بهية مارديني من دمشق:اعتبر الناقد السينمائي السوري احمد الخليل في تصريح خاص لايلاف ان الافلام السورية التي عرضت خلال مهرجان دمشق السينمائي الاخير من أرد أ الافلام التي تنتج في سوريا منذ العام 1927 واعتبر فيلم دمشق يابسمة الحزن هو سهرة تليفزيونية متواضعة جدا وليست فيلم سينمائي واما فيلم حسيبة فقال انه لم يتجاوز المسلسل الذي اخرجه عزمي مصطفى الماخوذ عن نفس الرواية واضاف اما فيلم عبد اللطيف عبد الحميد ايام الضجر فهو افضل نسبيا من الافلام الاخرى التي عرضت في المهرجان ولكن بالقياس لتجربته ففيلم ايام الضجر لايعدو عن كونه مونتاج لافلامه السابقة ..نفس اماكن التصوير ..نفس الرواية..نفس الاسلوبية والحوارات ، وحول فيلم وليد حريب سبع دقائق حتى منتصف الليل فاوضح الخليل انه فيلم ساذج يستطيع اي طالب خضع لدورة اخراج تليفزيوني ان يصنع افضل منه.

وبخصوص مهرجان دمشق السينمائي الاخير قال يعجبني مهرجان دمشق السينمائي وهو مناسبة لرؤية افلام حديثة لايمكن ان يراها المرء على شريط دي في دي وخاصة بعض التظاهرات الاوربية والافلام الاميركية الحديثة فبالنسبة لي ان رايت افلام جيدة فالمهرجان ناجح .
واضاف اما مايخص المجاملات في حفل الافتتاح والختام فهي لها علاقة بالتقاليد المحلية ففي عام 2007 فاجأ وزير الثقافة السوري في نهاية كلمته ، الجمهور ، بانه كرم محمد الاحمد مدير المهرجان وضمن مهرجان 2008 فعريفة الحفل الفنانة سوزان نجم الدين هي من قدمت حفل الافتتاح والاختتام والطريف انها كرمت في الختام والاطرف انها القت في حفل الافتتاح مجموعة من الابيات الشعرية قالها بدوي الجبل بحفيده محمد الاحمد مدير المهرجان حينما كان صغيرا وهذه الابيات نفسها التي قالها وزير الثقافة في تقريظ مدير المهرجان وهو مدي مؤسسة السينما .
واضاف الخليل ان محمد الاحمد غير مسؤول ان صعدت عريفة المهرجان ومدحت به وهذه الاجتهادات احيلها للمزايدات واستغرب الخليل تكريمها quot;سوزان نجم الدينquot; التي لم تعمل في السينما قط لكن في سوريا يكرموا نجوم تليفزيونيين باعتبار ان الدراما السورية هي الطاغية على ساحة الفن السوري بينما الانتاج السينمائي نادر.