| شارليز ثيرون في فيلمها الأخير إيون فلكس |
ويبدو ان مخرج الفيلم الجديد مارتن كامبيل قد وضع ثيرون كاختيار اول له، لان مسيرتها الفنية تشبه كثيرا مسيرة النجمة هال بيري، فبجانب شكلها الرائع (وهو امر اساسي لجميع الادوار النسائية في الفيلم) فهي ممثلة بارعة جداً وحائزة على جائزة الاوسكار وبرايه هذا سيعطي دفعاً جيداً للفيلم.
وكانت شارليز قد نالت الاوسكار العام الماضي عن دورها في فيلم "Monster" الماخوذ عن قصة حقيقية تروي سيرة القاتلة المتسلسلة Aileen Wuornos.
وكان هذا الدور نقلة نوعية في مسيرتها الفنية وحقق لها شهرة عالمية واسعة، واصبحت بين ليلة وضحاها نجمة من الدرجة الاولى.
| جمالها وموهبتها يجعلانها الاختيار الامثل لفتاة بوند |
وهو مبني ايضاً على قصة واقعية تتحدث عن كفاح "جوزي ايمز" امراة تعود الى بلدتها الصغيرة في منيسوتا بعد زواج فاشل. ام وحيدة لطفلين، تبدو بحاجة ماسة للعمل، فلا تجد امامها سوى مناجم الحديد التي تشكل مصدر الرزق الرئيسي لسكان البلدة. تقبل بالعمل في المنجم، فتتعرض للمضايقات من الرجال العاملين معها، وتكتشف ان هذه المضايقات امر يومي تتعرض له زميلاتها القليلات العاملات في المنجم ويتقبلنها بصمت خوفاً على لقمة العيش.
وعندما تحاول جوزي مقاومة ما يحصل وتتحدث بصوت عال عن المضايقات التي تتعرض لها هي وزميلاتها تثور عليها البلدة ومن ضمنهم والديها. وتتعرض للكثير من المصاعب والتحديات، التي يتسبب بها احياناً اقرب الناس اليها ولكنها تنجح في الاستمرار في حربها وتسبب باحداث التغيير. وهو دور يتوقع لها الجميع ان تحصل من خلاله على ترشيح اخر للاوسكار هذا العام وربما تنتزع الاوسكار للمرة الثانية.
ولكن ولأن لكل جواد كبوة، فقد وقعت ثيرون عندما قبلت بدور"ايون فلكس" الشخصية الاساسية في فيلم الخيال العلمي الماخوذ عن مسلسل لام تي في، والذي بدأ عرضه في 2 ديسمبر الجاري. ودون ان يسمح للنقاد بمشاهدته قبل عرضه خوفاً من ان تؤثر مقالاتهم على ارباح اليوم الاول في شباك التذاكر.
الفيلم عانى بعد اليوم الاول في دور العرض من مقالات نقدية قاسية - لم تعطه اكثر من D+ كمعدل لتقدير النقاد- ولم ترحم لا المخرج ولا ثيرون لقبولها بدور يقلل من انجازاتها الاخيرة كممثلة ولا يضيف لها شيئاً.
وهذا الفشل الذريع بعد نجاح باهر هو سبب آخر لمقارنة مسيرتها الفنية بمسيرة هال بيري التي قدمت فيلم Catwoman عام (2004) وهو من نفس النوعية تقريباً، وفشل فشلا ذريعا وجاء هذا الدور بعد حصولها على جائزة الاوسكار عن دورها الرائع في فيلم "Monsters's Ball" لتدخل التاريخ كاول ممثلة سوداء تنال الاوسكار عن فئة ممثلة رئيسية.
وعندما قامت بيري بالبطولة امام بيرس بروسنان في فيلم Die Another Day عام 2002- اخر الافلام التي صورت في سلسلة العميل جيمس بوند- حققت نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر وحازت فيه ايضاً على اعجاب النقاد ويرى مخرجوا الفيلم الجديد ان ثيرون تمتلك نفس المعادلة ومؤهلة لتحقق نجاحاً مماثلاً.
| الممثل دانييل غريغ العميل السري الجديد |
| من فيلم North Country |
| شارليز ثيرون كما بدت في فيلم مونستر |
