مقبل الصيعري من الرياض: أوضح السفير وليام تيلور المنسق الأمريكي لشؤون أفغانستان في وزارة الخارجية بأن الولايات المتحدة والأسرة الدولية تعملان معا لتسهيل إجراء الانتخابات الوطنية في أفغانستان في أيلول/سبتمبر المقبل، ولحل الميليشيات الأفغانية، واستئصال زراعة الأفيون وذلك كجزء من التزاميهما بإنجاح أفغانستان ما بعد طالبان.
واضاف تيلور انه من الأهمية بمكان ان ننجح في إعادة بناء أفغانستان لأن النجاح سيبين قابلية الديمقراطية الإسلامية للحياة وأهمية دعم المجتمع الدولي.
ومضى قائلا في كلمة له في معهد الشرق الأوسط بواشنطن أمس "سيكون ذلك بالغ الأهمية للاستقرار في العالم وهو بالغ الأهمية للولايات المتحدة، وسيكون هاما بشكل حاسم للشعب في أفغانستان."
ووصف تيلور أفغانستان بأنها تمثل "نجاحا محتملا" سيقتضي التزاما طويل الأجل من جانب الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.
ُذكر أن الولايات المتحدة وبلدانا أخرى في التحالف تساعد حكومة الرئيس حميد كارزاي حاليا على تسريح عشرات آلا لاف من أعضاء الميليشيات وذلك كجزء من برنامج لنزع الأسلحة والتسريح وإعادة الدمج.
وقال تيلور ان الولايات المتحدة وشركاءها يقومون بزيادة الجهود الآيلة إلى استئصال زراعة الأفيون.
واضاف: "سننتقل إلى مرحلة حيث سنقوم باقتلاع نبتات الأفيون بإقدام في عدة أقاليم في أفغانستان، ونحن نستخدم تراكتورات لحراثة حقول (الأفيون)، وبذلك سيتعذر قطف النبتات وتحويلها إلى مخدرات."
واضاف تيلور انه من الأهمية بمكان ان ننجح في إعادة بناء أفغانستان لأن النجاح سيبين قابلية الديمقراطية الإسلامية للحياة وأهمية دعم المجتمع الدولي.
ومضى قائلا في كلمة له في معهد الشرق الأوسط بواشنطن أمس "سيكون ذلك بالغ الأهمية للاستقرار في العالم وهو بالغ الأهمية للولايات المتحدة، وسيكون هاما بشكل حاسم للشعب في أفغانستان."
ووصف تيلور أفغانستان بأنها تمثل "نجاحا محتملا" سيقتضي التزاما طويل الأجل من جانب الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.
ُذكر أن الولايات المتحدة وبلدانا أخرى في التحالف تساعد حكومة الرئيس حميد كارزاي حاليا على تسريح عشرات آلا لاف من أعضاء الميليشيات وذلك كجزء من برنامج لنزع الأسلحة والتسريح وإعادة الدمج.
وقال تيلور ان الولايات المتحدة وشركاءها يقومون بزيادة الجهود الآيلة إلى استئصال زراعة الأفيون.
واضاف: "سننتقل إلى مرحلة حيث سنقوم باقتلاع نبتات الأفيون بإقدام في عدة أقاليم في أفغانستان، ونحن نستخدم تراكتورات لحراثة حقول (الأفيون)، وبذلك سيتعذر قطف النبتات وتحويلها إلى مخدرات."
وجاء في كلمة تيلور: ان المجتمع الدولي من خلال بعثة مساعدات الأمم المتحدة إلى أفغانستان"يعكف على تسجيل الناخبين الأفغان لانتخابات البلاد المنوي أجراؤها في أيلول/سبتمبر لانتخاب رئيس ومجلس تشريعي. وحتى الآن، سجل 2،5 مليون ناخب من اصل 8 إلى 10 ملايين مواطن مؤهل للاقتراع."
وقال "إننا نقوم بثلاثة أمور كبيرة في وقت واحد وأي منها قد يمثل تحديا. لكن محاولة إنجاز هذه الأشياء الثلاثة في وقت واحد هو تحد كبير."
وستقرر انتخابات أيلول/سبتمبر من سيكون رئيس أفغانستان وعضوية المجلس التشريعي للسنوات الخمس القادمة.
وقال السفير انه لا تزال هناك بعض الأمور الغامضة بشأن تركيبة البرلمان الذي سيتكون من 249 مقعدا وسيتوزع أعضاؤه على 39 إقليما.
وستوزع هذه المقاعد تبعا لسكان الأقاليم لكن بمعزل عمن إجماع قومي يبقى من غير الواضح عدد الممثلين الذين سيأتون من كل من هذه الأقاليم.
كما ان الحاجة لعضويتي برلمان في المتوسط من كل من هذه الأقاليم ستؤثر على تشكيلة الأعضاء.
وقال تيلور ان الأمن يشكل أحد أهم المشاغل التي تكتنف الانتخابات.
&مضيفا: "إننا نعلم في الوقت الحالي ان طالبان ليست معنية بأن تتم هذه الانتخابات وهي معنية برؤية الجهود لتسجيل الناخبين واستفتاء الناخبين في أفغانستان وقد باءت بالفشل. وهي، وللأسف تبين ذلك في أعمالها."
