الحلقة الأولى
الكلمة الاولى ، مصابةٌ باضطراب عقليّ ،
لذلك ، أحتاج للسير على قارعة الجنون لدخول النصّ بكامل طقوسه :
الفراغ .
أمسكُ الكوسى باليد اليسرى ، لتستقرَّ فُتحَةُ الكتابة قُبالةَ سبابتي لاستقامةِ خطّي الرقعيّ ،
وأحشو .
كلُّ التضادات
كلُّ ما يصلح للتأويل
كلُّ ما يُثيرُ
وما يُضحكُ
وما يُبكي ،
هذا خداعٌ أنيقٌ لإخراج قبلةٍ حارّة من الثلاجة ،&
هذه هي الحلقةُ الاولى من مسلسل تافه .
الحلقة الثانية
الحبرُ يَغلي على نارٍ هادئة لزُرْقَةٍ أكثر . لكثافةٍ مسموحٍ بها ورقياً ، لمائة سنةٍ مُضادةٍ للعثاث ، لِإحتكاك العينِ بإصبعِ الدلالات ،
قدْ أقتطعُ شيئاً لتفريق علاماتِ الإعراب ،&
لأنّ الكتابةَ تظاهرةٌ مرخّصة ٌ، منظّمةٌ . تنادي . تهتفُ . تستردُّ أنفاسها ضمن الإيقاع ، فيما يقفزُ الكاتبُ بين الفاعل والمفعول به كمهرجٍ بأنفٍ كبير يتقلّدُ شاعراً في الحلقة الثانيةِ من مسلسلٍ رديء .
الحلقة الثالثة
هذه حمّالةُ صدرٍ ، كي لا يتهدَّلَ نهدٌ في الطريق الى السماء .
وهذا سروالٌ داخليٌّ أحمرُ الخيط لامرأة ممتلئة ،&
لأنَّ الجنسَ مكوّنٌ أساسيّ في الصفوف الثانويّة ،
كاستراحة الساعة العاشرة&
كالقتال في الحرب العالمية العاشرة
كالوصايا العشرِ على أصابع اليدين ، فلا تقطعْ اصبعاً في الحشْوِ ،&
حافظ على سكينك بعيداً عن جسدِك ، أَغرزْه في أجسادهم ، هم الأعداء ، أنت صديقهم فقط ، لديهم قطنٌ وشاشٌ كثيرٌ لإيقاف النزيف ، للتوقّف فجأة عن الهراء ، للتوقّف عن متابعة الحلقة الثالثة من مسلسلٍ رديء .
الحلقة الرابعة
للراشدين فقط ....... محذوف بأمر الرقيب ...... محذوف بأمر الرقيب ..... محذوف بإذنه تعالى ...
كيف تتّسعُ مخيلتي لامرأة بهذا الرّخام ؟
الحلقة الأخيرة
امتلأت حبَّةُ الكوسى . أسقطها في الحبر المغلي ، كما أُسقطُ جنيناً تكوَّر من غير رجل دينٍ لم يصلِّ ولم يُسلِّمْ ، ولم يُصلِّبْ ولم يُبارك ،&
(هذا حشوٌ لتوازن طائفي كيلا أفقدَ الاتزان على الفرس الأشهب ، وأُنْسَبَ الى ربٍّ غير محايد ) .&
مدَّةُ الطّهي : خمس حلقات من مسلسل رديء وتافه .
صحتين .
&
بيروت&
&

