محمد حنفي: للشهرة مقاييسها التي لا تفرق بين ذوي البشرة البيضاء والسمراء، وثمة نجمات من ذوات البشرة السمراء ممن بلغن شهرة عالمية جعلتهن لا يتألقن على شاشات السينما والتلفزيون وفي الملاعب الخضراء وصالات عروض الأزياء فقط، بل على شبكة الانترنت ايضا، حيث تحظى أولئك النجمات باعجاب يصل إلى حد الهوس بهن وبتتبع أدق تفاصيل أخبارهن.
وفيما يلي أشهر 10 نجمات من ذوات البشرة السمراء على شبكة الانترنت.
* هال بيري
تعتبر هال بيري (36 سنة) واحدة من أشهر النجمات السمراوات على شبكة الإنترنت، وهي فنانة في جعبتها الكثير من الألقاب فهي أول ممثلة سوداء تفوز بجائزة الأوسكار عام 2002. وكانت أول أميركية من أصل أفريقي تمثل الولايات المتحدة في مسابقة ملكة جمال العالم. فعلى رغم تهكم الأطفال عليها في طفولتها بسبب لونها وتنوعها العرقي إلا أن الممثلة الجميلة هال بيري ابنة الممرضة الإنكليزية البيضاء والأب الأميركي الأسود استطاعت في شبابها أن تفوز بمسابقة ملكة جمال أوهايو ثم ملكة جمال المراهقات في الولايات المتحدة، وتمثلها في مسابقة ملكة جمال العالم.
بيري مطلقة مرتين الأولى من لاعب كرة قدم أميركي ديفيد جستس عام 96، والثانية على وشك الحدوث من إيريك بينيت الذي خانها عدة مرات حيث فشل الزواج الذي لم يستمر سوى ثلاث سنوات فقط. ولم تنجب وهي تحلم بطفل لكنها في الوقت نفسه قررت عدم الزواج.
انطلقت بيري كالسهم على الإنترنت بعد قيامها ببطولة فيلم «مت في يوم آخر» أحد أفلام سلسلة جيمس بوند، حتى أصبحت واحدة من أشهر ممثلات العالم، وصارت رمزا جنسيا عالميا وضيفة دائمة في قوائم أجمل نساء العالم.
* بيونس نولز
احترفت القطة السمراء بيونس نولز (23 سنة) الموسيقى منذ كان عمرها 7 سنوات عندما اشتركت في فرقة الأطفال التي أشرف عليها أبوها وأصدروا ألبومهم الأول عام 98 وباع أكثر من 10 ملايين نسخة.
وفي عام 2001 أصبحت بيونس نولز أول مطربة من أصل أفريقي تفوز بجائزة أفضل شاعرة بوب في الولايات المتحدة حيث تكتب أغنياتها أيضا. وفي عام 2003 أصدرت ألبومها الأول الذي باع 33 مليون نسخة.
وحصلت بيونس هذا العام على 5 جوائز غرامي حتى أطلق النقاد على هذا العام «عام بيونس» التي جذبت العالم بأغنياتها الجميلة فتسابق عليها الجميع منتجين ووكالات إعلانات. وهي واحدة من المفضلات لدى ملايين الشباب المهووسين بالإنترنت حيث يصممون لها عشرات المواقع يوميا إعجابا بها.
* أوبرا وينفري
تعتبر أوبرا وينفري المذيعة الأكثر نجاحا في تاريخ التلفزيون بتألق برنامجها خلال 17 عاما حصدت خلالها الكثير من الجوائز وهي تدخل 26 مليون بيت أميركي وتشاهدها أكثر من 100 دولة، وهي واحدة من الأكثر تأثيرا في القرن العشرين حسب مجلة التايم.
