تبدأ مصر عصرا جديدا مع عقد مؤتمر شرم الشيخ، ومع الثقة الكبيرة التي حصلت عليها شركة "إعمار"، التي تحصلت على تسهيلات مباشرة من الرئيس المصري شخصيا، والذي أمر مساعديه بضرورة تذليل أي عقبات تقف في طريق "إعمار" من أجل تنفيذ مشروع العاصمة المصرية الجديدة.


محمود العوضي من دبي: يبدو أن العلاقة بين الشركات الإماراتية، بإماراتها السبع وعلى رأسها "إعمار"، والحكومة المصرية ذات النظرة المستقبلية والإيجابية قد عادت إلى التحسن الكبير بعد الاستثمارات الضخمة التي قررت الشركات الإماراتية ضخها في السوق المصري مثل المشروع المستقبلي لبناء العاصمة الإدارية الجديدة لمصر الذي ستنفذه "إعمار" في طريق القاهرة العين السخنة.

هو مشروع عملاق قال عنه محمد العبار رئيس مجلس إدارة "إعمار" الذي أنجز معظم المشروعات في دبي، خلال شرحه لابن راشد نائب الرئيس الإماراتي حاكم دبي، ومداعبته للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على هامش قمة دعم اقتصاد مصر في شرم الشيخ مؤخرا، إن شركته تحتاج إلى عشر سنوات حتى تنجز هذا المشروع العملاق، وذلك قبل أن يعاجله السيسي مندهشا من طول المدة ومحاولة اختصارها إلى 5 سنوات فقط، وأنه يتمنى لو أن العبار كان قد سلمه المشروع منجزا ومكتملا أمس. ولغة السيسي هي لغة الطاقة الايجابية.

وكان للخديوي اسماعيل دورا كبيرا في إنشاء القاهرة القديمة في عام 1872، فمن أعماله في القاهرة تخطيط شوارع وميادين جديدة، وانشأ أحياء بأكملها وبنى مسرح الأوبرا ومدنا جديدة.

والآن، ستبدأ مصر عصرا جديدا بهذه الثقة الكبيرة التي بدأت إعمار الحصول عليها وبتسهيلات مباشرة من الرئيس المصري شخصيا الذي أمر مساعديه بضرورة تذليل أي عقبات تقف في طريق إعمار من أجل تنفيذ مشروع العاصمة المصرية الجديدة في أسرع وقت ممكن.

دارت الأيام وتحولت العلاقة من درجة سيئة جدا بين إعمار والحكومة المصرية السابقة بقيادة جماعة الإخوان ورئيسهم المحبوس محمد مرسي.

حيث دب خلافات كبيرة بين الطرفين مما تسبب في خسائر لشركة إعمار ولشركات إماراتية أخرى كالفطيم وموانئ دبي العالمية وغيرها من الشركات.

وقد واجهت الشركات الإماراتية معوقات عديدة من قبل في السوق المصري وتعثرت كثيرا بسبب قوانين الاستثمار من جهة وبسبب توتر العلاقات بين حكومة الإخوان وحكومة الإمارات من جهة أخرى. والآن تم حل كل المشاكل التي عانت منها الشركات الإماراتية في مصر من قبل.
&
تحول جذري

وها هي العلاقة الآن تتحول من خصام مع حكومة مرسي إلى علاقة جيدة مع حكومة السيسي. حيث أصبح هناك تحولا ايديولوجيا من امتلاك التجار للمال في عصر مرسي المفلس، الذي اتسم بسوء العلاقات بينه وبين رجال الأعمال الذين عزفوا عن الاستثمار إلى نشاط ملحوظ لهم الآن. حيث أن هناك علاقات قوية بين رجال الأعمال المصريين ودول الخليج التي تملك المال.

ومرسي كان يركز فقط على دولة خليجية واحدة "معادية" لتستثمر في مصر، دون الاستفادة من بقية خبرات دول الخليج.

ويثار حاليا أن شركات الطيران الاماراتية تطلب حق تسيير أكثر من رحلتين طيران يوميا إلى مصر، ولا نعلم إن كان ذلك سيتحقق أم لا.

وقد عزز العلاقة بين الحكومة المصرية والشركات الإماراتية خاصة إعمار وأرابتك وموانئ دبي العالمية، عودة العلاقات القوية بين حكومتي مصر والإمارات وتماسكها بشكل كبير، وخاصة بين أسد الإمارات الشيخ محمد بن زايد ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية والرئيس السيسي، بعد الدعم الإماراتي الكبير للشعب المصري بعد ثورة 30 يونيو، وإنشاء مكتب المشروعات التنموية الإماراتي في مصر، والذي قدم ولا يزال يقدم دعما لا محدود للشعب المصري في كافة المجالات، ومازالت مشروعاته الناجحة تدور بخطى ثابتة.

