زادت بنسبة 60%
السعودية: سلوك المشترين في رمضان يرفع استهلاك المواد الغذائية
مشعل الحميد ي من الخبر
قالت دراسة صدرت حديثا ً انه رغم ارتفاع بعض أسعار المواد الغذائية في شهر رمضان المبارك بالمملكة إلا أن المواطنين مازالوا يتهافتون في كل يوم على السوق وبشكل زاد على الأيام العادية ، حيث ارتفعت كمية الاستهلاك اليومي للمواد الغذائية في منطقة الشرقية خلال هذا الشهر إلى 60 بالمائة مما يدل على أن إقبال المواطنين على المواد الغذائية على وجه الخصوص في ازدياد كبير ، علماً بأن تلك النسبة قابلة للزيادة مع اقتراب عيد الفطر المبارك.
وقد أبدى كثير من المواطنين استياءهم من ذلك الوضع الذي سبب كثيرا من المشاكل المادية والاجتماعية ، حيث استغرب البعض من وجود الازدحام الكبير داخل الأسواق التجارية والمجمعات الكبيرة وأن ذلك يسبب عائقاً ليس بالبسيط أمام الحركة المرورية ناهيك عن صعوبة توفير الطلب في بعض الأسواق، حيث نفدت كمية كبيرة من البضائع نتيجة الإقبال الشديد من المستهلكين.
وأكدت الدراسة إلا توجه كثير من الناس إلى تلك الظاهرة أصبح أمراً معتاداً عند البعض حيث تمتليء الشوارع بالسيارات ويكثر المتجولون في ممرات الأسواق مما يسبب حرجاً عند البعض الآخر.
وقامت ايلاف بأخذ أراء بعض المواطنين فقد أكد المواطن عبد الله الروقي إن الازدحام الذي نشاهده في الشوارع والأسواق أصبح أمرا طبيعياً حيث علل ذلك بأن منطقة الشرقية بشكل عام منطقة تجارية تساعد على ذلك فقال : في شهر رمضان تكثر العروض الغذائية وتكثر معها احتياجات الناس لأنه شهر خير وبركة وكل أسرة تريد أن تلبي احتياجاتها من خلال التسوق ومشاهدة الجديد سواءً في المجمعات التجارية الكبيرة أو الأسواق الصغيرة . وأنا في بعض الأحيان تجدني أقضي وقت فراغي في المساء من خلال تجولي بين الأسواق التجارية وسوق الخضار وأعرف كثيرا من الناس على هذه الطريقة لأن الجو الرمضاني يساعد على ذلك بالإضافة إلى تعدد وتنوع الأسواق في الشرقية بحكم أنها منطقة تجارية تجذب المشتري بكل سهولة . وعن المواد الغذائية التي يقبل عليها المستهلك باستمرار قال الروقي : في رمضان كل شيء يكون له سوق ولكن قد يكون التمر بأنواعه له تسوق خاص حتى وإن لم تشتر، والمشكلة أن كثيرا من بائعي التمر يستغلون ذلك ويرفعون الأسعار بصورة خيالية ومع ذلك تجد الناس لا يترددون في شراء التمر.
من جهة ثانية ذكر المواطن سعد العليان إن الكثافة التي نشاهدها في الأسواق خلال شهر رمضان تسبب الكثير من المشاكل ويتضجر من البعض فقال : المشكلة أن نترك التزاماتنا واحتياجات منزلنا إلى أن تحل مناسبة كبيرة مثل رمضان والأعياد فتجد الجميع يسارع في قضاء حاجته ومتابعة كل جديد حتى وإن لم يستدع الأمر ذلك . كل تلك المشاكل تسبب ازدحاماً في الشوارع الرئيسة وداخل الأحياء وترفع أسعار بعض المنتجات وتنفد بعض المواد المستهلكة من السوق بسرعة وذلك نتيجة ازدحام المتسوقين. وعن أكثر المواد استهلاكاً في شهر رمضان قال الصفيان : المواد الغذائية بلا شك هي أكثر المواد استهلاكاً خصوصاً المواد التي نتناولها يومياً على مائدة الإفطار مثل الشوربة والسمبوسة والحلى بأنواعه والألبان والتمر والعصيرات . وأنا أتمنى من الجميع أن يقتصد في هذا الشهر الفضيل لأنه شهر عبادة وليس للأكل والشرب حتى يحل كثير من مشاكلنا الصحية والنفسية والاجتماعية والمادية .
وقال المقيم عادل محمد إن رمضان في المملكة له نكهته الخاصة خصوصاً في الليل إلا أن بعض الزبائن في الكثير من المحلات يسببون لك ازدحاماً كما أن بعض الباعة يعرضون سلعهم بأسعار مرتفعة ويستغلون الموقف.
وأضاف ذهبت إلى سوق الخضار لأشتري بعض محتويات (السمبوسة) فوجدت السعر مضاعفا ومختلفا تماماً عنه قبل رمضان . وهنا أعتقد أن لجهات الرقابة دورا في تنظيم ذلك.
وفي المقابل أكد محمد القحطاني (صاحب مؤسسة غذائية) إن التاجر يكون له موسم يحصد من خلاله تعبه ورزق يومه ف في شهر رمضان تكثر الخيرات ويخرج كثير من الناس لصرف أموالهم مقابل مستلزماتهم وهنا يكون موسم التاجر عندما ينتظر طوال العام ذلك الشهر . وعن أكثر المواد الغذائية طلباً للزبون قال ان هناك السكر والشاي والدقيق بأنواعه بالإضافة إلى المعلبات الجاهزة واللحوم ، وفي شهر رمضان كل شيء قابل للطلب حتى السلع غير المرغوبة تجدها تباع في رمضان ويزداد الطلب إلى 80 بالمائة عن باقي أيام السنة ، لذلك نحن نحرص على أن تكون سلعنا ذات جودة عالية وبأسعار معقولة لأنه من غير المنطق أن ترتفع جميع الأسعار في كل المحلات دون مراقبة لجنة الغش التجاري من قبل وزارة التجارة والصناعة.
