عمل فني، لأنني أعرف إلى أي مدى تعبت، لهذا لا أقلل من قيمة أي عمل حتى ولم يعجبني. كما أنني لا أبدي رأيي لأنني فنانة ولست بناقدة، أنظر إلى نفسي أولاً وأتمنى التوفيق للجميع.
*& ما هي الأغنيات التي ستصورينها على طريقة الفيديو كليب؟
* بإذن الله سوف نصوّر 4 أغنيات، بعضها سيشاهده الجمهور خلال الأعياد. والأغنيات هي (شكراً) ، (مالي) ، (الكلام في سرّك)، والرابعة لم تعرف بعد. أما عن المخرجين فأفضّل التحدث عنهم بعد تنفيذ العمل.
* بإذن الله سوف نصوّر 4 أغنيات، بعضها سيشاهده الجمهور خلال الأعياد. والأغنيات هي (شكراً) ، (مالي) ، (الكلام في سرّك)، والرابعة لم تعرف بعد. أما عن المخرجين فأفضّل التحدث عنهم بعد تنفيذ العمل.
*& لاحظنا في الفترة الأخيرة بروز أسماء في عالم الفن لم تكن معروفة في السابق، رغم أنها أصوات طربية جميلة جداً، وكأنها كانت مخبأة. ما هو السبب برأيك، المحاربة أم التقصير من قبل الفنان نفسه؟
* المحاربة دون شك موجودة، وأنا أيضاً حوربت. لكن والحمد لله أثبت وجودي الفني، ولم أيأس. لكن المحاربة ليست وحدها السبب في عدم بروز بعض الأصوات الجميلة جداً، بل الحظ أيضاً يلعب دوراً في هذا الموضوع، ربما لم تسنح لهم الفرصة في التعرف على شركة إنتاج تتولى أعمالهم وتتبنّاها... قد ينتج الفنان أحياناً على حسابه الخاص، لكن إلى متى؟ والإنتاج مكلف جداً إذا فكرنا بخطة انتشار صحيحة ومدروسة. أتحدث عن تجربتي الخاصة، صحيح أني أنتجت بعض الأعمال التي نالت الجوائز والحمد لله، لكن دون شركة إنتاج يبقى العمل ناقصاً. وأيضاً هناك عنصر ثالث له أهميته، هو عدم امتلاك هذا الفنان صاحب الصوت الرائع ويعتبر قمة في الجمال، الذكاء في انتقاء أغنيات تحقق له الانتشار، ويوظف صوته من خلالها بشكل جيد.
* المحاربة دون شك موجودة، وأنا أيضاً حوربت. لكن والحمد لله أثبت وجودي الفني، ولم أيأس. لكن المحاربة ليست وحدها السبب في عدم بروز بعض الأصوات الجميلة جداً، بل الحظ أيضاً يلعب دوراً في هذا الموضوع، ربما لم تسنح لهم الفرصة في التعرف على شركة إنتاج تتولى أعمالهم وتتبنّاها... قد ينتج الفنان أحياناً على حسابه الخاص، لكن إلى متى؟ والإنتاج مكلف جداً إذا فكرنا بخطة انتشار صحيحة ومدروسة. أتحدث عن تجربتي الخاصة، صحيح أني أنتجت بعض الأعمال التي نالت الجوائز والحمد لله، لكن دون شركة إنتاج يبقى العمل ناقصاً. وأيضاً هناك عنصر ثالث له أهميته، هو عدم امتلاك هذا الفنان صاحب الصوت الرائع ويعتبر قمة في الجمال، الذكاء في انتقاء أغنيات تحقق له الانتشار، ويوظف صوته من خلالها بشكل جيد.
*& ذكرت أنك حوربت من قبل البعض. ماذا تخبرينا عن هذه التجربة، وإلى أي مدى أثرت عليك المحاربة؟
* لا أعتبر أن المحاربة أثرت علي، بل على العكس، كلّما حاربوني كلما شعرت بالاندفاع للاستمرار، لاعتقادي بأني لو لم أكن فنانة جيدة، على الأقل بنظرهم، لما حاربوني. هذا الأمر كان يزيد من إصراري وتعلّقي بالفن، خاصةً وأني لطالما اتكلت على الله تعالى وسلّمت له أمري، لم يساعدني أحد سواه وأنا أشكره على هذه النعمة كلّ يوم.