ومن أجل التسهيل على المستثمرين العرب والأجانب وعلى الشركات الاستثمارية اتجهت الحكومة المصرية مؤخرا لسن حزمة كبيرة من قوانين الاستثمار الجديدة، والقضاء على القوانين القديمة التي كانت تعيق تطور الاستثمارات الأجنبية في مصر، والتي كانت السبب الأول لهروب المستثمرين الأجانب وعزوفهم عن الاستثمار في السوق المصري.
&
ذكريات إعمار في مصر

ومن ذكريات إعمار في مصر خلافها مع رجل اعمال مصري يدعى محمد شفيق جبر صاحب مجموعة "أرتوك جروب للاستثمار والتنمية"، حيث تردد إعلاميا أن جبر باع نصيبه من شركة "إعمار مصر" مقابل مليار جنيه وان هناك خلافات بينه وبين العبار حول الاستحواذ على شركة "إعمار مصر". وأن من بين الخلافات ما تردد حول حصول جبر على قروض من البنوك بضمان الأموال التي حصلت عليها الشركة من مقدمات الحجز في مشروعي "أب تاون كايرو" و"مراسي". هذا وكانت "إعمار مصر" مطالبة بسداد قيمة أراضي المشروعين للدولة.

وقال جبر وقتها إنه رفض اللجوء للتحكيم لأن الرغبة في الاستحواذ لا يتم حسمها من خلال التحكيم ولكن بالمفاوضات بين الشريكين واللجوء للتحكيم يتم عندما تكون هناك مخالفات وهو ما لم يحدث حتى الآن، فالنظام الأساسي لشركة "إعمار مصر" حدد صلاحيات كل أعضائها واختصاصاتهم.

وذكرت تقارير اعلامية مصرية عن مشاكل شركة "إعمار" فى مصر وعدم قيامها بتسجيل أراضى مشروع مراسى بالساحل الشمالي، وكشفت السجلات التجارية لشركة «إعمار مصر للتنمية العقارية» بحسب التقارير الاعلامية المصرية عن مفارقة غريبة فى الصفقة التى تمت بين محمد العبار وشفيق جبر للتخارج من الشركة، حيث وصلت قيمة السمسرة التى حصل عليها جبر إلى مائة ضعف رأسمال الشركة، فحسب الأوراق لم يتعد رأسمال شركة «إعمار مصر» 10 ملايين جنيه، وقت تخارج جبر عام 2007 مقابل مليار جنيه نظير التنازل عن نصيبه بالشركة، وهو ما أثار العديد من علامات الاستفهام حول الصفقة التى تخارج أحد شركائها منها مقابل مائة ضعف قيمتها.
&
مشاريع الفطيم

وفي عام 2011 كان هناك خلاف آخر لشركة الفطيم الاماراتية، حيث دارت نقاشات عديدة حول قضية أرض الفطيم حول عدم اعتراف الحكومة المصرية بالعقد الموقع مع الشركة دون الحاجة إلى سداد أى مبالغ مالية.

وكانت شركة الفطيم للتنمية العقارية قد هددت باللجوء إلى التحكيم الدولي في ما يتعلق بسحب أرض شركة الفطيم بالقاهرة الجديدة، وهى 629 فدانا، مطالبة الحكومة المصرية بتعويض 3.5 مليار دولار.

أما الحكومة المصرية فقد طالبت الشركة بفرق سعر يصل إلى 4 مليارات جنيه، رغم أن الشركة كانت قد تعاقدت للحصول على الأرض في 1997، قبل صدور قانون المزايدات والمناقصات، وكانت الأرض وقتها أرض محاجر وتم سداد قيمة الأرض.

ولكن بعد تولي المهندس أحمد المغربي وزارة الاسكان المصرية طالب الشركة بتعديل العقد نظراً لتأخرها في التنفيذ، وبالفعل تم تعديل العقد في 2007 وتم سداد قيمة الأرض بعد تعديل السعر.
&
34 مليار دولار استثمارات الشركات الإماراتية

وقعت الشركات الإماراتية المشاركة في مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري في مدينة شرم الشيخ مع الحكومة المصرية عدداً من الاتفاقات الضخمة ومذكرات التفاهم في مختلف المجالات الاقتصادية بقيمة إجمالية بحدود 34 مليار دولار، واحدة فقط موقعة بالشراكة مع شركة خليجية، لتكون الإمارات في مقدمة المستثمرين لوضع مصر على خريطة الاستثمار العالمي.

في اليوم الثاني لمؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي، أفصحت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية في مصر، عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة آبار الإماراتية وبالم هيلز المصرية لتنفيذ مشروع عقاري باستثمارات تصل إلى 150 مليار جنيه مصري، أي ما يعادل 19.7 مليار دولار.