وعلى رغم أنها أكملت عامها الخمسين هذا العام إلا أن الكثير من الشباب يبدون إعجابهم بحيويتها على مواقع الإنترنت الكثيرة المنتشرة إعجابا بها. بل إن المواقع الخاصة بها على الإنترنت سواء لبرنامج «أوبرا شو» او مجلتها «أو» تلاقي إقبالا هائلا على الإنترنت. وإذا كانت أوبرا وينفري تلقب بملكة برامج الحوار في الولايات المتحدة فإنها ملكة النجمات السود على الإنترنت أيضا.
* ويتني هيوستن
عندما ظهرت ويتني هيوستن في فيلم «بودي غارد» في منتصف التسعينيات كانت حديث العالم بعدما حقق الفيلم نجاحا مدويا وباع الألبوم الذي يضم أغنيات 33 مليون نسخة. وأصبحت ويتني واحدة من أشهر نجمات الروك في العالم وهي الفنانة الوحيدة التي احتلت سبع أغنيات لها سباق الأغنيات مرة واحدة.
لقد تنقلت ويتني من نجاح إلى آخر وحققت اسطواناتها وألبوماتها مبيعات خرافية وثروة خيالية، لكن بعد زواجها من المطرب بوبي براون تغيرت أحوال ملكة الروك واتضح أنها مدمنة على المخدرات التي سلبتها كل نجاح حققته. ودخلت في خلافات مع والدها وزوجها الا انها قررت مؤخرا أن تعالج نفسها من الإدمان وتعود إلى جمهورها من جديد.
ويتني لها جمهور كبير على الإنترنت فموقع «ياهو» الشهير يعطي مليونا ونصف المليون موقع عند البحث عن ويتني هيوستن. والكثير من هذه المواقع تجري الحوارات التي تدور أغلبها عن أغنيات ويتني الجميلة وعن العودة الجديدة لها.
* أليشا كيز
أليشا كيز فنانة متعددة المواهب ويحلو للبعض أن يصفها كعبقرية موسيقية. ففي الخامسة من عمرها قامت بالعزف على البيانو وأثبتت أنها معجزة موسيقية. وفي سن مبكرة راحت تكتب أغنياتها وتلحنها أيضا لذا فليس غريبا أنها واحدة من اللاتي يتربعن على عرش الغناء في العالم.
عندما أصدرت اليشا ألبومها الأول لاقى نجاحا هائلا كما تحقق ألبوماتها أرقاما هائلة في التوزيع. كما حصدت 5 جوائز غرامي ويتنبأ لها الكثيرون بمستقبل رائع في عالم الموسيقى. أما سمة عشاقها من المراهقين حول العالم فيجسدها هذا الهوس بها من خلال عدد هائل من المواقع يحمل عنوانا واحدا هو «نادي المعجبين باليشا».
* سيرينا ويليامز
سيرينا وليامز هي احدى أعظم لاعبات التنس في هذا الزمان، وهي من مواليد 26 سبتمبر 1981 في ميتشغان. وهي أصغر أخواتها الخمس وقد قرر الأب المتحمس لبناته تعليمهن التنس وصنع نجومية سيرينا وأختها الكبرى فينوس على رغم أنه مانع في بداية الأمر اشتراكهن في البطولات خوفا عليهن من المضايقات العرقية.
وظهرت سيرينا لأول مرة في بطولة كبرى عام 95 وبعدها بعامين ُصنفت رقم 304 على العالم ثم أصبحت في عام 99 رقم 21 وهو العام نفسه الذي ربحت فيه بطولة أميركا المفتوحة للتنس.
ومنذ ذلك الحين والبطولات تنهمر على سيرينا وكذلك الملايين حيث تربح 12 مليون دولار سنويا ويتنافس عليها المنتجون ووكلاء الشركات الكبرى. كما يسعى كبار مطربي الراب السود الى استغلال شهرتها وإقناعها بالظهور في الفيديو كليب. ولسيرينا جمهور كبير على شبكة الإنترنت خصوصا من عشاق اللعبة البيضاء.
