ايلاف: صدرت أول أمس المجموعة القصصية الخامسة لصبحي فحماوي، بعنوان quot;فلفل حارquot; وتضمنت المجموعة ثلاثة وعشرين قصة قصيرة، كانت قد نشرت في صحف ومجلات عربية. ولصبحي فحماوي أربع مجموعات قصص سابقة هي: quot;موسم الحصادquot; quot;رجل غير قابل للتعقيدquot; quot;صبايا في العشريناتquot; quot;الرجل المومياءquot; وله سبع روايات هي quot;عذبةquot; ، quot;الحب في زمن العولمةquot;، حرمتان ومحرمquot;، quot;قصة عشق كنعانيةquot;، quot;الإسكندرية 2050quot;، quot;الأرملة السوداءquot;، quot;على باب الهوىquot;.
وعلى غير العادة، أهدى صبحي فحماوي كتابه لفيروز والرحابنة، ذاكراً أنه تنبه إلى فن القصة القصيرة منهم.
وفي مقدمة المجموعة يقول صبحي إنه تعلم فن القصة القصيرة من د. رشاد رشدي.
وعلى الغلاف الأخير للمجموعة نقرأ فقرات من بعض القصص:
bull;عادت الملعونة من الاتجاه المعاكس quot;تتمرقعquot; كما هي في كل مرّة، شقراء مسحوبة الجسد، كعود الخيزران الرخص، تتبسم لي وهي تضم شفتيها المكتنزتين، كبديتي اللون، وأنا أحب (قلاية حوسة الكبدة)!
bull;أين ذهبت تلك المقاهي والمطاعم والمحال التجارية المحيطة بquot;ساحة البرجquot; في بيروت؟ كنت أفطر في مطعم هنا على رصيف الشارع حمصاً أو فولاً مقروناً برغيف خبز، وفلقة بصل، وعِرق نعناع، وشرحة فجل، بينما العامل يرش الماء على الأرصفة لترطيب الجو وتبريده. كل ذلك بنصف ليرة لبنانية!
*وعندما حدّثت بواب العمارة عن كرم الشاب المصري المفتول العضلات، قال إنه أحد شباب ثورة 25 يناير2011، وهو يخدم الناس بصفته متطوعاً شعبياً.
*يتمرجل بعض الأعراب فيعالجون مرض العنة الوطنية لديهم، فيفتحون معارك تشعرهم بالبطولة، وذلك بمحاصرة شُجاعة لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين المُسخّمين، ويأخذون بالتقويس عليهم بدم بارد، إلى أن يقتلوهم قتلاً جماعياً، لأنهم الحائط الأوطأ!quot;
الناشر-دار مجدلاوي للنشر.
