إيهاب أحمد
أكد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين حسن كمال، أن انتخابات الدورة المقبلة للغرفة لن تعتمد فيها نظام ''الكوتا'' النسائية، ولن يكون فيها تخصيص مقاعد للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.ويخوض كمال انتخابات الغرفة، ضمن قائمة د. عصام فخرو التي تجتمع الشهر المقبل لدراسة الترتيبات الانتخابية، كما يدرس كمال الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة التي يتوقع أن تشهد حضوراً كبيراً لرجال الأعمال في استحقاقاتها المقبلة.
وقال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين ورئيس لجنة القطاع العقاري حسن كمال لـ''الوطن'': ''إن انتخابات الغرفة التي تعقد في 16 نوفمبر المقبل لن تشهد تخصيص ''كوتا '' نسائية ولا حتى تخصيص حصة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة''.
وأضاف كمال: ''من المقرر أن يتم الموافقة على تخصيص كوتا نسائية وأخرى مماثلة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجمعية العمومية الاستثنائية لإقرار قانون الغرفة الجديد في أغسطس المقبل، ليبدأ العمل بتخصيص مقعدين لسيدات الأعمال ومثلهم للمؤسسات الصغيرة في انتخابات .''2014 لافتاً إلى أن الغرفة تضم 3 آلاف سجل نسائي من أصل 10 آلاف سجل، وأن إقرار نظام الكوتا سيشكل نقلة نوعية في عمل الغرفة ويمثل نضج في الحياة الاقتصادية البحرينية.
وقال كمال عن انتخابات الغرفة: ''سأخوض انتخابات الدورة الـ26 ضمن قائمة رئيس الغرفة الحالي د.عصام فخرو التي تضم كل من إبراهيم زينل، عثمان شريف، عادل المسقطي، جواد الحواج، نبيل كانو، صقر شاهين، شريف أحمدي، عادل آل صفر، سمير ناس، إبراهيم الدعيسي، شريف أحمدي، عبدالحميد الكوهجي، وعادل العالي، بمشاركة نسائية تمثلها أفنان الزياني، إضافة إلى 3 وجوه جديدة هي خالد الأمين، نظام كمشكي ومازن الشهابي.
وأضاف كمال: ''القائمة تجتمع الشهر المقبل لمناقشة برنامجها ووضع الترتيبات للازمة للعملية الانتخابية''، متوقعاً ألا يزيد عدد المترشحين في انتخابات الغرفة عن 60 شخصاً وألا تتعدى القوائم 6 قوائم من مختلف التوجهات.
يذكر أن الدورة السابقة ترشح فيها 52 شخصاً و5 قوائم فقط.
وحول ما إذا كان دخول نظام كمشكي يعني دعم جمعية المقاولين للقائمة أوضح، ''ما يتكرر في وسائل الإعلام حول دور جمعية المقاولين البحرينية في دعم مرشحين الغرفة، لا علاقة له بترشح كمشكي إذ إن ترشحه بصفته رجل أعمال وليس رئيس جمعية المقاولين، وأن الباب مفتوح للترشح لمن يرى في نفسه الأهلية والقدرة على المنافسة''، لافتاً إلى أنه لا إعلان رسمي بعد عن أعضاء القوائم التي تذكر في الصحف.
وأكد أن الناخب على وعي كامل ولديه القدرة على تقييم المترشحين واختيار من يستطيع إثراء وتطوير عمل الغرفة وتمثيله. مشيراً أن الفترة المقبلة بحاجة لشخصية قيادية لديها من النضج وسعة الأفق لتطوير العمل الاقتصادي في المملكة خصوصاً بعدد إقرار القانون الجديد للغرفة الذي يمنحها المزيد من الصلاحيات. لتحقيق رؤية البحرين 2030 الاستراتيجية وفق آلية صحيحة.
وحول دخول رجال الأعمال الانتخابات البرلمانية توقع كمال أن يكون لرجال الأعمال تواجد تحت قبة البرلمان وأن يسهموا بشكل كبير في دعم الملفات الاقتصادية والحفاظ على الإنجازات التي حققها القطاع التجاري في البحرين وإيجاد حلول للمشاكل الاقتصادية.
وحول ترشحه للبرلمان قال: ''لم أتخذ القرار النهائي لدخول البرلمان بعد ومازلت أدرس الموضوع''. لافتاً إلى أن الغرفة أسست لجنة الشأن العام ويرأسها النائب الأول للغرفة إبراهيم زينل، وهي المسؤولة عن دعم المرشحين من رجال الأعمال وإيصالهم للبرلمان.
واعتبر كمال أن رجال الأعمال مطالبون بدور أكبر لإضافة المزيد من الدعم للملفات الاقتصادية، بهدف وصول الخطاب الاقتصادي للمشرعين بشكل أفضل،
مشدداً على أن الغرفة قدمت الكثير من الإنجازات للقطاع الخاص بالتعاون مع الجهات الحكومية المهنية لتعزيز دور ومساهمات القطاع الخاص خصوصاً المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتي لا زالت تحتاج الكثير من الدعم.
وذكر كمال أن ''اتهام البعض الغرفة بعدم مراعاة مصالح المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، هي وجهة نظر لبعض الأشخاص وينبغي أن يراعي هؤلاء أن رأي الغرفة استرشادي وليس إلزامي، وأنها لا تملك عصاً سحريةً لتغيير كل شيء دفعة واحدة''، لافتاً إلى أن قانون الغرفة الجديد يستحدث مناخ تفاوضي أكثر تأثيراً للغرفة مع الجهات الرسمية
البحرين:لا كوتا نسائية في انتخابات الغرفة المقبلة
هذا المقال يحتوي على 583 كلمة ويستغرق 3 دقائق للقراءة
