&
ايلاف- وصفها الاعلام الاوروبي بـ"طفلة في جسد امرأة، اليزابيث مايمو عارضة ازياء صنفت "سوبرمودل" وهي في ربيعها السادس عشر فقط، وها هي بعد عام على ذلك في سفر مستمر لا تكل ولا تمل لتلبية متطلبات المهنة والعروض حول العالم.
شابة اسبانية من برشلونة يبلغ طولها 1.75 مترا، بدأت على خشبات غاودي حيث قدمت عشرات العروض في بداية انطلاقتها قبل ان تنتقل الى عروض ميلانو وروما ولندن وباريس ونيويورك وتعرفها اشهر الخشبات ومواسم افضل المصممين
من جنفينز الى امبوريو ارماني، لاكوست، تينتوريتو، بول اند بير وانتيميسيمي ضمن غيرها من الماركات العالمية.
مواليد منتصف الثمانينات، هذه الشقراء الصغيرة صاحبة الابتسامة الدسمة التي لا تفاق وجهها& يصنف جمالها في خانة جمال كايت موس وكوليت بيشيكوفا.
تعتبر واحدة من اللاتينيات ليس المبتدئات وانما المنتصرات منذ&انطلاقتهن واللواتي تمكنن على الرغم من صغر سنهن من امتلاك سجلات حافلة بالانتصارات واطلقت عليهن تسمية "لوليتا
صغيرات" فرضن ذاتهن وسط اشهر نساء العالم، تخلين عن مراهقتهن وقدرن على التصدي للانتقادات كافة. تصدرت صورها مجلات فوغ وايل وغيرهما، عرضت لـ"فيكتورياز سيكرت". ومن النصائح التي وجهت لها ولغيرها من الـ"لوليتاز" ذات مرة في الصحافة الاسبانية: عدم الذهاب الى العروض من دون مرافقة فرد من عائلتها، عدم القبول بعروض تحرق صورة الطفولة فيها، الاعتماد على مدير اعمال واع لادارة شؤونها قبل ان تضيع في غابة الموضة.