أمين المهدي*
&
أولا : لن نرد على كل ماورد في مقالك حيث أن الكثير منه ناتج عن شخص وقلم وصحيفة يستحمان في الفجور والأوحال ويتمرغان في البلطجة والنفاق، وهذا ميدان نتركه لكم غير آسفين ونتركه أيضا للقضاء فهو الميدان الأنسب لنا، وهكذا ستزداد القضايا عن [8] تتعلق كلها بالسب والقذف وتبين لنا خلال تلك الفترة الطويلة أنك تتمتع بالحماية حتى من أحكام القضاء مثل الحكم النهائي البات في القضية رقم 15566 لسنة 1996 (سنة سجن مع التعويض والنفاذ) ، كما وضعوك فوق رأس مؤسسة صحفية وأمدوك بالإعلانات الملونة وكافة الترخيصات والتسهيلات الرسمية بدرجة تتناقض وانتماءك الاجتماعي وقدراتك المهنية والفكرية المعروفة للكافة ، وهكذا صنعوك كي تصبح أداة لتوسيخ الأيدي النظيفة والإغتيال المدني لخصوم نظام "أعلنت بأسمكم" و" اخترنا لك " و"أنا ومن بعدي الطوفان" تمهيداً لتلفيق القضايا والإغتيال الجسدي ، وإنك لخير دليل على مستوى النظام الذي صنعك ويستعملك، ولذا فأنت لست المجرم لأنك الجريمة نفسها ، أما المجرم الأول فهو ذلك المسئول الإعلامي القادم مفصولاً لإنحرافه سنة 1968 من جهاز الخفاء الأمني (قسم فتيات السيطرة) ومن يومها وهو ذهاباً وعودة بين الدعاية والأمن يقوم بالأعمال القذرة في الجانبين وأشرف على تنفيذ جرائم ضد الإنسانية سنة 1990 ، 1993 مع دولة غرب مصر ( ورحم الله البشاري وغفر له) إنه جوبلز جديد ولكن بالبلهارسيا. والمجرم الثاني هو جهاز الخفاء الإجرامي الذي يتدخل في أعمال القضاء ويعتدي على استقلاله ويضغط على بعض المحامين كي يغيروا ذممهم ويحتضن منظمات الإرهاب (ليس غريباً أنه سلب أحد التنظيمات عدة ملايين بعد استضافته 11 سنة وكانت المرة الأولى التي يدفع فيها المدرس مقابل الدروس الخصوصية للتلميذ ورحم الله أبو نضال وغفرله ) ويجند الإرهابيين وشارك في أعمال الإرهاب على المستوى الإقليمي والدولي وماخفي كان أعظم ، إنه بريا جديد ولكنه بالبلهارسيا أيضاً . وكل ماسبق ثابت بالوثائق والأسماء في كتابنا الجديد رهن النشر في طبعته العربية والإنجليزية المسجلين في لندن منذ أكثر من خمسة شهور ، وهذا تحذير أخير لكم بالرغم من الوقت شديد الحرج ؛ فلن أكون العاقل والمسئول الوحيد في مواجهة عصابات من الحمقى والجهلة والفاسدين. وعليه نعتبر الرد عليك وعليهم.
ثانيا: تقول أنني اسب مصر ، في أي مكان في المقال ورد أسمها ؟ وكيف لمثلك في وسط كل ذلك الكم من الأوحال أن يميز بين الدعاء والسب أو بين مصر وحساب البنك ؟ .
ثالثا: ورد لديك عبارة : " أسقطوا الجنسية عن هذا المتصهين " ، صدقوني لو كانت هناك جنسية على ظهر الأرض رهن بأمثالكم ؛ فإن هوية إدارة اللاجئين في الأمم المتحدة أكرم وأشرف.
رابعاً : من أنتم وما هي قيمتكم حتى تحددوا لمثلنا ماذا يكتب وأين ينشر ؟ إننا نتحرر من حصار البلاهة والغوغائية والمخبرين بالنشر إينما نجد الفاعلية والنزاهة والأمانة الصحفية ، هل سمعتم بتلك الكلمات أ بداً ؟ وإذا عدنا إلى هذا المقال بالذات فقد نشر من قبل في جريدة الحياة اللندنية في 29 سبتمبر ( أيلول) الماضي ، هل جهلكم بذلك نابع من انخفاض طبيعي في الكفاءة المهنية أما عن سوء نية وطبيعة وظيفتكم ؟
خامساً : في أي مكان ذكرت أنا أن إسرائيل كيان مسالم ؟ وهل هذا تعبير سياسي أصلاً ؟ .