وجاء في كلمة السفير ان الوضع يمثل تحديا أمنيا بالغا لوزير الداخلية الأفغاني احمد علي جلالي. وقال ان عدة خطوط دفاع تتألف من الشرطة الأفغانية والجيش الوطني وقوة الأمن الدولية لأفغانستان ("ايساف")، وفي النهاية الشركاء في التحالف تعمل لضمان الأمن.
وقد كانت ألمانيا الرائدة في تدريب الشرطة الأفغانية وسيتم تدريب لا اقل من 20 الف فرد في قوة الشرطة الوطنية بحلول هذا الصيف للمساعدة في توفير الأمن لزها 4600 مركز اقتراع في أنحاء البلاد. واضاف ان الشرطة الوطنية ستتلقى مساعدة من الشرطة المحلية.
أما خط الدفاع الثاني، المتمثل في الجيش الوطني الأفغاني، فسيستدعى للرد على ما قد تواجهه مراكز الاقتراع من مشاكل وتعطيل، واضاف ان (ايساف) التي تتولى كندا قيادتها حاليا وستصبح تحت اشرف أوروبي ابتداء من آب/أغسطس، ستلي الجيش الأفغاني في خط الدفاع.
واستطرد تيلور قائلا: "سيكون من المستحسن، كما نقترح، اذا مدد الكنديون وجودهم شهرا إضافيا وإذا جاء الأوروبيون في وقت لا يتجاوز آب/أغسطس، بحيث يحصل تداخل." وقال ان من شأن هذا (الترتيب) ان يضاعف عدد قوات "ايساف" قبل الانتخابات.
وقال ان آخر خط دفاع سيتألف من قوات التحالف التي وفرت الأمن في السابق لمجلس اللويا جيرغا حينما التأم في كانون الأول/ديسمبر 2003. وهذه القوات شنت عمليات عسكرية ضد قوات طالبان والقاعدة.
وقال ان جميع قوات الأمن الأربع تتعاون لوضع خطة امن شاملة خاصة بالانتخابات.
وقال "إننا نقوم بثلاثة أمور كبيرة في وقت واحد وأي منها قد يمثل تحديا. لكن محاولة إنجاز هذه الأشياء الثلاثة في وقت واحد هو تحد كبير."
وستقرر انتخابات أيلول/سبتمبر من سيكون رئيس أفغانستان وعضوية المجلس التشريعي للسنوات الخمس القادمة.
وقال السفير انه لا تزال هناك بعض الأمور الغامضة بشأن تركيبة البرلمان الذي سيتكون من 249 مقعدا وسيتوزع أعضاؤه على 39 إقليما.
وستوزع هذه المقاعد تبعا لسكان الأقاليم لكن بمعزل عمن إجماع قومي يبقى من غير الواضح عدد الممثلين الذين سيأتون من كل من هذه الأقاليم.
كما ان الحاجة لعضويتي برلمان في المتوسط من كل من هذه الأقاليم ستؤثر على تشكيلة الأعضاء.
وقال تيلور ان الأمن يشكل أحد أهم المشاغل التي تكتنف الانتخابات.
&مضيفا: "إننا نعلم في الوقت الحالي ان طالبان ليست معنية بأن تتم هذه الانتخابات وهي معنية برؤية الجهود لتسجيل الناخبين واستفتاء الناخبين في أفغانستان وقد باءت بالفشل. وهي، وللأسف تبين ذلك في أعمالها."
وجاء في كلمة السفير ان الوضع يمثل تحديا أمنيا بالغا لوزير الداخلية الأفغاني احمد علي جلالي. وقال ان عدة خطوط دفاع تتألف من الشرطة الأفغانية والجيش الوطني وقوة الأمن الدولية لأفغانستان ("ايساف")، وفي النهاية الشركاء في التحالف تعمل لضمان الأمن.
وقد كانت ألمانيا الرائدة في تدريب الشرطة الأفغانية وسيتم تدريب لا اقل من 20 الف فرد في قوة الشرطة الوطنية بحلول هذا الصيف للمساعدة في توفير الأمن لزها 4600 مركز اقتراع في أنحاء البلاد. واضاف ان الشرطة الوطنية ستتلقى مساعدة من الشرطة المحلية.
أما خط الدفاع الثاني، المتمثل في الجيش الوطني الأفغاني، فسيستدعى للرد على ما قد تواجهه مراكز الاقتراع من مشاكل وتعطيل، واضاف ان (ايساف) التي تتولى كندا قيادتها حاليا وستصبح تحت اشرف أوروبي ابتداء من آب/أغسطس، ستلي الجيش الأفغاني في خط الدفاع.
واستطرد تيلور قائلا: "سيكون من المستحسن، كما نقترح، اذا مدد الكنديون وجودهم شهرا إضافيا وإذا جاء الأوروبيون في وقت لا يتجاوز آب/أغسطس، بحيث يحصل تداخل." وقال ان من شأن هذا (الترتيب) ان يضاعف عدد قوات "ايساف" قبل الانتخابات.
وقال ان آخر خط دفاع سيتألف من قوات التحالف التي وفرت الأمن في السابق لمجلس اللويا جيرغا حينما التأم في كانون الأول/ديسمبر 2003. وهذه القوات شنت عمليات عسكرية ضد قوات طالبان والقاعدة.
وقال ان جميع قوات الأمن الأربع تتعاون لوضع خطة امن شاملة خاصة بالانتخابات.