* لا أعتبر أن المحاربة أثرت علي، بل على العكس، كلّما حاربوني كلما شعرت بالاندفاع للاستمرار، لاعتقادي بأني لو لم أكن فنانة جيدة، على الأقل بنظرهم، لما حاربوني. هذا الأمر كان يزيد من إصراري وتعلّقي بالفن، خاصةً وأني لطالما اتكلت على الله تعالى وسلّمت له أمري، لم يساعدني أحد سواه وأنا أشكره على هذه النعمة كلّ يوم.
* هل تسببت لك المحاربة بالأذى؟
* أكيد. في داخلي كنت أفرح لأنني لم أقصد منافسة أحد، بل أعتبر أن الله ينعم على الإنسان بموهبة ما، ينميها هو ويطورها، والساحة كبيرة وتتسع للجميع، أما الحكم النهائي فهو للجمهور، لذا ما من سبب مباشر يدفعني إلى إيذاء أو محاربة أحد. لقد أذتني المحاربة دون شك، لكنها لم تقوى على تحطيمي، بدل أن أشعر بأيادٍ تتعاون معي وتساعدني، شعرت بأيادٍ أرادت تحطيمي. رغم كلّ هذا لم أيأس. أتمنى من كلّ قلبي، أن يسود الحب داخل الوسط الفني، وأن يتحلّى الفنان بالروح الطيبة بعيداً عن الحقد والضغينة. وأنا دائماً أعتبر أني لم أحقق شيئاً مهما عملت، كي يكون هذا دافعاً لتقديم الأفضل والتطور والاستمرار.
* أكيد. في داخلي كنت أفرح لأنني لم أقصد منافسة أحد، بل أعتبر أن الله ينعم على الإنسان بموهبة ما، ينميها هو ويطورها، والساحة كبيرة وتتسع للجميع، أما الحكم النهائي فهو للجمهور، لذا ما من سبب مباشر يدفعني إلى إيذاء أو محاربة أحد. لقد أذتني المحاربة دون شك، لكنها لم تقوى على تحطيمي، بدل أن أشعر بأيادٍ تتعاون معي وتساعدني، شعرت بأيادٍ أرادت تحطيمي. رغم كلّ هذا لم أيأس. أتمنى من كلّ قلبي، أن يسود الحب داخل الوسط الفني، وأن يتحلّى الفنان بالروح الطيبة بعيداً عن الحقد والضغينة. وأنا دائماً أعتبر أني لم أحقق شيئاً مهما عملت، كي يكون هذا دافعاً لتقديم الأفضل والتطور والاستمرار.
*& إذا اعتبر الفنان نفسه وصل إلى القمة، ينعت بالغرور؟
* هذا صحيح 100%. ومتى وصل الفنان إلى هذه المرحلة، صدقيني تكون بداية الصعود إلى الهاوية، لأن الغرور مقبرة الفنان.
* هذا صحيح 100%. ومتى وصل الفنان إلى هذه المرحلة، صدقيني تكون بداية الصعود إلى الهاوية، لأن الغرور مقبرة الفنان.
*& ما هي مشاريعك الفنية المقبلة، وهل من كلمة أخيرة تقولينها؟
* هناك حفلات أحييها في دول مختلفة بمناسبة الأعياد، منها في قطر وإلمانيا وغيرها. بالإضافة إلى تصوير الأغنيات، وحلقات تلفزيونية ضمن بعض البرامج كي يتعرّف إلي الجمهور أكثر. والحمد لله، ثقتي كبيرة بالجمهور وبذوقه، وأدرك أنه يعرف كيف يميز بين الأغنية الجيدة والأغنية الهابطة، متمنية لألبومي النجاح. كما أتوجه بالشكر إلى كلّ شخص وقف إلى جانبي في هذا الألبوم، وعلى رأسهم شركة روتانا والشعراء والملحنين والموزعين الموسيقيين الذين تعاونت معهم، وهم محمود عيد، ضياء غزاوي وبلال الزين.
* هناك حفلات أحييها في دول مختلفة بمناسبة الأعياد، منها في قطر وإلمانيا وغيرها. بالإضافة إلى تصوير الأغنيات، وحلقات تلفزيونية ضمن بعض البرامج كي يتعرّف إلي الجمهور أكثر. والحمد لله، ثقتي كبيرة بالجمهور وبذوقه، وأدرك أنه يعرف كيف يميز بين الأغنية الجيدة والأغنية الهابطة، متمنية لألبومي النجاح. كما أتوجه بالشكر إلى كلّ شخص وقف إلى جانبي في هذا الألبوم، وعلى رأسهم شركة روتانا والشعراء والملحنين والموزعين الموسيقيين الذين تعاونت معهم، وهم محمود عيد، ضياء غزاوي وبلال الزين.



