حيدر بن عبدالرضا من مسقط: اختتم أمس المهرجان المسرحي الثالث الذي تنظمه جامعة السلطان قابوس كل عام بمشاركة الكليات بالجامعة بالإضافة إلى كليات التعليم العالي والكليات الخاصة بالجامعات والمعاهد الخاصة.
وقد تم عرض وتقديم سبعة أعمال وعروض مسرحية خلال هذا المهرجان كان آخرها عرض مسرحية (سواحل) لجامعة الأمارات العربية المتحدة. بعد ذلك تم توزيع الجوائز والشهادات التشجيعية على أعضاء لجنة التحكيم، والإعلان عن نتائج الأعمال المشاركة، بالإضافة إلى تكريم العرض المشارك من جامعة الأمارات.
&وكان المهرجان قد دشن أعماله قبل أسبوع بعرض مسرحية (آكل الأرواح) قدمته كلية التربية بعبري للكاتبة فايزة اليعقوبي والمخرجة جليلة الريامي، وتدور أحداث المسرحية عن الصراع الأزلي بين الخير والشر، ومدى انسياق الإنسان إلى الجانبين، ونهاية الإنسان وعقابه عند ملازمته للشر. كما قدمت كلية التربية بنزوى مسرحية بعنوان (محاكمة الشيطان) للمؤلف والمخرج سالم المسروري والذي تحكي عن معركة الإنسان مع الشيطان، وكيف يمكن للإنسان أن يتغلب عليه وما هي الأسباب التي يمكن الشيطان من نشر الشر بين الناس،
أما كلية مجان بمسقط فقد عرضت& مسرحية (الملك أوديب) للمؤلف توفيق الحكيم والمخرج سامي اليوسفي،& والمسرحية عبارة عن رؤية مختلفة من مؤلف عربي للأسطورة اليونانية القديمة حيث أن النص والأسطورة والواقع يمتزجان ليعرضا فكرة يتحدث عنها علم النفس بعقدة اوديب،& وكما يصور لنا ذلك الصراع بين الإنسان والقدر كصراع كوني حفلت به الأدبيات اليونانية كثيرا .
وعرضت كلية الشريعة والقانون بمسقط مسرحية (وأشرقت الشمس على المدائن) من تأليف وإخراج سالم المعمري . وتتناول المسرحية اللحظات المهمة والحاسمة في التاريخ الإسلامي،& وهي لحظة سقوط المدائن عاصمة الامبراطورية الفارسية بعد معركة القادسية.
كما قدمت كلية التجارة والاقتصاد بجامعة السلطان قابوس مسرحية بعنوان (النصر الهزيمة) للمؤلف بدر الحمداني والمخرج جلال اللواتي، وهو نص استخدم طريقة المسرحية داخل المسرحية ليطرح قضية افتعال الحروب والفتن وحب الظهور والظلم والفتنة الداخلية والاستعانة بالآخر لحل المشاكل والبطولة الزائفة، أما العرض الآخر فقدمته كلية الهندسة بالجامعة& بعنوان (فيلم هندي) للمؤلف منصور الهنداسي والمخرج سليمان الحضرمي ، وتحكي هذه المسرحية& قصة عامل أجنبي يتمكن من قلب موازين الأمور في العائلة وفي الشركة التي يديرها رب العائلة، والتي يحاول فيها احد أفراد العائلة إعادة المياه إى مجاريها.
&وكان المهرجان المسرحي قد اختتم& بعرض مسرحي لجامعة الامارات بعنوان (سواحل). وقال أبو العباس مخرج ومؤلف المسرحية أن المسرحية تعتمد على الموروث الشعبي من خلال عصرنته أو محاولة توظيف التراث للقضايا الساخنة في العصر تبدأ الحكاية التي تتكئ على فرقة وعلى نوع من الأداء الإيقاعي الذي يسمى العيالة، وتتحدث& الحكاية عن تركة عبارة عن سفينة وهي إحدى مستلزمات الحياة القديمة، هذه السفينة قد آلت ملكيتها إلى رجل بعد وفاة صديقه يسمى الأبلج وذلك بأوراق مزورة بعدها أحس الأبناء انه لابد أن يسترجعوا حقهم من السفينة ولكن الأبلج يخضعهم للذل والجوع فارضا عليهم التنازلات وتجزئة حقهم وصولا إلى اقل القليل، مع فرض اشتراطات خاصة عليهم. فيقرر احد الأبناء الاقتصاص من هذا الأبلج، موضحا أن الفكرة التي توصيلها من هذه المسرحية هي أ الحق لا يتجزأ إنما ينتزع انتزاعا، فهناك وسائل عديدة من حق الإنسان أن يتخذها وصولا إلى حقه وأضاف أنه الحقيقة نغتبط على وجود مهرجان مسرحي لجامعة السلطان قابوس وهي خطوة تحتاج إلى التعزيز والتكريم لأنها تقدم نتاجا فكريا وثقافيا يحتاجه الطالب وهذا ليس بغريب على الجامعة تشجع الفن.
ويقول جابر الحراصي المشرف على جماعة المسرح واحد أعضاء هيئة التحكيم ان العروض المشاركة في المهرجان الجامعي كانت جيدة ومبشرة بمستقبل مشرق للحركة المسرحية في السلطنة، مشيرا إلى أن& هناك& مجموعة من التوصيات الصادرة عن لجنة التحكيم بهدف تطوير المهرجان في السنوات القادمة والذي نطمح بان يكون على نفس القوة وان تكون مشاركات أوسع من مختلف الكليات في الجامعة وغيرها من الكليات بالإضافة إلى المشاركات الخارجية، خاصة وأن جامعة الأمارات تشارك معنا في هذه المناسبة
ويقول جابر الحراصي المشرف على جماعة المسرح واحد أعضاء هيئة التحكيم ان العروض المشاركة في المهرجان الجامعي كانت جيدة ومبشرة بمستقبل مشرق للحركة المسرحية في السلطنة، مشيرا إلى أن& هناك& مجموعة من التوصيات الصادرة عن لجنة التحكيم بهدف تطوير المهرجان في السنوات القادمة والذي نطمح بان يكون على نفس القوة وان تكون مشاركات أوسع من مختلف الكليات في الجامعة وغيرها من الكليات بالإضافة إلى المشاركات الخارجية، خاصة وأن جامعة الأمارات تشارك معنا في هذه المناسبة
