إيلاف: بعدما عقدت دار أزياء كريستان لاكروا الآمال على العرض المقدم من الشيخ الإماراتي حسن بن علي النعيمي و الشركات الأجنبية لتسوية ديونها المتراكمة. أمرت المحكمة التجارية في باريس الثلاثاء الماضي بالبدء في تنفيذ الخطة المقترحة من مالكي كريستيان لاكروا في محاولة لإنقاذ إسم دار الأزياء. وذلك بعدما فوّت المستثمرين موعد تقديم الضمانات المالية التى كان من شأنها تسوية تلك الديون .
ونص قرار المحكمة على وقف جميع أنشطة الدار المتعلقة بتصميم الأزياء الراقية و الإستغناء عن 100 وظيفة مع السماح ل10 موظفين فقط بالبقاء من أجل متابعة المعاملات الحسابية و التراخيص و الإشراف على خط لاكروا الخاص بالعطور و الإكسسوارات.
