فجرت هاربر لي مؤلفة رواية "أن تقتل طائرا ساخرا" التي زادت مبيعاتها على 40 مليون نسخة ، قنبلة أدبية باعلانها عن نشر الجزء الثاني من الرواية الفائزة بجائزة بوليتزر بعد 55 عاما على صدور الجزء الأول. وقالت "لي" البالغة من العمر 88 عاما وظلت معتكفة طيلة هذه السنين ان الجزء الثاني Go Set a Watchman "مجهود محترم". وأذهل نبأ وجود جزء ثان والاعلان عن نشره في الصيف جمهورَ "لي" الذي ظن ان روايتها "أن تقتل طائرا ساخرا" الصادرة عام 1960 عن العنصرية في جنوب الولايات المتحدة هي عملها الأدبي الأول والأخير.
وكشفت "لي" انها كتبت الرواية قبل "أن تقتل طائرا ساخرا" ولكن احداثها تدور بعد 20 عاما. وتظهر فيها الطفلة سكاوت فينتش شابة تعود الى مدينتها من نيويورك لزيارة والدها المحامي اتيكاس فينتش الذي يدافع عن رجل اسود متهم باغتصاب فتاة بيضاء في الرواية الأولى ، مع شخصيات عديدة أخرى من العمل الأول. وتبلورت فكرة نشر الجزء الثاني بعد مفاوضات بين دار هاربر كولنز للنشر وتونجا كارتر محامية لي وصديقتها. وقالت دار النشر ان الرواية الجديدة أُنجزت في منتصف الخمسينات ولكن لي كانت تعتقد انها فقدت المخطوطة الأصلية. وتردد ان محاميتها عثرت على المخطوطة قبل ثلاثة اشهر فقط. وقالت لي ان محررها أقنعها بكتابة رواية من وجهة نظر سكاوت الشابة. واضافت انها لم تدرك ان المخطوطة موجودة وكانت مفاجأة سارة عندما سمعت انها تستحق النشر. واعربت عن سعادتها وامتنانها لنشر الرواية بعد كل هذه السنوات. وتعيش لي المصابة بدرجة عالية من الصمم وفقدت بصرها بالكامل تقريبا ، في دار للمسنين في مدينة مونروفيل بولاية الباما حيث كانت تمضي مواسم الصيف مع صديقها ترومان كابوتي.
&
جزء ثان من "ان تقتل طائراً .." بعد 55 سنة على الأول

هذا المقال يحتوي على 255 كلمة ويستغرق 2 دقائق للقراءة
