"مصير محتوم" اوبرا بريطانية حول انتحارية فلسطينية انتهى بها الامر في غوانتانامو
لندن يروي المؤلف الموسيقي البريطاني كيث بورشتاين في اوبرا مهداة الى فلسطينية معاناة شابة مسلمة تتلقى تدريبات في خلية انتحاريين قبل ان تتعرض للخيانة وينتهي الامر بها في زنزانة في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا. وستعرض اوبرا "مصير محتوم" للمرة الاولى في الخريف المقبل على خشبات مسرح كوكبيت شمال لندن، حسبما ذكرت صحيفة "اوبزورفر".
وقال بورشتاين للصحيفة البريطانية الاحد "كنت اود ان اطلع على المشاعر التي تدفع الناس الى ارتكاب مثل هذه الاعمال. غالبا ما يقومون بذلك لانهم يشعرون بانهم مهددون شخصيا بما يعتبرونه هجمات قاتلة". رغم احتمال تعرض هذه الاوبرا لانتقادات للطريقة التي يوصف فيها الرئيس الاميركي جورج بوش او رئيس وكالة الاستخبارات المركزية (سي اي آيه) جورج تينيت، اكد المؤلف انه ليس الوحيد الذي يتطرق الى المشكلة لحساسة للارهاب في الشرق الاوسط.
وبث تلفزيون "تشانل فور" المستقل مساء الاحد اوبرا لجون ادامز "ذي ديث اوف كلينغهوفر" (موت كلينغهوفر) باسم الرهينة الاميركي المشلول ليون كلينغهوفر الذي قتل ثم القيت جثته في البحر اثناء عملية احتجاز رهائن على سفينة اكيلي لاورو من قبل مجموعة كوماندوس فلسطينية في 1985. وقال بورشتاين ان "هدفي في هذه الاوبرا الجديدة هو احياء ما يدور في اذهان الذين يزرعون القنابل وكشف رؤية للعالم مختلفة عن نظرتنا الغربية".
ومن جانبه قال ديك ادواردز الذي استعان بورشتاين به لنصوصه "نحاول سرد قصة انسانية. ان اشخاصا حقيقيين يندفعون لارتكاب مثل هذه الاعمال المتطرفة". وبعد مقتل والدها في الاراضي الفلسطينية تتخلى البطلة ليلى التي تدرس الشعر في بريطانيا عن صديقها اليهودي دانيال لتنضم الى خلية في الشرق الاوسط تخطط لارتكاب عمليات انتحارية.
وتتعرض ليلى للخيانة وتعتقل في قاعدة غوانتانامو حيث "تدرك هذه الشاعرة التي تحولت الى ارهابية بان ما بقي لها هو حبها لشريكها اليهودي".وكان عدد كبير من الاميركيين يرون في القرن التاسع عشر ان للولايات المتحدة "مصيرا محتوما" اراده الله هو بسط اراضيها ونفوذها في جميع انحاء القارة الاميركية.
وكان هذا المبدأ استخدم في تبرير تقدم المستوطنين الى المكسيك وكذلك الحرب الاسبانية الاميركية في 1898 التي ضمت الولايات المتحدة على اثرها بورتو ريكو والفيليبين.
&
بريطانيا لم تسجل اي نقاط في مسابقة يوروفيجن الغنائية بسبب العراق
لندن:& نائب بريطاني ان الثنائي الذي مثل بريطانيا في مسابقة الاغنية الاوروبية (يوروفيجن) لم يسجل اي نقاط ووصل في المرتبة الاخيرة بسبب عدم شعبية بريطانيا في القارة الاوروبية من جراء الحرب على العراق.
وللمرة الاولى في تاريخ هذه المسابقة لم تسجل بريطانيا اي نقاط وكانت اسوأ نتيجة لها في العام 2000 عندما احتلت المرتبة السادسة عشرة. من& به قال النائب العمالي جيريمي كوربن الذي عارض الحرب على العراق "قد تكون الاغنية سيئة جدا وتستحق هذه النتيجة لكنني اعتقد ان هناك امرا آخر وراء ذلك. لقد ضاق الناس في اوروبا ذرعا بالعلاقة الوثيقة بين بريطانيا والولايات المتحدة ووقاحتها في باقي العالم وهذا امر اثبتته الحرب على العراق جيدا".
