استطاعت امرأة تحترف سرقة المجوهرات من أشهر دورها العالمية قهر الشرطة الفرنسية لعقد من الزمن، بعد أن عجزت الشرطة عن تحديد هويتها، خصوصاً أن السارقة laquo;الغامضةraquo; تمكنت من تنفيذ مآربها بسهولة، ساعدها في ذلك انتحالها صفة laquo;أميرة خليجيةraquo;.وتختفي الأميرة المزيفة خلف عباءة سوداء لتتمكن من إقناع الباعة بثرائها، مخفية شخصيتها الحقيقة، وهو ما نجحت بواسطته في التغلب على أجهزة الحماية وكاميرات المراقبة في أكثر من عاصمة أوروبية خلال عقد من الزمن، من دون أن يتم القبض عليها أو تحديد هويتها.
المرأة التي يتوقع أن تكون فرنسية الأصل كانت الشرطة الفرنسية أعلنت أنها تبحث عنها منذ زمن طويل، خصوصاً أنها تعتبر الأشهر والأكثر غموضاً بين سارقي الذهب حول العالم، كونها تستهدف أغلى وأشهر المتاجر حول العالم، ويعتبر متجر laquo;كارتيرraquo; الواقع في العاصمة الفرنسية أشهر ضحاياها، بعد أن استطاعت استبدال أثمن خواتمه (تقدر قيمته بـ635 ألف يورو) بآخر مزيف. وبحسب ما نشرته صحيفة laquo;التايمزraquo; البريطانية فإن تجار الذهب الذين وقعوا ضحية للمرأة المجهولة وصفوا خططها بـlaquo;شديدة الإحكامraquo;، إذ يقوم أعوان لها بزيارة المحل المستهدف واختيار القطع التي ينوون سرقتها، ومن ثم يقومون بصناعة قطعة أخرى مزيفة تتمكن من خلالها السارقة من الاستبدال ومغادرة المحل من دون أن ينتبه العاملون، ليكتشفوا السرقة في وقت متأخر غالباً.
وأجمع بعض العاملين ممن تعرضوا لعمليات الاحتيال على أن السارقة تنتحل صفة أميرة خليجية تطلب منهم عرض أثمن المجوهرات، وتأتي غالباً برفقة شاب أو شابة تعرفهم على أنهم إما أبناؤها أو أقاربها، مهمتهم عادة إشغال البائعين بأحاديث جانبية.
المرأة التي يتوقع أن تكون فرنسية الأصل كانت الشرطة الفرنسية أعلنت أنها تبحث عنها منذ زمن طويل، خصوصاً أنها تعتبر الأشهر والأكثر غموضاً بين سارقي الذهب حول العالم، كونها تستهدف أغلى وأشهر المتاجر حول العالم، ويعتبر متجر laquo;كارتيرraquo; الواقع في العاصمة الفرنسية أشهر ضحاياها، بعد أن استطاعت استبدال أثمن خواتمه (تقدر قيمته بـ635 ألف يورو) بآخر مزيف. وبحسب ما نشرته صحيفة laquo;التايمزraquo; البريطانية فإن تجار الذهب الذين وقعوا ضحية للمرأة المجهولة وصفوا خططها بـlaquo;شديدة الإحكامraquo;، إذ يقوم أعوان لها بزيارة المحل المستهدف واختيار القطع التي ينوون سرقتها، ومن ثم يقومون بصناعة قطعة أخرى مزيفة تتمكن من خلالها السارقة من الاستبدال ومغادرة المحل من دون أن ينتبه العاملون، ليكتشفوا السرقة في وقت متأخر غالباً.
وأجمع بعض العاملين ممن تعرضوا لعمليات الاحتيال على أن السارقة تنتحل صفة أميرة خليجية تطلب منهم عرض أثمن المجوهرات، وتأتي غالباً برفقة شاب أو شابة تعرفهم على أنهم إما أبناؤها أو أقاربها، مهمتهم عادة إشغال البائعين بأحاديث جانبية.