سادساً : تقول أنني أحرض على القيادة المصرية وبالذات وزير الخارجية السابق ، في أي مكان ثانية ذكر أسم مصر أو القيادة ، وهل كانت تنقصك النقائص حتى تضيف إليها نقيصة التحريض ؟ ثم على رسلك طالما زججت به لنترك لك التعبد في معابد الزعماء فأنت تملك كل المقومات ، أترك لنا ما نفضله نحن من محاسبة ومسائلة بل ومحاكمة للمسئولين إن أمكن . لم يكن هذا الوزير مسئولاً سوى ضمن سياسة " أعلنت باسمكم" التي راهنت على الطغاة من أمثال مانجستو مريام وزياد بري وعايدي أمين وسياسات " فرق تسد " والنتيجة هي خسارة الشعوب ، وحرق العلم المصري في أربع دول من بينها السودان ، وطرد وحصار السفراء المصريين في دول حوض النيل ، والإستقطاب بيننا وبين دول " الإيجاد" ، وهاهي مياه النيل مهددة لأول مرة في التاريخ وتخضع لأي تغيرات سياسية قد تحدث . ثم قام الوزير قائدك بطلب مهين لعضوية مصر إلى دول الإتحاد المغاربي ورفضت . وأخيراً قام بدور هام في إسقاط مقترحات كلينتون وتفاهمات طابا ومبدأ التفاوض السلمي بين الفلسطينيين والإسرائليين وبالتالي تمهيد الطريق أمام مجرمي الحرب من اليمين الإسرائيلي للوصول إلى السلطة وإعادة القضية الفلسطينية بالتالي إلى مادون الصفر وهكذا سال الدم وهكذا أصبحت مصر تتوسل أي دور ولو من الباب الخلفي في الصراع إذ أصبحت القضية الفلسطينية قضية اسرائيلية داخلية. وأخيراً ذهب إلى مهمة تناسبه وهي دفن جثة نادي المستبدين المسمى "بالجامعة العربية " وإرسالها إلى مثواها الأخير . إن كل ذلك غيض من فيض .
سابعاً : كان ذلك المقال هو الثاني الذي نشرته يديعوت أحرونوت والمقال الأول كان في 23 أغسطس ( آب ) الماضي بعنوان " أبو عمار : ماذا فعلت بشعبك ؟"، فلماذا أفاقت الحملة المسعورة على المقال الثاني ؟ هل تحاشى من أمركم بالهياج ماورد في المقالة الأولى من نوعية : "فتحول النظام العربي إلى كارنتينا حقيقية للإعتداء على العقل والكرامة والحق في الحرية والحقيقة. وشرعت في تحويل الجمهوريات العسكرية إلى عروش تسمح بالإستنساخ السياسي عبر الأنجال "خاصة أنكم الآن عبر الكذب والمراوغة و الخبث الخالي من الكبرياء تتم سرقة آخر حقوق المصريين "الإفتراضية" وهي قيم الجمهورية بالمفاضلة بين توران شاه وأيبك التركماني أو بالبحث عن مملوك دون سيف لإخفاء جرائم وأسلاب عصابات المماليك طوال نصف قرن، لقد أصبحت مصر من جمهوريات الموز بحق .