واضاف ان "وجود مشاعر متنامية معادية لبريطانيا يجب ان يحمل اولئك الذين دعموا الحرب على التفكير بطريقة افضل واعمق".
ورأى ان بريطانيا "لم تعد تتمتع بشعبية في العالم وكلما شاركنا في الحرب على العراق او اي بلد آخر يختاره (الرئيس الاميركي) جورج بوش كلما تراجعت شعبيتنا في عالم يريد السلام".
ورفض وزير ويلز المفاوض البريطاني في المعاهدة حول مستقبل اوروبا بيتر هين التبرير السياسي لفشل الثنائي البريطاني قائلا "اشك في ذلك. ربما لم تكن الاغنية جيدة وان كنت شخصيا انها سيئة". اعتبر مشاركون بريطانيون سابقون في اليوروفيجن ان الاغنية لم تكن جيدة للفوز بالمسابقة وان كريس كرومبي (21 عاما) وجيما اباي (20 عاما) لم يجيدا الغناء.
وقال مارتن اوشيا مدير اعمال الثنائي ان حجرة الثنائي في لاتفيا تعرضت للتخريب عندما كانا يجريان مقابلات.
ودعيت الشرطة المحلية الى مكان الحادث. قال اوشيا "اعتقد انهما كانا مستهدفين شخصيا" لانه لم يسرق شيء من الحجرة.
&

غاس فان سانت: فيلم "ليفانت"يس معاديا لاميركا
كان (فرنسا): وضح المخرج الاميركي غاس فان سانت الذي فاز امس الاحد بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان، للصحافيين ان فيلمه "الفيل" (ايليفانت) ليس معاديا لاميركا. قال المخرج خلال مؤتمر صحافي "لا انتقد نمط العيش في الولايات المتحدة حيث امضي معظم اوقاتي تقريبا". واضاف "اريد ان اؤكد مرة اخرى ان فيلمي لا يشكل حملة على الولايات المتحدة بل يحمل على درس ظاهرة العنف في المدارس".
ويستعرض الفيلم يوما مدرسيا شبه عادي لعدد من الطلاب منفذي وضحايا مذبحة في احدى المدارس الاميركية.
والفليم مستوحى من المذبحة التي شهدتها مدرسة كولومباين في ليتلتون (قرب دنفر في كولورادو) في 1999 حيث فتح شابان في ال17 وال18 النار على طلاب ما اسفر عن مقتل 12 طالبا واستاذ قبل ان يقدما على الانتحار.
وقال ان "الصحافة تحدثت كثيرا عن قضية مدرسة كولومباين. انها مشكلة كبيرة يجب التطرق اليها حتى اذا كان كثيرون في الولايات المتحدة يرون انه ينبغي عدم التطرق الى هذه المواضيع الاجتماعية في قصة غير واقعية".
وردا على سؤال عن عبارة "تحيا فرنسا" التي قالها عند تسلمه السعفة الذهبية بينما تشهد العلاقات بين باريس وواشنطن توترا، اكد المخرج الاميركي انه يتوقع ان "يجد في فرنسا نقاشات اعمق حول هذا الموضوع نقاشات سياسية اكبر". تابع "كان من الممكن ان نتساءل ما اذا كانت هوة برزت في صفوف المثقفين في البلدين لكنني لاحظت ان مهرجان كان بقي على حاله"، موضحا ان فرنسيين تولوا مهمة توزيع فيلمه.
