&
بيروت- إيلاف: عرفت المغنية اللبنانية سونيا ابراهيم، من خلال اللون البدوي الذي أرادت ان تتميز من خلاله وتحمله كهوية فنية تميزها عن سواها من المطربات، خصوصاً في هذا العصر حيث أصبح من النادر جداً ان نجد فنانات شابات سلكن هذا الخط. أول البوم غنائي في مسيرتها الفنية حمل عنوان "الليل" ضم أغنيات متنوعة وصوتاً انثوياً جميلاً. تقول ان ابناء جيلها من المغنيين يواجهون صعوبة كبيرة لجهة
الاختيارات الغنائية لهذا حاولت قدر المستطاع الابتعاد قليلاً عما هو سائد في الوقت الحالي. تعتبر ان التنويع ضروري ومهم جداً، بنفس أهمية إيجاد هوية فنية خاصة، لأن ازدياد عدد المطربين اليوم والانفتاح الهائل من خلال الانترنت والقنوات الفصائية جعل الشهرة امراً سهلاً، لكن الأهم هو النجاح وترك بصمة لدى الناس، لهذا التنويع مطلوب والا وجد الفنان نفسه في دوامة من الصعب
الخروج منها، لأن التميز لا يكون فقط من خلال الأغنيات او الأساليب الغنائية والأنماط الموسيقية فقط، بل أيضاً من خلال الصوت والأداء. قامت بتجديد أغنية "دقي يا ربابة" وهي أغنية قديمة معروفة أحبتها فرغبت في تسجيلها، ولاقت استحساناً بين الناس. ما يحزنها هو قولها بأن الفن اليوم أصبح يتطلب دعماً مادياً كبيراً ولم يعد الاتكال على مقومات الفنان بشكل خاص، لأن عنصر المادة طغى بشكل كبير وللأسف على كل شيء. اما عن عمليات التجميل، فتقول سونيا ان السؤال لم يعد محرجاً على الإطلاق لأن المشوار
الى العيادات التجميلية المختصة بات بسهولة التوجه الى السوق، لهذا تعترف وتقول انها خضعت لعملية تجميل لأنفها.