عاد الزمالك المصري من جديد إلى قمة الكرة الأفريقية بالفوز بلقب كأس الكونفدرالية على حساب نادي نهضة بركان المغربي، وعلى الرغم من أن البطولة ليست الأقوى مقارنة بدوري أبطال أفريقيا، إلا أن عودة الزمالك لمنصات التتويج القارية هو الحدث الأكثر أهمية.

نادي القرن بتسعة ألقاب
الزمالك هو نادي القرن (الماضي) في أفريقيا، بالرغم من أنَّ اتحادها القاري منح هذا اللقب للأهلي، فالزمالك فاز بتسعة ألقاب قارية في القرن الماضي، مقارنة مع الأهلي المتوج بسبعة ألقاب في الفترة ذاتها، إلا أن تطويع قواعد الاختيار بطريقة معينة تقوم على احتساب النقاط، والتقدم في أدوار البطولة، وليس محصلة الألقاب النهائية تسبب في جدل كبير يبدو أنه لا نهاية له، حيث يشعر عشاق الزمالك بالظلم الكبير، فيما يرى جمهور الأهلي أن لقب نادي القرن حق أصيل للأهلي دون غيره.

زمالك القرن الحالي
بالعودة إلى تتويج الزمالك بلقب الكونفدرالية الأحد على حساب نهضة بركان المغربي، فإنه بداية جديدة لزمالك القرن الحادي والعشرين، والذي لم يكن في أفضل حالاته خلال السنوات الماضية، لأسباب تتعلق بالترهل الإداري، وتحكم المثير للجدل مرتضى منصور في مقاليد الأمور بالنادي لفترات طويلة، وتسببه المباشر في جلب المشكلات للزمالك، وهي المشكلات التي أبعدته عن منصات التتويج لفترات طويلة.

أجواء التوتر في عهد مرتضى
كما أن السنوات الماضية، وبالإضافة إلى الأجواء المتوترة التي تسبب فيها مرتضى منصور، فقد حظي الأهلي المنافس المباشر للأهلي محلياً وقارياً بدعم مالي كبير، بداية من مؤسسة الأهرام، وصولاً للدعم الحالي، مما كان له مفعول السحر في تمهيد الطريق للأهلي للسيطرة على البطولات.

الاستقرار يا زمالك
أصبح لدى الزمالك في الوقت الراهن إدارة أكثر حرصاً على استقرار النادي، مما كان له تأثيره في الفوز الأخير على الأهلي محلياً، ثم الفوز بلقب الكونفدرالية الأفريقية، مما يؤشر إلى أن استمرار هذه الأجواء المستقرة، ومع القاعدة الجماهيرية الكبيرة للزمالك مصرياً وعربياً بل وقارياً، فسوف يعود الزمالك ليكون نادي القرن الحالي، مثلما كان نادي القرن الماضي.