&

التجربة الاعلامية في الحرب العراقية في ندوة دولية في مكتبة الاسكندرية
القاهرة: نظم مكتبة الاسكندرية بالتعاون مع المعهد السويدي في الاسكندرية ندوة وورشة عمل اعتبارا من اليوم الاثنين تستغرق يومين تحت عنوان "الصحافة والخدمات العامة" تتطرق فيها الى تجربة الاعلام الاخيرة في الحرب ضد العراق". قال مدير المكتب الاعلامي في المكتبة ايمن الامير لوكالة فرانس برس "الهدف الرئيسي للندوة وورشة العمل المصاحبة يكمن في تبادل الخبرات المهنية عبر منطقة حوض البحر الابيض المتوسط من خلال التقارير الاخبارية التي ينقلها العرب عن الاوروبيين وبالعكس".
واضاف "من خلال هذا السياق كان مهما جدا ان يكون تركيز الندوة على دراسة دور التلفزيون كوسيط اعلامي في بناء الصور او القوالب التي تكون موجودة لدى الطرفين وتاخذ الندوة نموذجا لهذه الدراسة الحرب الاخيرة ضد العراق".
واختتم قائلا "سيتم التركيز بشكل اساسي على الفوارق الاعلامية بين الازمة الاولى التي تبعت غزو الكويت عام 1991 والاختلاف الجذري عنها في الازمة الحالية وذلك لقيام محطات تلفزيونية عربية واوروبية في نقل صورة الاخر من خلال وجهات نظر وبشكل اكثر وضوحا مما كان عليه قبل عشرة سنوات". يشارك في الندوة الى جانب قنوات النيل الفضائية المصرية مندوبون عن قنوات الجزيرة القطرية وبي بي سي البريطانية وانترتاس الروسية وال بي سي اللبنانية و التلفزيون السويدي.
وستناقش الندوة ايضا كتاب استاذة الاعلام في جامعة اكسفورد نعومي صقر الذي نشر في عام 2001 "نطاق الاقمار الصناعية -التلفزيون الانتقالي - العولمة والشرق الاوسط"، اضافة الى كتاب "صورة الاخر-العربي ناظرا ومنظورا اليه" الصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية الذي نشر قبل اربعة اعوام.
&
جوائز مهرجان كان السادس والخمسين
كان (فرنسا): ما يلي الجوائز التي منحت في مهرجان كان السادس والخمسين الذي نظم بين 14 و 25 ايار/مايو 2003:
- جائزة السعفة الذهبية: "الفيل" (ايليفانت) للمخرج غاس فان سانت (الولايات المتحدة).
- جائزة لجنة التحكيم الكبرى: "اوزاك" للمخرج نوري بيلج جيلان (تركيا).
- جائزة افضل ممثلة: ماري-جوزيه كروز عن فيلم "الغزوات الوحشية" (لي زينفازيون باربار)، كندا.
- جائزة افضل ممثل: مناصفة لمظفر اوزدمير ومحمد امين توبراك عن فيلم "اوزاك" (بعيد) للمخرج نوري بيلج جيلان (تركيا).
- جائزة افضل اخراج: غاس فان سانت عن فيلم "الفيل" (ايليفانت)، الولايات المتحدة.
- جائزة افضل سيناريو: دوني اركان عن فيلم "الغزوات الوحشية" (لي زينفازيون باربار) كندا.
- جائزة لجنة التحكيم: "في الساعة الخامسة بعد الظهر" (اه سينك اور دو لابريميدي) للمخرجة سميرة مخملباف (ايران).
- جائزة السعفة الذهبية للفيلم القصير: "كراكر باغ" لغلندين ايفين (استراليا).
- جائزة لجنة التحكيم للفيلم القصير: "الرجل بدون رأس" (لوم سان تيت) لخوان سولاناس (فرنسا).
- جائزة الكاميرا الذهبية: فيلم "ريكونستراكشن" للمخرج كريستوفر بو (الدنمارك).
&
&هوليوود تنسحب من المغرب بعد الهجمات الارهابية
لوس انجيلوس: تقرر التوقف عن العمل في فيلم ضخم بطولة ليوناردو دي كابريو والممثلة نيكول كيدمان في المغرب في اعقاب الانفجارات التي وقعت الاسبوع الماضي واودت بحياة 43 شخصا. وقالت مجلة "فاريتي" المتخصصة هذا الاسبوع ان العمل في فيلم "الاسكندر الاكبر" الذي يجري تصويره حاليا في المغرب سينتقل الى استراليا وسط مخاوف من ان يكون نجوم الفيلم هدفا للارهابيين.
