جان لوي دوبليه من&باريس: رونالد ريغان الذي توفي السبت عن 93 عاما كان الاب الروحي الحقيقي للرئيس الاميركي جورج بوش الذي يتبنى ارثه أكان في المجال الاجتماعي ام الاقتصادي.
&
فبعد ابلاغه بوفاة الرئيس الاسبق قال بوش من باريس في اطار زيارته الى فرنسا اليوم الاحد ان رونالد ريغان خلف وراءه "امة عزز مكانتها وعالما ساعده على التخلص من الخوف".&واستطرد قائلا "بفضل زعامته تخلص العالم من عصر الخوف والطغيان"، ملمحا بذلك الى سقوط الاتحاد السوفياتي الذي ساهم ريغان اثناء ولايته الرئاسية من 1981 الى 1989 في انهياره بفعل سياسة شرسة ضد الشيوعية.
&وغالبا ما يأتي بوش على ذكر ذلك الحدث التاريخي لتبرير حربه على الارهاب وقراره شن الحرب على العراق العام الماضي.&وفي حديثه عن "امة عززت مكانتها" ذكر بوش وهو جمهوري مثل رونالد ريغان بالبرنامج الاقتصادي للرئيس الراحل الذي اعاد اميركا على طريق النمو بعد سنوات عجاف في ظل رئاسة الديموقراطي جيمي كارتر (1977-1981).
&
وقال ايضا ان "اميركا تركت وراءها خلال سنوات حكم رونالد ريغان عصرا من الانقسام والشك".&وهذا التذكير لم يكن عفويا كما يبدو خصوصا وان بوش سيواجه بعد اقل من خمسة اشهر منافسه الديموقراطي جون كيري في الانتخابات الرئاسية.
&
ومنذ وصوله الى البيت الابيض في كانون الثاني/يناير 2001 استعاد جورج بوش (57 عاما) المفاهيم الاقتصادية التي اطلقها ريغان وتتلخص بانعاش الاقتصاد عبر تعزيز الطلب بفضل تخفيضات كبيرة للضرائب وتشجيع المبادرات الخاصة وتفكيك البرامج المهمة للمساعدة الاجتماعية. وكما حصل في عهد ريغان تترافق هذه السياسة بعجز كبير في الميزانية الفدرالية.
الى ذلك يظهر جورج بوش ايضا تلميذا نجيبا لريغان في المضمار الاجتماعي فهو لا يتوانى عن اعلان معارضته للاجهاض والزواج بين مثليي الجنس وتشجيعه للسياسات التي تغوي الناخبين المحافظين المتدينين.
&
ويعتبر الرئيس جورج دبليو بوش من المطلعين عن كثب على سياسات سلفه لا سيما وان والده جورج بوش كان نائبا للرئيس رونالد ريغان خلال السنوات الثماني لولايتيه على التوالي قبل ان يخلفه من 1989 الى 1993.
&ورغم ان رونالد ريغان وجورج بوش لا يعتبران مقربين بشكل خاص، خصوصا وان الثاني يتبنى معتقدات سياسية اكثر اعتدالا بكثير من الاول، فان بوش اعاد دفة السفينة الى اليمين لتبحر باتجاه النهج الذي اتبعه ريغان.
&
وكان جورج بوش الاب هزم في 1993 امام منافسه الديموقراطي بيل كلينتون بعد ان تخلى عنه المحافظون المتشددون في الحزب الجمهوري. وقد استخلص جورج بوش الابن العبر واستعاد برنامج التخفيضات الضريبية والدفاع عن القيم الاخلاقية والدينية التي نجحت كثيرا في زمن ريغان.
&بيد ان الرجلين لا يتشابهان اطلاقا، فريغان يتمتع بجاذبية وكاريزما كبيرة وهو ممثل سابق يملك مواهب جمة في فن الخطابة ولو انه اشتهر ايضا بزلات اللسان. اما جورج بوش فهو يعتمد اسلوب الصراحة دون تكلف واشتهر بهمهماته.
&
واليوم تقع على عاتق الرئيس جورج بوش مهمة غير سهلة اذ انه سيخلفه في احتفالات الذكرى الستين لانزال الحلفاء في النورماندي (غرب فرنسا) حيث القى رونالد ريغان في الذكرى الاربعين في العام 1984 خطابا مؤثرا لا يزال مطبوعا في ذاكرة الاميركيين.
