عمان: تنطلق الاثنين في العاصمة الاردنية عمان الدورة الخامسة والعشرون لمهرجان الفيلم الاوروبي بمشاركة 13 دولة. وتشارك في المهرجان الذي يستمر حتى السادس من تشرين الاول/اكتوبر المقبل افلام من بولندا وبريطانيا وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وهولندا والسويد ورومانيا والتشيك واليونان والمجر النمسا.
ويقام المهرجان الذي ترعاه الاميرة ريم علي، بالتعاون بين بعثة الاتحاد الاوروبي والهيئة الملكية الأردنية للأفلام على مسرح وسينما الرينبو والهيئة الملكية للافلام. وقالت جوانا فرونيكا سفيرة الاتحاد الاوروبي في المملكة في بيان ان quot;مهرجان هذا العام يعود بنسخة جديدة يحملنا الى شتى الدول والثقافات حيث سيكون المشاهدون على موعد مع اعمال مميزة ومذهلة من القصص الانسانية الجميلة التي توسع الافاق لندرك ان كل هذه القصص على اختلافها تجمع مفاهيم ومشاعر انسانية نشترك بها جميعا بلا استثناء، من بحث عن السعادة والسعي الى الانعتاق من القيود واستنشاق الحرية الى الحب والسعي لعالم افضلquot;. واضافت ان quot;للاعمال السينمائية القدرة على تغيير شكل العالم، كما لها القدرة الكفيلة بخلق جسور التواصل والتفاهم بين الثقافات والحضارات وتعزيز الحوار البناءquot;. واوضحت فرونيكا ان quot;الاعمال السينمائية تفتح افاقا امام المشاهد ليتعرف على ما تشترك فيه الانسانية على اختلاف ثقافاتها من قيم ومفاهيم وتعزز بالتالي الحس والادراك بوحدة الانسانيةquot;.
ويستهل المهرجان بعرض الفيلم الوثائقي النمسوي quot;معنى السعادةquot; من اخراج هارالد فريدل والذي يحكي عن رحلة البحث عن الصفاء حيث تدور قصة الفيلم حول مجموعة اشخاص يبحثون عن السعادة بالتنقل بين الجبال والوديان، والقصة تكشف تضاريس الروح والاهواء والامنيات مترجمة بطبيعة وسحر الهملايا. وتستمر العروض وبشكل مجاني ويومي طيلة ايام المهرجان حيث سيكون الجمهور على موعد مع أفلام متنوعة من 13 دولة اوروبية.
ويختتم المهرجان في السادس من الشهر المقبل بعرض الفيلمين الالماني quot;التوقف على المسارquot; لاندرياس دريسين والسويدي quot;لحظات ابديةquot; لجان ترويل. ويحكي فيلم quot;التوقف على المسارquot; قصة فرانك الذي يعاني من ورم في الدماغ يؤدي بحياته بعد فترة قصيرة، فيما تدور احداث فيلم quot;لحظات ابديةquot; في مطلع القرن العشرين حين تفوز الشابة quot;مارياquot; بكاميرا تمكنها من رؤية العالم من زاوية مختلفة، الا ان ذات الكاميرا تشكل تهديدا في ذات الوقت لزوجها المدمن، على الكحول وزير النساء، لتسببها في ادخال المصور الوسيم quot;بيدرسونquot; الى حياتها. وستعرض خلال اسبوع المهرجان الافلام التالية، الهولندي quot;الاولاد الرائعون لايبكونquot; من اخراج دينيس بوتس، والايطالي quot;لابد لقيصر ان يموتquot; اخراج باولو وفيتوريو تافياني واليوناني، وquot;كلمات في المنفىquot; اخراج فوفولد سكورا، والروماني quot;غداquot; من اخراج ماريان كريسان، والمجري quot;الاختبارquot; من اخراج بيتر بيرغندي، والتشيكي quot;المتمردونquot; من اخراج فيليب رينك. كما سيعرض خلال المهرجان الفيلم البولندي quot;الخدشquot; من اخراج ميشال روزا، والبريطاني quot;البحث عن رجل السكرquot; من اخراج مالك بن جلول، والفرنسي quot;تيريزquot; من اخراج كلود ميلر، والاسباني quot;التجاعيدquot; من اخراج اجناسيو فيريراس.
كما سيضم المهرجان quot;ليلة الفيلم العربيquot; التي سيعرض خلالها فيلمان عربيان من مصر والمغرب، هما فيلم quot;الخروج للنهارquot; الحائز على جائزة افضل مخرج عربي في مهرجان ابو ظبي السينمائي، وهو من إخراج هالة لطفي من مصر، ويحكي قصة ام وابنتها وكفاحهما وهما ترعيان الاب المريض، وحياتهما اليومية بكل تقلباتها. والفيلم الثاني الوثائقي هو quot;امرأة وكاميراquot; المرشح لجائزة مهرجان امستردام الدولي للافلام الوثائقية من اخراج المغربية كريمة زبير، ويحكي قصة خديجة المرأة المغربية المطلقة التي تعمل في مجال تصوير حفلات الاعراس في الدار البيضاء. ويسلط الفيلم الضوء على الفجوة الشاسعة ما بين عالم الخيال والسعادة الذي ترسمه الاعراس وبين الحياة الزوجية الواقعية بصعوباتها ومعاناة الطلاق. وسيعرض الفيلمان في الرابع من الشهر المقبل في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام. وسيتم خلال المهرجان عرض موسيقي للفرقة الايطالية quot;راديو درويشquot; تقدم خلاله نصوص موسيقية فارسية مستوحاة من القرن الثاني عشر ومقتطفات من تاريخ حوض المتوسط واساطيره تجمع ما بين اصالة الشرق وروح الغرب.
وستقام على هامش المهرجان ورشات عمل يتم خلالها اطلاع المخرجين الاردنيين عن قرب على قطاع السينما الاوروبية