وافادت الصحيفة ان المنتج دينو دي لورينتس ينوي نقل الفيلم الملحمة الذي يخرجه باز لوهرمان من الاستديو الذي تم تشييده خصيصا لتصوير الفيلم في مدينة ورزازات على بعد اقل من 500 كيلومترا من الدار البيضاء "لان الاوضاع السياسية خطرة جدا". ونقلت الصحيفة عن دي لورينتس قوله "اذا لم يتغير الوضع خلال خمسة او ستة اشهر، فان اي ممثل اميركي كبير يمكن ان يصبح هدفا" واضاف "لا يمكننا ان نخاطر بهذا". وقال منتج الفيلم للمجلة انه من المقرر ان يبدأ تصوير الفيلم الذي يمر في مرحلة ما قبل الانتاج حاليا، في تشرين الثاني/نوفمبر القادم على ان تبدأ البروفات مع النجم السينمائي بطل فيلم "تايتانك" ليوناردو دي كابريو في كانون الثاني/يناير. وياتي ذلك بعد ان قرر منتج افلام هوليوودي اخر هو وولفغانغ بيترسون الغاء مشروعه تصوير مشاهد من فيلمه "طروادة" في المغرب عقب هجمات 16 ايار/مايو. وسيتم تصوير الفيلم بدلا عن ذلك في لندن ومالطا والمكسيك، طبقا للصحيفة.
وكانت المغرب قد اجتذبت في السنوات الاخيرة منتجي اكبر افلام هوليوود لتصوير افلامهم مثل فيلم "بلاك هوك داون" او (سقوط الطائرة بلاك هوك) و"غلادييتر" (المصارع) و "فور فيذرز" او (الريشات الاربع) لتميز البلاد بالمناظر الطبيعية وانخفاض كلفة الايدي العاملة فيها.
الا ان استديوهات هوليوود قد تحول انظارها الى مواقع اخرى لانتاج افلام ضخمة كانت تفكر في انتاجها في المغرب مثل "غلادييتر 2" او المصارع-2 والسلسلة القادمة من "ستار وورز" او حرب النجوم وفيلم "انديانا جونز". والاسترالي لوهرمان هو منتج فيلم "مولان روج" او (الطاحونة الحمراء) الشهير عام 2001 الذي قامت ببطولته الممثلة الاسترالية نيكول كيدمان.
&
&
"قضايا دولية" مجلة فرنسية جديدة تخصص عددها الاول للشرق الاوسط
باريس:& تخصص مجلة فرنسية جديدة يصدرها مركز التوثيق الفرنسية بعنوان "قضايا دولية"، عددها الاول للنزاعات في الشرق الاوسط مع ملفين كبيرين حول موضوعين يهيمنان على الاحداث في العالم: العراق والنزاع الاسرائيلي-الفلسطيني. وتغطي الملفات التي اعدها باحثون وخبراء وتضم الكثير من الخرائط والجداول، مواضيع مختلفة. وبعد الشرق الاوسط ستخصص الاعداد المقبلة لمواضيع مثل "النفط في العلاقات الدولية" و"النفوذ الاميركي" و"العدالة الدولية" و"مستقبل الاتحاد الاوروبي".
وفضلا عن الملف الرئيسي، يضم كل عدد مقالات عن احداث الساعة في الاتحاد الاوروبي (مشكلة قبرص ورئاسة الاتحاد الاوروبي في العدد الحالي) ومقالات تحليلية حول منطقة جغرافية او مسألة دولية ومراجع مختارة.
والمجلة "موجهة الى جمهور واسع يبحث عن معلومات وتحاليل تتجاوز الاحداث الانية وتسعى الى القاء الضوء على العلاقات الدولية من جوانب مختلفة". وقد توقف مركز التوثيق الفرنسي قبل سنتين عن اصدار ثلاث مجلات متخصصة هي "مغرب-مشرق" و "افريقا المعاصرة" و"مشاكل اميركا اللاتينية".