&
فبعد ابلاغه بوفاة الرئيس الاسبق قال بوش من باريس في اطار زيارته الى فرنسا اليوم الاحد ان رونالد ريغان خلف وراءه "امة عزز مكانتها وعالما ساعده على التخلص من الخوف".&واستطرد قائلا "بفضل زعامته تخلص العالم من عصر الخوف والطغيان"، ملمحا بذلك الى سقوط الاتحاد السوفياتي الذي ساهم ريغان اثناء ولايته الرئاسية من 1981 الى 1989 في انهياره بفعل سياسة شرسة ضد الشيوعية.
&وغالبا ما يأتي بوش على ذكر ذلك الحدث التاريخي لتبرير حربه على الارهاب وقراره شن الحرب على العراق العام الماضي.&وفي حديثه عن "امة عززت مكانتها" ذكر بوش وهو جمهوري مثل رونالد ريغان بالبرنامج الاقتصادي للرئيس الراحل الذي اعاد اميركا على طريق النمو بعد سنوات عجاف في ظل رئاسة الديموقراطي جيمي كارتر (1977-1981).
&
وقال ايضا ان "اميركا تركت وراءها خلال سنوات حكم رونالد ريغان عصرا من الانقسام والشك".&وهذا التذكير لم يكن عفويا كما يبدو خصوصا وان بوش سيواجه بعد اقل من خمسة اشهر منافسه الديموقراطي جون كيري في الانتخابات الرئاسية.
&
ومنذ وصوله الى البيت الابيض في كانون الثاني/يناير 2001 استعاد جورج بوش (57 عاما) المفاهيم الاقتصادية التي اطلقها ريغان وتتلخص بانعاش الاقتصاد عبر تعزيز الطلب بفضل تخفيضات كبيرة للضرائب وتشجيع المبادرات الخاصة وتفكيك البرامج المهمة للمساعدة الاجتماعية. وكما حصل في عهد ريغان تترافق هذه السياسة بعجز كبير في الميزانية الفدرالية.
الى ذلك يظهر جورج بوش ايضا تلميذا نجيبا لريغان في المضمار الاجتماعي فهو لا يتوانى عن اعلان معارضته للاجهاض والزواج بين مثليي الجنس وتشجيعه للسياسات التي تغوي الناخبين المحافظين المتدينين.
&
ويعتبر الرئيس جورج دبليو بوش من المطلعين عن كثب على سياسات سلفه لا سيما وان والده جورج بوش كان نائبا للرئيس رونالد ريغان خلال السنوات الثماني لولايتيه على التوالي قبل ان يخلفه من 1989 الى 1993.
&ورغم ان رونالد ريغان وجورج بوش لا يعتبران مقربين بشكل خاص، خصوصا وان الثاني يتبنى معتقدات سياسية اكثر اعتدالا بكثير من الاول، فان بوش اعاد دفة السفينة الى اليمين لتبحر باتجاه النهج الذي اتبعه ريغان.
&
وكان جورج بوش الاب هزم في 1993 امام منافسه الديموقراطي بيل كلينتون بعد ان تخلى عنه المحافظون المتشددون في الحزب الجمهوري. وقد استخلص جورج بوش الابن العبر واستعاد برنامج التخفيضات الضريبية والدفاع عن القيم الاخلاقية والدينية التي نجحت كثيرا في زمن ريغان.
&بيد ان الرجلين لا يتشابهان اطلاقا، فريغان يتمتع بجاذبية وكاريزما كبيرة وهو ممثل سابق يملك مواهب جمة في فن الخطابة ولو انه اشتهر ايضا بزلات اللسان. اما جورج بوش فهو يعتمد اسلوب الصراحة دون تكلف واشتهر بهمهماته.
&
واليوم تقع على عاتق الرئيس جورج بوش مهمة غير سهلة اذ انه سيخلفه في احتفالات الذكرى الستين لانزال الحلفاء في النورماندي (غرب فرنسا) حيث القى رونالد ريغان في الذكرى الاربعين في العام 1984 خطابا مؤثرا لا يزال مطبوعا في ذاكرة الاميركيين.