وأضاف البيان أن المشروع يقام على مساحة عشرة آلاف فدان و 42 مليون متر مربع، بمدينة ستة أكتوبر ويشمل تشييد مدينة عمرانية متكاملة بعناصر إدارية وتجارية وسكنية وفندقية.

كذلك شهد اليوم الثاني للمؤتمر، توقيع اتفاق بين وزير التموين والتجارة الداخلية المصري، خالد حنفي، وشركة «آل سويدين» الإماراتية، بحيث تساهم المجموعة الإماراتية في مشروع المركز اللوجيستي، لتخزين الغلال بدمياط ومدينة التجارة والتسوق بمشروع تنمية محور قناة السويس باستثمارات مشتركة قدرها ست مليارات دولار.

وقال وزير التموين المصري، إن شركة «بلتون» المالية نجحت في جذب العديد من المستثمرين لتنفيذ مشروع المركزي اللوجيستي، مشيراً إلى أن «سويدين» ستستثمر ملياري دولار في المشروع، كما ستستثمر أربعة مليارات دولار في مدينة التجارة والتسوق.

وتهدف الخطة - وهي واحدة من عدة مشاريع عملاقة أعلنتها الحكومة - إلى تحويل مصر إلى مركز للمعالجة وإعادة التصدير لملايين الأطنان من القمح وفول الصويا والسكر والسلع الأخرى عن طريق تشييد ميناء جديد وتتضمن إقامة أول بورصة للسلع في المنطقة.

وأكد رئيس مجموعة «آل سويدين» الإماراتية في أبوظبى ورجل الأعمال أحمد السويدين، أن «استثمارات المجموعة في مصر لا تهدف للربح، ولكن تأتي تنفيذاً لوصية الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي أوصانا خيراً بمصر والاستثمار فيها من هنا يأتي حرصنا على الاستثمار من أجل التنمية في مصر».
&
مجموعة «الغرير»

من جهة أخرى، بحث وزير التموين والتجارة الداخلية المصري خلال لقائه مع كل من رئيس مجموعة «الغرير» الإماراتية للإنشاءات الصناعية والعقارات والسلع الغذائية، ووزير الدولة للشؤون الداخلية والخارجية بسنغافورة ماساجوس محمد، مشروع الاستثمار في المركز اللوجيستي العالمي للحبوب، ومدينة التجارة والتسويق.

واستعرض حنفي خلال الاجتماعين مشروعي وزارة التموين الأول خاصاً بالمركز اللوجيستي العالمي للحبوب والغلال والسلع الغذائية المقرر إقامته في محافظة دمياط ويهدف لتحويل مصر إلى محور لوجيستي عالمي لتخزين وتداول الحبوب وممارسة الأنشطة اللوجيستية، كما يهدف إلى الاستثمار في القيمة المضافة من خلال التصنيع والتغليف والتعبئة للحبوب والبذور المنتجة للزيوت والزيوت غير المكررة والسكر الخام والمواد الغذائية ذات الطابع الاستراتيجي بحجم تداول يصل لنحو 65 مليون طن سنوياً من الغلال والسلع الغذائية، ما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي لمصر ودول المنطقة.
&
جنوب مارينا

في السياق ذاته، وقعت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المصرية، مذكرة تفاهم مع رجل الأعمال الإماراتي عبد الرحمن الشربتلي، وذلك لتنفيذ مشروع «جنوب مارينا»، بحضور رئيس الوزراء المصري المهندس إبراهيم محلب، وذلك بنحو استثمارات يبلغ 26 مليار جنيه (3.4 مليار دولار).
&
موانئ دبي

أعلنت الحكومة المصرية في بيان أن هيئة موانئ البحر الأحمر وقعت أول اتفاق نهائي لإنشاء محطة صب سائل بميناء العين السخنة مع شركة موانئ دبي العالمية باستثمارات قدرها نحو أربع مليارات جنيه (524 مليون دولار).
&
ونقل البيان عن رئيس الهيئة، هشام أبو سنة قوله: «الاستثمارات المتوقعة من المشروع تبلغ نحو أربعة مليارات جنيه»، وأن الشركة ستبدأ على الفور تجهيز الأرصفة والمحطة بالكامل للانتهاء منها في أسرع وقت.

ويشمل المشروع «امتداد محطة الصب السائل الحالية وإنشاء خزانات ومستودعات على مساحة 400 ألف متر مربع بهدف تخزين وتداول المواد البتروكماوية لتلبية احتياجات السوق المصرية وتموين السفن».
&
«كي بي بي أو جروب»

في السياق، أعلنت شركة «كي بي بي أو جروب» الاماراتية ومقرها أبوظبي عن توجهها للاستثمار في عدد من القطاعات الحيوية في جمهورية مصر العربية بمبلغ وقدره 2 مليار دولار.

وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة نبيل عبدالرحمن إن مجموعة «كي بي بي أو جروب» تهتم جداً بالاستثمار في السوق المصري الذي يعتبر من الاسواق الاقتصادية الواعدة التي تتوفر بها فرص استثمارية في العديد من المجالات، حيث سنهتم بالاستثمار في عدة مجالات ابرزها المجال الصحي والصرافة وتحويل الاموال وادارة النفايات والطاقة المتجددة وغيرها من القطاعات الاستثمارية المجدية في مصر.
&
«أكواباور» و«مصدر»

كما وقعت وزارة الكهرباء المصرية مذكرتي تفاهم مع شركة «أكواباور» السعودية، وشركة «مصدر» الإماراتية بتكلفة 2.4 مليار دولار، كما وقعت وزارة الكهرباء في ثاني أيام المؤتمر الاقتصادي مذكرة تفاهم أخرى مع شركة «مصدر» السعودية بتكلفة سبعة مليارات دولار.
&
وذكر بيان لوزارة الكهرباء أن مذكرتي التفاهم تشمل مذكرة مع تحالف «أكوا باور» السعودية و«مصدر» الإماراتية لتنفيذ محطة لتوليد الكهرباء بطاقة 2200 ميغاواط ومحطات شمسية في عدة مواقع بقدرات إجمالية 1500 ميغاواط ومحطة رياح 500 ميغاواط بتكلفة نحو 2.4 مليار دولار.
&
ماجد الفطيم

هذا وذكرت شركة ماجد الفطيم أنها وقعت مذكرة تفاهم مع مصر لضخ خمسة مليارات جنيه (نحو 655.3 مليون دولار) في ثمانية مشروعات خلال خمس سنوات بما يزيد استثماراتها في مصر إلى 23 مليار جنيه (3 مليارات دولار).

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، آلان بيجاني، في مؤتمر شرم الشيخ، إن أربعة من هذه المشروعات تتمثل في مراكز تجزئة بالمدن الجديدة بينما تتمثل الأربعة الأخرى في مراكز تسوق بالقاهرة.

وأضاف أن استثمارات شركته حتى 2018 في مصر ستوفر 144 ألف فرصة عمل بشكل مباشر وغير مباشر.

وذكر بيجاني أن شركته بدأت العام الماضي خطة استثمارية في مصر بقيمة 18 مليار جنيه تنتهي في 2018.

وتابع: «نرى فرص الاستثمار بوضوح في مصر ومتفائلون جداً»، مشيراً إلى أن خطة الاستثمار تتضمن مول مصر وتوسعة سيتي سنتر الإسكندرية والمعادي. وأشار بيجاني إلى أن مشروع «مول مصر» الذي تنفذه الشركة سيتم افتتاحه في بداية 2016 بقيمة 4.9 مليارات جنيه.
&
"دانة غاز" تستثمر 350 مليون دولار
&
قال الرئيس التنفيذي لشركة «دانة غاز» إن الشركة الإماراتية ستستثمر 350 مليون دولار في مصر على مدى الثلاثين شهراً المقبلة وإنها تتوقع تسلم المتأخرات المستحقة لها على الحكومة بنهاية 2016.

وقال باتريك أولمان وارد خلال قمة شرم الشيخ إن الاستثمارات تتضمن حفر نحو 40 بئراً جديدة وأعمال صيانة لعدد مماثل من الآبار القائمة وبناء خطوط أنابيب جديدة وإزالة الاختناقات بمحطة قائمة.

وقال إنه يتوقع أن تدفع مصر المتأخرات البالغة 185 مليون دولار بنهاية 2016 لكنه أضاف أنه في حالة عدم حدوث ذلك فإن الشركة ستسترد الأموال بنهاية 2018 عن طريق بيع حصة الحكومة من صادرات المكثفات بموجب اتفاق الإنتاج المبرم بين الطرفين.

وقال "الآلية ستسمح لنا باسترداد المتأخرات الحالية بمرور الوقت». وتأخرت مصر في سداد مستحقات لشركات النفط والغاز في ظل المتاعب الاقتصادية على مدى أربع سنوات من عدم الاستقرار منذ الإطاحة بحسني مبارك في 2011.

وقال أولمان وارد إن الحكومة دفعت العام الماضي 60 مليون دولار من المتأخرات المستحقة لدانة التي تعتمد على مصر في أكثر من نصف إنتاجها.

وطالب بإصلاحات للحد من عدم الكفاءة بقطاع الطاقة المصري، حيث تتطلب الاكتشافات إقامة مشاريع مشتركة جديدة مما يؤدي إلى هدر في الطاقات.