تكمن المخاوف الاقتصادية في بريطانيا من تأثير التفجيرات على المستهلكين

ارتفاع أسهم بريطانيا لأعلى مستوى في ثلاثة أعوام

لندن، بريطانيا:

يتمتع الاقتصاد البريطاني بما يكفي من المرونة لأن تساعده على امتصاص الصدمة الناجمة عنالهجمات الإرهابية التي تعرضت لها العاصمةالبريطانية، لندن، الخميس، والتي ضربت نظام الماصلات.قال خبراء اقتصاديون إن شكلاً من أشكال التعاطف قد ظهر بصورة واضحة الجمعة في كافة الأسواق الأوروبية، وذلك بعد أن شهدت بعض التراجع يوم الخميس الأسود.

وقال، كبير الاقتصاديين في مؤسسة "إنفيستيك" بلندن، فيل شو، "لقد شهد يوم الخميس نوعاً من التراخي في أداء الأسواق بسبب التحركات الحذرة التي تأثرت بالتفجيرات."

وكان مؤشر الفايننشال تايمز 100، في بورصة لندن، قد أغلق مرتفعاً بنسبة 1.4 في المائة، أي بحدود مستواه قبل التفجيرات، حيث بلغ يوم الخميس 5.232 نقطة، في حين سجل يوم الأربعاء 5.229 نقطة.

أما مؤشر داكس الألماني، فقد أغلق أيضاً مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 1.5 في المائة، فيما سجل مؤشر كاك في العاصمة الفرنسية باريس ارتفاعاً بنسبة 1.9 في المائة.

وقال، كبير المحللين الاستراتيجيين في مؤسسة "مؤشر المدينة"، توم هوغارد "رغم أنني أعتقد أننا سنشهد حيوية أكثر اليوم (السبت)، إلا أنه لا يسعني إلا الشعور بأن الأسوأ قد مضى حالياً.. لقد مررنا بيوم سيء سيعلق بذاكرتنا إلى الأبد."

وأشار المحللون الاقتصاديين إلى المرونة في الاقتصادين الأمريكي والإسباني، بعد حادثتي التفجير في نيويورك ومدريد، وهو ما يؤكد على أن الاقتصاد البريطاني سيتمكن من تجاوز الصدمة.

ويعتمد المحللون على أن الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة وإسبانيا لم يعقبها هجمات مماثلة.

وقال المحلل الاقتصادي في مؤسسة الأبحاث الاقتصادية بالولايات المتحدة، غولدمان ساش "إذا أصبحت الهجمات (في لندن) معزولة، فإن الهدوء سيعود بسرعة.. وهذا ما أوضحته تفجيرات القطارات في مدريد."