فالح الحُمراني من موسكو: تشير المؤشرات الى تصاعد ازمة االمعتقلين بين الدوحة وموسكو، وان الافاق لاتبشر بايجاد حل دبلوماسي لها. وفيما لم تعلن موسكو لحد الان عن مكان اعتقال المواطنيين القطريين لديهما ولا التهم التي وجهتها لهما، ترددت انباء عن ان رجلي الاستخبارات الروسية التي تتهمهما قطر في وتدبير اغتيال ياندربييف في قطر سوف يقدمان إلى المحكمة في أقرب وقت.
وفي اليوم نفسه قال سيرغي إيفانوف، وزير الدفاع الروسي بالوكالة الذي كان يرد على أسئلة الصحفيين في باريس ان روسيا ستبذل ما بوسعها للإفراج عنهما مستعينة بجميع "الأذرع" أي وسائل الضغط،المتوافرة.
وما هي الأذرع التي تحدث عنها وزير الدفاع الروسي؟ نقلت صحيفة "كوميرسانت" هذا السؤال إلى عدد من الشخصيات الروسية مشيرة إلى انه من المستبعد ان يكون وزير الدفاع الروسي ألمح إلى احتمال
القيام بعمل عسكري، فقال يولي فورونتسوف، رئيس مجلس التعاون الاقتصادي بين روسيا والولايات المتحدة وسفير روسيا في فرنسا والولايات المتحدة سابقا، ان ثمة أذرعا كثيرة ولكن قطر بلد صغير جدا وليس لها مطالب ضد الدول الأخرى، ولهذا يجب الاستعانة بجامعة الدول العربية للإفراج عن المواطنين الروسيين.
وقال الكسندر دوغين، رئيس الحزب الأورآسيوي، ان روسيا تملك أذرعا سياسية ودبلوماسية وعسكرية كثيرة تمكنها من الضغط على أي بلد من بلدان العالم. وأضاف ان ما يحدث في قطر شيء مهين ويجب إيقافه.
وقال الصحفي الكسندر بوفين، وهو سفير روسيا لدى إسرائيل سابقا: يمكن ان تكون الأذرع سياسية أو اقتصادية. ومن المرجح ان تحاول موسكو ان تخلق مشكلة اقتصادية لقطر. وأرى أنه من الضروري ألا تكتب
الصحف عن ذلك على الإطلاق وعندئذ يكون البحث عن حل وسط أمرا أيسر.
وقال الكسندر بسميرتنيخ، وزير الخارجية السوفيتي السابق، إنه توجد أذرع كافية ولكن المقصود هو الاستعانة بما يمكن ان يساعد في البحث عن حل& سياسي وليس التهديد باللجوء إلى استعمال الوسائل العسكرية. وأضاف أنه لا يناصر العمل بشكل علني لحل مثل هذه المسائل ولكن لا يمكن ان يحقق العمل الروتيني الهادئ نتيجة سريعة دائما بل يحدث ان يصار إلى إيجاد حل سريع للمسائل عندما يعلن عن مثل هذه الأشياء. ولكن المهم ألا تكثر التصريحات العلنية.
وفي اليوم نفسه قال سيرغي إيفانوف، وزير الدفاع الروسي بالوكالة الذي كان يرد على أسئلة الصحفيين في باريس ان روسيا ستبذل ما بوسعها للإفراج عنهما مستعينة بجميع "الأذرع" أي وسائل الضغط،المتوافرة.
وما هي الأذرع التي تحدث عنها وزير الدفاع الروسي؟ نقلت صحيفة "كوميرسانت" هذا السؤال إلى عدد من الشخصيات الروسية مشيرة إلى انه من المستبعد ان يكون وزير الدفاع الروسي ألمح إلى احتمال
القيام بعمل عسكري، فقال يولي فورونتسوف، رئيس مجلس التعاون الاقتصادي بين روسيا والولايات المتحدة وسفير روسيا في فرنسا والولايات المتحدة سابقا، ان ثمة أذرعا كثيرة ولكن قطر بلد صغير جدا وليس لها مطالب ضد الدول الأخرى، ولهذا يجب الاستعانة بجامعة الدول العربية للإفراج عن المواطنين الروسيين.
وقال الكسندر دوغين، رئيس الحزب الأورآسيوي، ان روسيا تملك أذرعا سياسية ودبلوماسية وعسكرية كثيرة تمكنها من الضغط على أي بلد من بلدان العالم. وأضاف ان ما يحدث في قطر شيء مهين ويجب إيقافه.
وقال الصحفي الكسندر بوفين، وهو سفير روسيا لدى إسرائيل سابقا: يمكن ان تكون الأذرع سياسية أو اقتصادية. ومن المرجح ان تحاول موسكو ان تخلق مشكلة اقتصادية لقطر. وأرى أنه من الضروري ألا تكتب
الصحف عن ذلك على الإطلاق وعندئذ يكون البحث عن حل وسط أمرا أيسر.
وقال الكسندر بسميرتنيخ، وزير الخارجية السوفيتي السابق، إنه توجد أذرع كافية ولكن المقصود هو الاستعانة بما يمكن ان يساعد في البحث عن حل& سياسي وليس التهديد باللجوء إلى استعمال الوسائل العسكرية. وأضاف أنه لا يناصر العمل بشكل علني لحل مثل هذه المسائل ولكن لا يمكن ان يحقق العمل الروتيني الهادئ نتيجة سريعة دائما بل يحدث ان يصار إلى إيجاد حل سريع للمسائل عندما يعلن عن مثل هذه الأشياء. ولكن المهم ألا تكثر التصريحات العلنية.
