واشنطن: قالت مسؤولة في منظمة أرباب العمل الأميركية الرئيسية الثلاثاء إن تعزيز العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لن يجري خلال أمد قصير عبر معاهدة ثنائية للتبادل الحر يريد رئيس الوزراء البريطاني ابرامها.
وقالت مارجوري تشورلينز نائبة رئيس الشؤون الاوروبية في غرفة التجارة الأميركية خلال مؤتمر صحافي "هناك رغبة مشتركة في إيجاد سبل لتحسين العلاقات. لا أعتقد أن ذلك سيحصل من خلال اتفاقية للتبادل الحر أقله ليس في وقت قريب".
شاركت تشورلينز الاثنين في بالتيمور (ماريلاند) في المباحثات التي تجري حتى الثلاثاء بحضور الممثلة الأميركية للتجارة كاثرين تاي ووزيرة التجارة الدولية البريطانية آن ماري تريفليان.
وأوضحت أن "مسألة العودة إلى طاولة المفاوضات لم تُطرح امس (الاثنين)". علمًا أن المفاوضات توقفت مع وصول إدارة جو بايدن العام الماضي إلى البيت الأبيض.
وأضافت "على العكس أعتقد أن الرسالة التي تم تناقلها بوضوح كانت رغبة في إيجاد سبل مبتكرة لتحسين العلاقة في حال لم تتم العودة (إلى طاولة المفاوضات). بالتالي لا أرى التوصل قريبا الى اتفاقية للتبادل الحر".
أولوية بريطانية
كانت اتفاقية التبادل الحر مع الولايات المتحدة إحدى الأولويات الرئيسية للبريطانيين بعد بريكست.
ولكن إذا كانت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب (2017-2021) على استعداد للدخول في اتفاقية ثنائية مع لندن وأجرت حتى سلسلة مفاوضات، فإن إدارة جو بايدن لم تحرك العملية ولا تبدو على عجلة من أمرها لاستئنافها.
بالإضافة إلى ذلك، اشترطت الولايات المتحدة أي اتفاق محتمل بالامتثال الصارم لاتفاقية السلام في ايرلندا الشمالية.
من ناحية أخرى، بدت المسؤولة عن غرفة التجارة الأميركية أكثر تفاؤلاً بشأن قدرة البلدين على تسوية خلافهما حول الصلب والألمنيوم سريعا.
كانت الوزيرة البريطانية والسفيرة الأميركية قد تحدثتا الاثنين عن "تقدم جيد" في المحادثات نحو اتفاق لإنهاء الرسوم العقابية على الصلب والألمنيوم البريطانيين التي فرضها دونالد ترامب في حزيران/يونيو 2018.
وقالت مارجوري تشورلينز "يتفاوض الجانبان بشكل مكثف لحل النزاع حول الصلب والألمنيوم".
وخلصت إلى أنه إذا تمكن الجانبان من الإعلان عن اتفاق الثلاثاء "سيكون ذلك رائعًا ... لأن عددا كبيرا من الصادرات الاميركية والبريطانية غير المرتبطة بالصلب والألمنيوم تخضع لرسوم جمركية".

