ثلث اليخوت الفاخرة في العالم يمتلكها خليجيون
بهاء حمزة من دبي
كشفت احصائيات حديثة عن أن نحو ثلث اليخوت الفاخرة في العالم مملوكة من قبل خليجيين الا أن معظم هذه اليخوت راسية خارج منطقة الخليج العربي ما يتيح الفرصة امام الإمارات لكي تصبح إحدى أبرز الوجهات العالمية لليخوت الفاخرة حسب رأي أحد خبراء صناعة اليخوت الفاخرة. ويؤكد إيروين بامبس المدير التنفيذي لشركة الخليج لصناعة القوارب quot;جلف كرافتquot; على ضرورة الاستفادة من هذه الفرصة الكبيرة لأجل تلبية متطلبات سوق اليخوت الفاخرة.
ويوضح بامبس أن هناك تغيراً في تركيبة قاعدة العملاء الإقليميين من أصحاب اليخوت بحيث أصبحت هذه القاعدة تضم الآن وبشكل أساسي المقيمين من الوافدين بدلاً عما كانت عليه في الماضي إذ كانت تتشكل بمعظمها من المواطنين الخليجيين. وقال: quot;أصبح السوق أكثر تنوعاً من أي وقت مضى كما أصبح أكثر تطلباً ويتوقع توافر منتجات وخدمات توازي تلك المتوافرة في باقي المناطق الرئيسية حول العالم.
ويشير إلى مجموعة من العوامل الإيجابية الهامة التي تجعل من دبي واحدة من أبرز الوجهات العالمية للسياحة والتسوق من بينها توافر الحالة السياسية المستقرة والنمو الاقتصادي الكبير إلى جانب المفهوم السائد في دبي والذي يتمثل بفكرة الحدود هي السماء . ويشير الى ان الأولوية لدى الزبائن هي توافر أسلوب حياة بحرية متطورة ما يضيف بعداً وقيمة إضافية إلى استثماراتهم في الممتلكات والتي تزيد عن مجرد مركب ومساحة للرسو.
وأضاف أن هناك حاجة لمزيد من المراسي وتسهيلات رسو المراكب واليخوت لأجل تعزيز الجهود الرامية لأن تصبح دبي مرسى أساسياً أو وجهة عالمية رئيسية لأصحاب اليخوت الفاخرة في العالم.
ويشير بامبس إلى الخط الذي اتبعته شركة جلف كرافت خلال السنوات الـ25 الماضية لأجل مواكبة التغيرات في السوق بحيث تطورت من شركة مصنعة للمراكب الصغيرة الفاخرة لكي تصبح الشركة الرائدة عالمياً في مجال تصميم وانتاج اليخوت الفاخرة.
وشرح بامبس أن الشركة انتقلت من تصنيع اليخوت العملية إلى تصنيع اليخوت الفاخرة ذات الحجم الكبير بدءاً من التصاميم ذات المواصفات والمتطلبات الخليجية وصولاً إلى تلك ذات التصاميم العصرية العالمية بحيث أصبح بمقدور عملاءها في دول مجلس التعاون الخليجي شراء اليخوت العالمية من الأسواق المحلية بحيث يتوفر أمامهم أي شيء يباع في عواصم الصناعة البحرية العالمية.
يذكر أن جلف كرافت تصنف كواحدة من الشركات القليلة في العالم التي تتمتع بالخبرات والقدرات التقنية التي تتيح لها تصميم وبناء يخوت يزيد طولها الكلي عن 100 قدم وهي الآن في صدد تسليم أول يخت ضمن فئة ماجيستي 130 وهو أكبر يخت يتم تصنيعه في منطقة الشرق الأوسط والذي تعود ملكيته لأحد العملاء في أستراليا.
ويقول أيضاً ان من المتعارف عليه في الصناعة البحرية أن ترسي أوروبا المعايير في التوجهات التصميمية لكافة أنواع المراكب واليخوت وفي جودة التصنيع والتجهيزات واستراتيجيات العلامات التجارية. ونحن الآن نتعامل مع عملاء دوليين لذا يتوجب علينا المنافسة على الصعيد الدولي لجهة الجودة والقيمة العالية للمال والصناعة البحرية والخدمات الراقية.
