"إيلاف" من القاهرة: ذكرت أحدث تقارير منظمة الصحة العالمية أن ضحايا داء السكرى يبلغ نحو ثلاثة ملايين ومائتي الف شخصا سنويا ، وهى نسبة تقوق نسبة ضحايا مرض نقص المناعة (الايدز).
كما ذكرت وكالة أنباء أكسيس نقلا عن جمعية السكر الأميركية ، ان عدد المصابين بداء السكرى فى جميع أنحاء العالم سيستمر فى الزيادة ، فى المستويات القياسية خلال عام 2030 ، وان أكبر زيادة نسبية متوقعة ستكون فى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والهند ، أما فى الولايات المتحدة فمن المتوقع أن تتضاعف زيادة أعداد حاملى مرض السكرى أكثر بكثير مما توقع له سابقا ، فقد يصل عدد المصابين بداء السكرى فى الولايات المتحدة الى ثلاثين مليون وثلاثمائة الف فى عام 2030 بينما سييتضاءل مرض السكرى فى كل من ايطاليا وروسيا ويزداد فى كل من مصر والفلبين _ حسب الدراسة .
لذا اهتم الباحثون فى منظمة الصحة العالمية وفى جامعات اسكتلندا والدانمارك واستراليا بهذه التوقعات ،وتكاليفها الاقتصادية على الاقتصاد العالمى ، وحثوا على ضرورة ايجاد مبادرات عالمية متضافرة للحد من انتشار ما اسموه بوباء السكرى ، وتتوقع الدراسة أن عدد الوفيات من المرضى سيتزايد فى الدول النامية خلال السنوات الثلاثين المقبلة حيث يتوقع استمرار انتشار البدانه وهى المسبب الرئيسى للنوع الثانى من مرض السكرى والذى تبدأ الإصابة به بعد الخامسة والأربعين ، واقترح الباحثون ادخال طرق وقائية حيث أثبتت لهم الدراسات الطويلة أن تغيير اسلوب الحياة كفقد الوزن ، وزيادة النشاط الجسدى مع بعض العلاجات المحسنة من الأدوية يمكن أن تساعد فى تقليل خطر الإصابة بالسكرى بنسبة 60 فى المائة ، كم أثبتت دراسات قامت بها جمعية السكرى الأميركية مؤخرا ونشرتها صحيفة البحث الإينيكى ان مرض السكرى سبب من أسباب الإصابة بمرض القلب والعمى والفشل الكلوى.
