فيينا -&اكد وزيرالطاقة الكويتي الشيخ فهد الاحمد الصباح اليوم استمرار الكويت في دعم مرشحها الى منصب السكرتير العام لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبيك) الدكتور عدنان شهاب الدين الذي يتولى حاليا منصب نائب الامين العام.&
وقال في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) فور وصوله الى فيينا مساء اليوم للمشاركة في اعمال المؤتمر الوزاري العادي للمنظمة الذي يبدأ غدا " ندرك وجود منافسة على هذا المنصب وهو حق شرعي لجميع المرشحين ".&وحول امكانية حسم موضوع السكرتير العام خلال الاجتماع قال انه لا توجد مؤشرات تدل على ان هناك تفاهما مشتركا بين الاعضاء بشأن هذا الموضوع.&
واوضح ان الكويت ستتعامل مع هذا الموقف وفق اجراءات دستور المنظمة القانونية. ولم تستبعد مصادر في اوبيك ان تنتهي ولاية السكرتير العام الحالي الفارو سيلفا كالدرون دون التوصل الى اتفاق حيث يتوقع ان يقوم الدكتور عدنان شهاب الدين بمهام الامين العام بالوكالة الى حين الاتفاق على مرشح للمنصب.&
وعن تقييمه لمشاركة وزير النفط العراقي ابراهيم بحرالعلوم في هذه الاجتماعات اعرب الاحمد عن ترحيب دولة الكويت بمشاركة الوزير العراقي مشيرا الى ان الكويت كانت اول من دعا الى ضرورة مشاركة العراق وذلك اثناء اجتماع المنظمة الاخير في الدوحة.&واضاف انه سيجتمع اليوم بصفة رسمية مع الوزيرالعراقي الذي وصفه ب"الزميل والصديق".&وحول وجود توجه عام داخل اوبيك بابقاء سقف الانتاج الحالي على ما هو عليه اعرب الفهد عن الاعتقاد بان الاسعار لاتزال ضمن اطار الآلية الحاليةالتي تطبقها اوبيك موضحا ان من الممكن المحافظة على سقف الانتاج الحالي للمرحلة المقبلة مع مواصلة مراقبة الوضع عن كثب.&
وقال وزير الطاقة الكويتي انه ووفقا لتلك الآلية فانه يتعين على اوبيك التدخل اذا انخفضت او زادت الاسعار المثبتة ما بين معدل 22 - 28 دولارا للبرميل للحفاظ على استقرار الاسعار.&وكانت مصادر سكرتارية في اوبيك قد ذكرت في تصريح لكونا ان وزراء نفط دول الخليج سيجتمعون مساء اليوم لتنسيق المواقف بشأن القضايا المدرجة على جدول اعمال المؤتمر الحالي للمنظمة.&وينتظر ان تعقد لجنة مراقبة السوق الوزارية المنبثقة عن اوبيك والتي تضم الكويت وايران ونيجيريا والامين العام لاوبيك اجتماعا لها مساء اليوم في اعقاب الاجتماع الخليجي لدراسة اوضاع السوق وتطورات العرض والطلب.
واوضحت تلك المصادر ان الاجتماع المغلق للمنظمة سيبدأ غدا في الساعة 11 صباحا في مقر الامانة العامة وذلك خلاف ما جرت عليه العادة وهو ان يلتقي الوزراء في مقر رئيس المنظمة في الفندق.