ثامناً : أيكون الإحتمال الثاني لنسيان المقال الأول والفجور في رد الفعل على الثاني هو التركيز على النظام السوري الحليف الأقليمي في رعاية الإرهاب وترويج خرافات العداء للسامية والإنسانية والعقل وإحترام النفس ، وإستكمالاًُ لسيطرة الحشيش القومي لحزب البعث على وعي المماليك الريفية في مصر منذ يوليو ( تموز) 1952 عن الوحدة العربية الوهمية وتحرير كامل التراب الفلسطيني من النهر إلى البحر . وبهدف وحيد هو إبادة قيم الديمقراطية والتقدم والمساواة والسلام ، ثم هاهي تعلمكم كيفية توريث عروش الجمهوريات العسكرية الطائفية منها والريفية ، وقد صدر منك في 25 أبريل ( نيسان ) 2000 في قناة الجزيرة : "يشرفني أن أقبض من سوريا والعراق " ، وبذلك يصبح مفهوماً ذلك الهدف الإستراتيجي للبعث السوري وهو إخراج مصر من معاهدة السلام وزجها في أتون الحرب ، من هم الطابور الخامس ضد مصر وشعبها ؟ أستغرب أن يكون مثلك حراً طليقاً و أن عالماً في مكانة سعد الدين إبراهيم في السجن ، إنها عجائب نظام " اخترنا لك".
تاسعاً : تتعجب من أنني قلت أن مظاهرات التضامن مع بن لادن وطالبان مدبرة أمنياً ، أليس وجودك فيها ومعك العشرات من المخبرين والرعاع الثوريين وحفاة الريف والثعالب الصغيرة وحفنة من المضللين دليلاً كافياً على ذلك وضمن سياسة الإساءة إلى سمعة المصريين الذين نسوا فجأة حقهم في الحرية والكرامة وأزماتهم مع البطالة ومآسي من نوعية سالم أكسبريس والقطارات والطرق والعشرين مليوناً من سكان المقابر والأحياء العشوائية في ظل دولة التعذيب المبرمج والخوف والفساد ثم يتظاهرون ضد التقدم والسلام ومبادراته العربية والأمريكية تضامناً مع الإرهاب والطغاة وزعماء العصابات في محاولة سفيهة لحصاد محصول ساعات الدعاية السوداء التي يقوم بها جهاز جوبلز الجديد ، وبالتالي يصبح من الأنسب لصورة المصريين هذه الدكتاتورية بل وتوريثها فهي خير وسيلة لضمان السلام ومصالح الغرب ، من الذي يسيء إلى سمعة مصر والمصريين الذين كان لديهم برلمان سنة 1866 ودستور مدني شبه علماني سنة 1923، لقد توغلتكم حتى العمى والهذيان في أوحال سياسة " أنا ومن بعدي الطوفان " إنها السياسة بالبلهارسيا أيضا .
ـ ـ ـ
لست أدري لماذا ذكرني كل ذلك بمثل إيرلندي : " الكلاب المسعورة لا تصلح للحراسة " . على أنه في الختام نقرر أننا برغم معرفتنا أن القضاء المصري مثلما كل شيء في مصر يعاني بما يستحيل معه استقلاله تشريعاً وإدارة إلا أننا نثق مثلما كل شيء في مصر أننا سنجد فيه الكثير من الشرفاء وأصحاب الكرامة ، ولذلك سنطرق أبوابهم وأبواب العدالة إينما كانت ، وإن عدتم عدنا ، وإن زدتم زدنا ، وسنكتب ما نؤمن به وسننشره إينما نشاء وبما يفرضه علينا إعتناقنا للحرية والتقدم والسلام والمساواة خياراً وحيداً وحقاً لكل المصريين وإن غداً لناظره قريب .
القاهرة في 13نوفمبر ( تشرين ثاني ) 2002
ثانيا: تقول أنني اسب مصر ، في أي مكان في المقال ورد أسمها ؟ وكيف لمثلك في وسط كل ذلك الكم من الأوحال أن يميز بين الدعاء والسب أو بين مصر وحساب البنك ؟ .
ثالثا: ورد لديك عبارة : " أسقطوا الجنسية عن هذا المتصهين " ، صدقوني لو كانت هناك جنسية على ظهر الأرض رهن بأمثالكم ؛ فإن هوية إدارة اللاجئين في الأمم المتحدة أكرم وأشرف.
رابعاً : من أنتم وما هي قيمتكم حتى تحددوا لمثلنا ماذا يكتب وأين ينشر ؟ إننا نتحرر من حصار البلاهة والغوغائية والمخبرين بالنشر إينما نجد الفاعلية والنزاهة والأمانة الصحفية ، هل سمعتم بتلك الكلمات أ بداً ؟ وإذا عدنا إلى هذا المقال بالذات فقد نشر من قبل في جريدة الحياة اللندنية في 29 سبتمبر ( أيلول) الماضي ، هل جهلكم بذلك نابع من انخفاض طبيعي في الكفاءة المهنية أما عن سوء نية وطبيعة وظيفتكم ؟
خامساً : في أي مكان ذكرت أنا أن إسرائيل كيان مسالم ؟ وهل هذا تعبير سياسي أصلاً ؟ .
