من طرابلس: صدر العدد المزدوج من مجلة المؤتمروهي مجلة ليبية ثقافية سياسية فكرية تصدر عن مركز دراسات وابحاث الكتاب و تحت اشراف الدكتور عبد الله عثمان الذي يدير هذا المركز ويتبني المركز اصدار مجموعة من الكتب والمجلات الثقافية والسياسية المتخصصة كمجلة دراسات ومجلة فضاءات والجدير بالذكر ان المؤتمر التي يرأس تحريرها نقيب الصحفيين محمود البوسيفي قد استطاعات ان تضم بين دفتها أغلب التيارات الثقافية الليبية إذ يقوم بادارة التحرير الاستاذ عبد الحكيم القبائلي وزكريا العنقودي اما مشتشار التحرير فهو المخضرم يوسف الشريف ويضطلع بمهمة المشرف الثقافي الشاعر مفتاح العماري المؤتمر التي يصممها وينفذا مرعي التليسي وأنور بزع يقوم بتزيين رسومها الفنان محمد الشريف بمائياته الفنية، إن ما يحسب لهذه المجلة اللتي استطاعت في خلال عام ونصف ان تحدث ثورة في الثقافة الليبية بمواضيعها واخراجها وحجمها المميز وادارتها التي تاقلمت مع الجميع وأحبت الجميع وحينما أكتب هذا الكلام لا أكتبه إلا من باب النهر الكبير الذي نصب فيه جميعا وهو نهر الابداع الليبي الذي نحاول ان نحوط أزهاره بالرعاية والتشجيع ولكن أرى أمامي شجرة باسقة استطاعت أن تفعل ما لم تفعله رابطة الأدباء والكتاب اللبيبين نفسها وهي صدور سلسة تعنى بتقديم نماذج من الابداع الليبي الحديث فمع هذا العدد المزدوج المجموعات الأولى من الكتب التي تصدر لأول مرة وهي على التوالي لشعراء وكتاب لم يصدر لهم ديوان من قبل فبعد جنازة باذخة لمفتاح العماري والغيمة في يدي لمحي الدين المحجوب وبن يتحمص جزر ممكنة لسعاد سالم وشعرية السرج السابع للعوكلي والأفق الليبي للفقيه صالح وعناكب الزوايا العليا ليوسف عقيلة وغيرها تصدر المجموعة الجديدة والتي ضمت كل من ديوان الصمت لأم العز الفارسي ورائحة السلاح لأبوبكر حامد والتفيناغ لعبد العزيز الصويعي ومزهرية الغياب لمنصور العجالي وبصيص حلق لخالد درويش والماء ليس أكيدا لمحمد زيدان وذلك المتكئ على كتف الوادي لمحمد الربيعي، هذا وستصدر بعد ايام قادمة مجموعة اخرى لشباب ليبين وأدباء لتمسك المؤتمر بزمام المبادرة ودفع عجلة الابداع الليبي فتحية من القلب يشرف على هذه المطبوعة وكل من ساهم في تحريرها أو كتب فيها وقد حمل هذا العدد رقم 25/26 بمواضيع مثل ثورة الموتى الدكتور عبدالله عثمان واصلاح معقم لمحمود البوسيفي والرأسماليية ليست حلا لمحمد الشحومي العلاقات اليبية الغربية جمال جمعة ومهمة صعبة لحكيم القبائلي وعقبات الحوار الحضاري لميلود المهذبي وحوار مع السفير الفرنسي وعالم من السحر والشعوذة لشاكر النابلسي اما في باب الادب والثقافة فكتب&منصور أبو شناف عن الفنانة فتحية الجروشي ومساءات ثقيلة لأبراهيم داود وإلى لطيفة صالح كتب مفتاح العماري امرأة كالأساطير أما سؤال العدد فحمله يوسف الشريف يحت عنوان لماذا تتوقف مجلاتنا عن الصدور حواء القمودي تكتب عن سانيتها والشمباشي ومريم سلامة عن كنيسة القديس جورج اليونانية ونقلا عن الفكاهة للكيلاني عون ومن شعر جلال الدين الرومي نقل رضوان أبوشويشة بعض المقطعات وين حوش بوسعدية لمحمد المغبوب وفي الجانب الفني كتب الدكتور عبد الله السباعي في ذكرى رحيل الشيخ قنيص صاحب الفتوحات الموسيقية في المالوف الليبي ثم حوار مع المخرج الليبي محمد العلاقي لنوري عبد الدائم وشعريات لأبي بكر حامد كريمة حسين في قصيدتها أحبك
عدد مزدوج من "المؤتمر" الليبية
هذا المقال يحتوي على 466 كلمة ويستغرق 3 دقائق للقراءة
