بسم الله الرحمن الرحيم
&

&
"من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا" صدق الله العظيم.
ببالغ الحزن والأسى والغضب، تلقينا النبأ المفجع عن إستشهاد المجاهد الكبير والزعيم الوطني الفذ سماحة الإمام آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم رضوان الله تعالى عليه وأستشهاد وجرح أعداد كبيرة من المؤمنين المحيطين به بعد إداء صلاة الجمعة وعند خروجهم من صحن الإمام على (ع) في النجف الأشرف، في حادث تفجير سيارة مفخخة على أيدي شلة من المجرمين الإرهابيين من فلول النظام المقبور وحلفائهم المتسللين من الخارج دون أن يقيموا أدنى إحترام لقدسية ضريح الإمام ومكانة الشهيد الحكيم الدينية.
إن مرتكبي الجريمة البشعة، كانوا يستهدفون شعبنا بعد أن تخلص من أبشع نظام دموي في التاريخ، أرادوا بها إشعال نار الفتنة الطائفية والحرب الأهلية ولكن هيهات فإن شعبنا سينهض منتصراً على هذه الأعمال الإرهابية وبقيادة المخلصين الواعين من قادتنا سيخيبون آمال المجرمين ومخططاتهم الجهنمية، وسيعيدون سهاهم إلى نحورهم.
كان الإمام الشهيد الحكيم يمثل صوت الحكمة والإعتدال والوطنية الحقة وقد كرس حياته في سبيل وطنه وشعبه ودينه والأمة الأسلامية والعمل على نشر روح التسامح والوحدة الوطنية وإقامة نظام ديمقراطي في العراق يتمتع فيه جميع أبنائه وقومياته وطوائفه، بالعدل والحرية والمساواة والإخاء. فبفعلتهم النكراء هذه والجرائم قبلها مثل إغيال السيد عبدالمجيد الخوئي، والمحاولة الأثيمة على حياة آية الله السيد محمد سعيد الحكيم قبل أيام، يريد الإرهابيون القضاء على القادة الإسلاميين المعتدلين وفسح المجال للمتطرفين والإرهابيين وبالتالي عودة النظام الصدامي المقبور.
يا أبناء شعبنا العظيم،
نتقدم لكم و للعائلة الكريمة من آل الحكيم التي قدمت عشرات الشهداء، وإلى ذوي صحبه الشهداء الأبرار الذين استشهدوا معه، بأحر التعازي بالمصاب الجلل الذي هو مصاب جميع العراقيين الأحرار والعالم الإسلامي. وفي نفس الوقت نود أن نذكر جماهير شعبنا الأبي، أن خير وسيلة نعبر بها عن وفائنا لشهيدنا الكبير الخالد هو التمسك بمبادئه التي جاهد وناضل وضحى بحياته من أجلها، ألا وهي التمسك بالوحدة الوطنية وروح التسامح ونبذ الخلافات الثانوية والحرص على وحدة الكلمة والتآخي بين جميع مكونات شعبنا وإفشال مخططات أعدائه الرامية إلى إشعال نار الفتنة.
ندعو الله تعالى أن يسكن فقيدنا الغالي وصحبه االشهداء الأبرار فسيح الجنان ويلهم ذويهم وشعبهم الصبر والسلوان. "لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون". صدق الله العظيم.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
&
أعضاء منبر ال INC-NA:
1-د.عبدالخالق حسين
2-عادل رحومي
3-د.عادل عوض
4-أحمد الحيدري
5-عمار الشابندر
6-أياد رحيم
7-عزام علوش
8-باسل رحيم
9-د. شبلي ملاط
10-ضياء كاشي
11-عماد ضياء
12-عمانوئيل قمبر
13-إنتفاض قمبر
14- فيصل استرابادي
15-د.كوران الطالباني
16-هيثم الحسني
17-هاري حيبيب
18-د.حسن الجنابي
19-د.عصام الجنابي
20-جعفر العطية
21-جوتيار كتاني
22-كنعان مكية
23- مها يوسف
24- د. مهدي البصام
25-منال الأشيقر
26- مازن يوسف الأشيقر
27-د.محمد رضا السعدي
28-مهند الأشيقر
29-مصطفى الكاظمي
30- نبراس الكاظمي
31-رانيا كاشي
32-رند الرحيم
33-د. رياض عبد
34- سالم الجلبي
35-د. سميرة التويجري
36- سام كريم
37-سيد علي رضا
38-سيامند عثمان
39-صلاح شباط
40-د.طالب الحمداني
41-د. تمارا الجلبي
42-تمارا درويش
43- ثائر درويش