سادساً : تقول أنني أحرض على القيادة المصرية وبالذات وزير الخارجية السابق ، في أي مكان ثانية ذكر أسم مصر أو القيادة ، وهل كانت تنقصك النقائص حتى تضيف إليها نقيصة التحريض ؟ ثم على رسلك طالما زججت به لنترك لك التعبد في معابد الزعماء فأنت تملك كل المقومات ، أترك لنا ما نفضله نحن من محاسبة ومسائلة بل ومحاكمة للمسئولين إن أمكن . لم يكن هذا الوزير مسئولاً سوى ضمن سياسة " أعلنت باسمكم" التي راهنت على الطغاة من أمثال مانجستو مريام وزياد بري وعايدي أمين وسياسات " فرق تسد " والنتيجة هي خسارة الشعوب ، وحرق العلم المصري في أربع دول من بينها السودان ، وطرد وحصار السفراء المصريين في دول حوض النيل ، والإستقطاب بيننا وبين دول " الإيجاد" ، وهاهي مياه النيل مهددة لأول مرة في التاريخ وتخضع لأي تغيرات سياسية قد تحدث . ثم قام الوزير قائدك بطلب مهين لعضوية مصر إلى دول الإتحاد المغاربي ورفضت . وأخيراً قام بدور هام في إسقاط مقترحات كلينتون وتفاهمات طابا ومبدأ التفاوض السلمي بين الفلسطينيين والإسرائليين وبالتالي تمهيد الطريق أمام مجرمي الحرب من اليمين الإسرائيلي للوصول إلى السلطة وإعادة القضية الفلسطينية بالتالي إلى مادون الصفر وهكذا سال الدم وهكذا أصبحت مصر تتوسل أي دور ولو من الباب الخلفي في الصراع إذ أصبحت القضية الفلسطينية قضية اسرائيلية داخلية. وأخيراً ذهب إلى مهمة تناسبه وهي دفن جثة نادي المستبدين المسمى "بالجامعة العربية " وإرسالها إلى مثواها الأخير . إن كل ذلك غيض من فيض .
سابعاً : كان ذلك المقال هو الثاني الذي نشرته يديعوت أحرونوت والمقال الأول كان في 23 أغسطس ( آب ) الماضي بعنوان " أبو عمار : ماذا فعلت بشعبك ؟"، فلماذا أفاقت الحملة المسعورة على المقال الثاني ؟ هل تحاشى من أمركم بالهياج ماورد في المقالة الأولى من نوعية : "فتحول النظام العربي إلى كارنتينا حقيقية للإعتداء على العقل والكرامة والحق في الحرية والحقيقة. وشرعت في تحويل الجمهوريات العسكرية إلى عروش تسمح بالإستنساخ السياسي عبر الأنجال "خاصة أنكم الآن عبر الكذب والمراوغة و الخبث الخالي من الكبرياء تتم سرقة آخر حقوق المصريين "الإفتراضية" وهي قيم الجمهورية بالمفاضلة بين توران شاه وأيبك التركماني أو بالبحث عن مملوك دون سيف لإخفاء جرائم وأسلاب عصابات المماليك طوال نصف قرن، لقد أصبحت مصر من جمهوريات الموز بحق .