* نعومي كامبل
على رغم التقلبات الشخصية التي شهدتها حياة نعومي، إلا أنها مازالت تتمتع بالقدرة على البقاء في قلب عالم الموضة باعتبارها الموديل الأسود الأول في العالم الذي ظهر على أغلفة كل المجلات الكبرى في العالم.
وتبدو نعومي البريطانية الجنسية كأنها متعددة المواهب، فبالإضافة إلى كونها عارضة أزياء شهيرة فقد ظهرت في الكثير من الأغنيات المصورة مع كبار المطربين وقدمت بعض الأعمال الغنائية وشاركت في تأليف رواية. لها أعمال خيرية كثيرة، فهي تتبرع لأطفال الصومال وانضمت إلى الدلاي لاما لجمع التبرعات لبناء مدارس للأطفال.
وتمتلك نعومي كامبل كل المواصفات القياسية لتكون عارضة أزياء من الطراز الأول فهي ليست احدى عارضات الأزياء المفضلات لدى كبار مصممي الأزياء في العالم فقط وإنما هي أشهر عارضات الأزياء السود على الإنترنت أيضا، حيث تنتشر آلاف المواقع لها على الشبكة باعتبارها واحدة من أكثر النجمات طلبا في مواقع البحث.
* تيرا بانكس
لوجهها الطازج والساحر ينظر الكثيرون إلى تيرا بانكس (31 سنة) على أنها النموذج الأفريقي الأميركي الأول في عالم الأزياء وليس غريبا أنها غطت أغلفة الجمال والموضة في أنحاء العالم وظهرت في العديد من الإعلانات.
وهي ضيفة دائمة في قوائم النساء العشر الأكثر جمالا وإثارة واناقة في العالم. وهي واحدة من أغنى عارضات الأزياء، ودخلها يقدر بـ 8 ملايين دولار سنويا. وبظهورها في العديد من الأفلام الناجحة أكدت بانكس أنها أكثر من موديل جميل ومثير.
* كوين لطيفة
تبدو نجمة الهيب هوب الممثلة كوين لطيفة (34 عاما) التي عاشت في نيوجيرسي طفولة بائسة كأنها فنانة متعددة الأدوار.. فهي مطربة أصدرت ألبومها الأول الذي ينتمي إلى موسيقى الراب عام 89، وحصدت العديد من الجوائز ثم أثبتت أنها ممثلة جيدة أيضا من خلال العديد من الأدوار التلفزيونية والسينمائية أبرزها في فيلم «شيكاغو» الى درجة أنها رشحت للحصول على جائزة الأوسكار.
وفي عام 99 قدمت برنامجا ناجحا هو «لطيفة شو» وعلى رغم نجاحها في كل هذه المجالات إلا أنها تعرضت لضربة عندما ضبطت عام 2002 أثناء القيادة وهي مخمورة، وغرمت 300 دولار ووضعت 3 سنوات تحت الاختبار إلا أنها تجاوزت الأزمة بأفلامها الأخيرة التي نالت إعجاب الجمهور والنقاد جعل عدد المواقع التي تعلن عن الإعجاب بها على الإنترنت يتزايد كل يوم.
* جانيت جاكسون
عندما ظهر صدر مطربة البوب السوداء جانيت جاكسون(38 عاما) خلال أدائها لأغنية مع المطرب الشهير جوستين تيمبرلك أثناء مباراة السوبر بول قبل شهور.. كان الحدث الأكثر رواجا بين الشباب في مواقع البحث على الإنترنت وذلك يعود إلى الشهرة الكبيرة التي حققتها جانيت بين ملايين المراهقين في العالم.
لم تعد جانيت أخت مايكل جاكسون الصغيرة، وإنما جانيت المطربة التي يشار إليها بالبنان تنتشر مواقعها على الإنترنت باعتبارها احدى أهم النجمات السود المتربعات على عرش البوب والإنترنت أيضا.
عدد 2004/06/26