ثامناً : أيكون الإحتمال الثاني لنسيان المقال الأول والفجور في رد الفعل على الثاني هو التركيز على النظام السوري الحليف الأقليمي في رعاية الإرهاب وترويج خرافات العداء للسامية والإنسانية والعقل وإحترام النفس ، وإستكمالاًُ لسيطرة الحشيش القومي لحزب البعث على وعي المماليك الريفية في مصر منذ يوليو ( تموز) 1952 عن الوحدة العربية الوهمية وتحرير كامل التراب الفلسطيني من النهر إلى البحر . وبهدف وحيد هو إبادة قيم الديمقراطية والتقدم والمساواة والسلام ، ثم هاهي تعلمكم كيفية توريث عروش الجمهوريات العسكرية الطائفية منها والريفية ، وقد صدر منك في 25 أبريل ( نيسان ) 2000 في قناة الجزيرة : "يشرفني أن أقبض من سوريا والعراق " ، وبذلك يصبح مفهوماً ذلك الهدف الإستراتيجي للبعث السوري وهو إخراج مصر من معاهدة السلام وزجها في أتون الحرب ، من هم الطابور الخامس ضد مصر وشعبها ؟ أستغرب أن يكون مثلك حراً طليقاً و أن عالماً في مكانة سعد الدين إبراهيم في السجن ، إنها عجائب نظام " اخترنا لك".
تاسعاً : تتعجب من أنني قلت أن مظاهرات التضامن مع بن لادن وطالبان مدبرة أمنياً ، أليس وجودك فيها ومعك العشرات من المخبرين والرعاع الثوريين وحفاة الريف والثعالب الصغيرة وحفنة من المضللين دليلاً كافياً على ذلك وضمن سياسة الإساءة إلى سمعة المصريين الذين نسوا فجأة حقهم في الحرية والكرامة وأزماتهم مع البطالة ومآسي من نوعية سالم أكسبريس والقطارات والطرق والعشرين مليوناً من سكان المقابر والأحياء العشوائية في ظل دولة التعذيب المبرمج والخوف والفساد ثم يتظاهرون ضد التقدم والسلام ومبادراته العربية والأمريكية تضامناً مع الإرهاب والطغاة وزعماء العصابات في محاولة سفيهة لحصاد محصول ساعات الدعاية السوداء التي يقوم بها جهاز جوبلز الجديد ، وبالتالي يصبح من الأنسب لصورة المصريين هذه الدكتاتورية بل وتوريثها فهي خير وسيلة لضمان السلام ومصالح الغرب ، من الذي يسيء إلى سمعة مصر والمصريين الذين كان لديهم برلمان سنة 1866 ودستور مدني شبه علماني سنة 1923، لقد توغلتكم حتى العمى والهذيان في أوحال سياسة " أنا ومن بعدي الطوفان " إنها السياسة بالبلهارسيا أيضا .
ـ ـ ـ
لست أدري لماذا ذكرني كل ذلك بمثل إيرلندي : " الكلاب المسعورة لا تصلح للحراسة " . على أنه في الختام نقرر أننا برغم معرفتنا أن القضاء المصري مثلما كل شيء في مصر يعاني بما يستحيل معه استقلاله تشريعاً وإدارة إلا أننا نثق مثلما كل شيء في مصر أننا سنجد فيه الكثير من الشرفاء وأصحاب الكرامة ، ولذلك سنطرق أبوابهم وأبواب العدالة إينما كانت ، وإن عدتم عدنا ، وإن زدتم زدنا ، وسنكتب ما نؤمن به وسننشره إينما نشاء وبما يفرضه علينا إعتناقنا للحرية والتقدم والسلام والمساواة خياراً وحيداً وحقاً لكل المصريين وإن غداً لناظره قريب .
القاهرة في 13نوفمبر ( تشرين ثاني ) 2002
* كاتب مصري
* المقال رد على الكاتب مصطفى بكري رئيس تحرير صحيفة (الأسبوع) المصرية حول ما نشرته من تعليق على مقال المهدي الذي نشره في موقع صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية.
* * البلهارسيا مرض متوطن في مصر يسببه طفيل يعيش في البرك والمستنقعات الراكدة ويسكن الكبد والجهاز التنفسي والبولي ولكنه أحياناً يصعد إلى المخ فيسبب النزيف والوفاة.
* المقال رد على الكاتب مصطفى بكري رئيس تحرير صحيفة (الأسبوع) المصرية حول ما نشرته من تعليق على مقال المهدي الذي نشره في موقع صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية.
* * البلهارسيا مرض متوطن في مصر يسببه طفيل يعيش في البرك والمستنقعات الراكدة ويسكن الكبد والجهاز التنفسي والبولي ولكنه أحياناً يصعد إلى المخ فيسبب النزيف والوفاة.
&
